فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والوتر) الشفع والوتر يعمان كل الأشياء شفعها ووترها وقيل شفع الليالي ووترها وقال قتادة الشفع والوتر شفع الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حاتم وصححه وابن مردويه عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه واله وسلم سئل عن الشفع والوتر فقال هي الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عباس وزاد كان إذا تلا هذه الاية ) ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ( قال فذكره وزاد أيضا وهو في الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فانصب في العبادة والنصب التعب يقال نصب ينصب نصبا أي تعب قال قتادة والضحاك ومقاتل والكلبي إذا فرغت من الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

البزار لم يتابع ابن مسعود أحد من الصحابة وقد صح عن النبي صلى الله عليه واله وسلم أنه قرأ بهما في الصلاة

معالم التنزيل

181، قال أبو عيسى: "هذا حديث غريب من حديث ابن عباس لا نعرفه إلا من هذا الوجه"، وابن ماجه في إقامة الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

السُّجُودِ} أي: المصلين، قدم الطواف، لاختصاصه بالمسجد [الحرام] ، ثم الاعتكاف، لأن من شرطه المسجد مطلقا، ثم الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

بهما رحمة بهم وإحسانا، فعلى هذا من صلى في ثوب مغصوب، أو نجس، أو قد نسي نجاسة على بدنه، أو تكلم في الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

في جميع أحوالهم: {قياما وقعودا وعلى جنوبهم} وهذا يشمل جميع أنواع الذكر بالقول والقلب، ويدخل في ذلك الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

الأنبياء والمرسلون، خصوصا إمام الحنفاء، ووالد من بعث من بعد موته من الأنبياء، خليل الرحمن إبراهيم عليه الصلاة