رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وأن قصة المنافق الذي أراد أن يحاكم اليهودي إلى الطاغوت، واليهودي يريد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً } [النساء:94]، وأن الآيات التي نزلت في الجهاد، والهجرة، وصلاة الخوف وفي أفراد البخاري عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: "مَا نَزَلَتْ سُورَةُ البَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلاَّ وَأَنَا عِنْدَ النبي - صلى الله عليه وسلم - " (¬3) ، وكان دخولُه بها في المدينة. ijk $pkڑ‰r'¯"tƒ النَّاسُ نفس واحدة } أي: فرعكم من أصل واحد، وهو نفس آدم عليه السلام. { وخلق منها زوجها } يعني: حواء عليها السلام
الهداية الى بلوغ النهاية
وكان منه هذا الخوف بمكة. ومن رفع " الكتاب " بإضمار مبتدأ، أجاز الوقف على {المص}.
أضواء البيان
وفي هذه الآية السر الأعظم وهو كون الخشية في الغيبة عن الناس وهذا أعلى مراتب المراقبة لله والخشية أشد الخوف
تأويلات أهل السنة
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ): يعني: من الفتح والغنيمة، ولا ما أصابكم من القتل والهزيمة. ويحتمل قوله: (لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ) من الدنيا، (وَلَا مَا أَصَابَكُمْ): فيها من أنواع الشدائد؛ بما أدخلتم على رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - من الغمّ بعصيانكم إيّاه. وقيل: كانت الطائفتان جميعًا من المؤمنين، لكن إحداهما قد أتاها النعاس؛ لما أمنوا من العدو، والأخرى لا؛
لمسات بيانية - السامرائي
في اللغة الخفية : من الخفاء (إذ نادى ربه نداء خفيا) والخيفة من الخوف. ومعنى قوله تعالى (واذكر ربك في نفسك) أن تعلم ما تقول أي لا تذكر ربك وقلبك غافل، وتضرعاً من التضرع والخيفة وهو بمعنى التذلل والتمسكن والمسكنة والتوسل ، ودون الجهر من القول بمعنى أن تُسمع نفسك ولا ترفع صوتك، إذن الخفية من الخفاء والخيفة من الخوف. 48- ما الفرق من الناحية البيانية بين فعل (حضر) و(جاء) في القرآن
التفسير القرآني للقرآن
ج 7 ، ص : 243 فى موضع آخر من القرآن الكريم .. : « قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ » إشارة إلى أن الملائكة قد وجدوا دلائل الخوف وهذا الموقف شبيه بالموقف الذي كان من الملائكة حين دخلوا على داود ، ففزع منهم ، فقالوا له .. عَلِيمٍ » تعجيل بهذه البشرى ، لكى يطمئن قلبه إليهم ، وتأنس نفسه بهم ، وكى يذهب هذا الخبر العجيب بهذا الخوف ؟ إنكار من إبراهيم لهذه البشرى بالولد أن يجيئه ، وقد بلغ من الكبر حدّا انقطع فيه الأمل من الولد ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بِالْآخِرَةِ" البعث بعد الموت والحساب والجزاء والثواب والعقاب "يُؤْمِنُونَ بِهِ" أي القرآن لأن أصل الدين الخوف من العاقبة فمن خافها لم يزل به الخوف حتى يؤمن باللّه "وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ 94" خص الصلاة نزول القرآن والإنجيل على محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام ، ومن هؤلاء الظالمين مالك بن الصيف وأضرابه من اليهود "أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ" من اللّه بشرع وحاشا اللّه القائل "وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْ ءٌ" كمسيلمة الكذاب والأسود العنسي الذين ادعيا النبوة في زمنه صلّى اللّه عليه وسلم وعموم الآية يشمل كل من
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
في اللغة الخفية: من الخفاء (إذ نادى ربه نداء خفيا) والخيفة من الخوف. ومعنى قوله تعالى (واذكر ربك في نفسك) أن تعلم ما تقول أي لا تذكر ربك وقلبك غافل، وتضرعاً من التضرع والخيفة وهو بمعنى التذلل والتمسكن والمسكنة والتوسل، ودون الجهر من القول بمعنى أن تُسمع نفسك ولا ترفع صوتك، فلو إذن الخفية من الخفاء والخيفة من الخوف. 48- ما الفرق من الناحية البيانية بين فعل (حضر) و (جاء) في القرآن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : { ذروني } يدل على أنهم كانوا يمنعونه من قتله ، إما لكون بعضهم كان مصدقاً له فيتحيل في منع قتله شره ؛ كما يفعلون مع الملك ، إذا خرج عليه خارجي شغلوه به حتى يأمنوا من شره. وقرأ الكوفيون : أو أن ، بترديد الخوف بين تبديل الدين أو ظهور الفساد. وقرأ باقي السبعة : وأن بانتصاب الخوف عليهما معاً. ولما سمع موسى بمقالة فرعون ، استعاذ بالله من شر كل متكبر منكر للمعاد.
جماليات المفردة القرآنية
المتهكّم في إنكاره من إمالة اليد والرأس، بهذين المدّين إلى الأسفل والأعلى» «1». لقد استنكر البيومي تأكيد ابن أبي الإصبع على وجود الغريب قائلا: «فما توهّمه المؤلف من الغرابة في الألفاظ فقد غابت عن ذهنه الغاية الجزئية في هذا الشاهد، وكان يجدر بالباحث المعاصر أن يشيد بنظرة سلفه بدلا من قطع فمن ذلك «الخوف» و «الخشية» لا يكاد اللغوي يفرّق بينهما، ولا شكّ أن الخشية أعلى من الخوف، وهي أشدّ ___