تفسير الشعراوي
ونعود إلى الآية الكريمة التي نحن بصدد خواطرنا عنها {اعبدوا الله مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ} [هود: {مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ} [هود: 61] . ويقول الحق سبحانه: {هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الأرض واستعمركم فِيهَا} [هود: 61] .
تفسير الشعراوي
يقول الحق سبحانه: {بَقِيَّةُ الله خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [هود: 86] . ويُنهي الحق سبحانه الآية بقوله: {وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} [هود: 86] . رقيباً على نفسه ما دام قد آمن بالله سبحانه، وما دام قد عرف أن الحق سبحانه قد قال: {بَقِيَّةُ الله} [هود
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى بُعْداً فِي قِصَّةِ نُوحٍ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [هود: 44] . [69- 73] [سُورَة هود (11) : الْآيَات 69 إِلَى 73] وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى (قَدْ) لِلِاهْتِمَامِ بِهِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ [هود
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وتبتم إلى الله سقيتم وأظهر إسلامه، فقالوا لمعاوية: احبس عنا مرثدا لا يقدمنّ معنا مكة، فإنه قد اتبع دين هود واد لهم يقال له المغيث، فاستبشروا بها وقالوا هذا عارض ممطرنا، فجاءتهم منها ريح عقيم فأهلكتهم، ونجا هود كانُوا مُؤْمِنِينَ مع إثبات التكذيب بآيات الله؟ قلت: هو تعريض بمن آمن منهم كمرثد بن سعد، ومن نجا مع هود
التبيان في تفسير غريب القرآن
238: [الحج 22/ 30] وج ب: وجبت: 238: [الحج 22/ 36] وج د: وجدكم: 318: [الطلاق 65/ 6] وج س: أوجس: 190: [هود 44] ود د: يود: 86: [البقرة 2/ 96] : ودّا: 323: [نوح 71/ 23] : ودّا: 225: [مريم 19/ 96] : ودود: 192: [هود 246: [النور 24: [43] ور ث: التراث: 344: [الفجر 89/ 19] ور د: وردا: 225: [مريم 19/ 86] : الورد: 192: [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} [هود آحَادُهُ أَعْشَارَهُ " وَقَوْلُهُ: {وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [هود 22] وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: " {§أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ أَوْلَى التَّأْوِيلَاتِ بِالْآيَةِ، لِأَنَّ قَوْلَهُ: {لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ} [هود : 5] بِمَعْنَى: لِيَسْتَخْفُوا مِنَ اللَّهِ، وَأَنَّ الْهَاءَ فِي قَوْلِهِ: {مِنْهُ} [هود: 5] عَائِدَةٌ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفِيِّينَ: {فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} [هود: 28] بِضَمِّ الْعَيْنِ الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَهُ: {فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} [هود قَوْلِهِ: {أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمُسْلِمٌ أَبُو الْحَبِيلِ الْأَشْجَعِيُّ، قَالَا: " {§فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ} [هود {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} [هود أُقَاتِلُهُ، بِمَعْنَى: جَعَلْتُ أُقَاتِلُهُ، وَقَوْلُهُ: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: " {§إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ} [هود أَخْبَرَ اللَّهُ عَنْ شُعَيْبٍ أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمِهِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ} [هود {وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ} [هود: 84] بِمُخَالَفَتِكُمْ أَمْرَ اللَّهِ وَبَخْسِكُمُ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ