الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس قال : ما كان أبو لهب إلا من كفار قريش ما هو حتى خرج من الشعب حين تمالات قريش حتى حصرونا في الشعب وظاهرهم فلما خرج أبو لهب من الشعب وظاهرهم فلما خرج أبو لهب من الشعب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تأويل قوله تعالى {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) } قال أبو ب"الكتاب": التوراة، وب"الفرقان": الفصل بين الحق والباطل، كما:- 928 - حدثني المثنى بن إبراهيم قال حدثنا أبو ءاتينا موسى الكتاب والفرقان) ، قال: فرق به بين الحق والباطل. 929 - حدثني محمد بن عمرو الباهلي قال، حدثنا أبو الكتاب والفرقان) ، قال: الكتاب: هو الفرقان، فرقان بين الحق والباطل (1) . 930 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
9118 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك في قوله:"لمن خشي العنت أخبرنا عبيدة، عن الشعبي = وجويبر، عن الضحاك = قالا العنت الزنا. 9120 - حدثنا أحمد بن حازم قال، حدثنا أبو العنت منكم"، قال: العنت الزنا. * * * وقال آخرون: معنى ذلك: العقوبة التي تُعْنِته، وهي الحدّ. * * * قال أبو والصواب من القول في قوله:"ذلك لمن خشي العنت منكم"، ذلك لمن خاف منكم ضررًا في دينه وَبَدنِه. * * * قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول في تأويل قوله: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86) } قال أبو جعفر: يعني بذلك الأعمال، من طاعة ومعصية، حفيظًا عليكم، حتى يجازيكم بها جزاءه، كما:- 10047 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"حسيبًا"، قال: حفيظًا. 10048 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو انظر تفسير"الحسيب" فيما سلف 7: 596، 597. = وتفسير"الحساب" فيما سلف 4: 207، 274، 275 / 6: 279. (2) هو أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
10601- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"من بعلها نشوزًا فذلك الصلح بينهما، وهو أبو السَّنابل بن بَعْكك. (1) 10602- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا إعراضًا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحًا والصلح خير"، قال: المرأة ترى __________ (1) الأثر: 10601 -"أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليه أبو موسى، فألقى الناسُ عليه عمامة وملاءة وخاتمًا، حتى ألقوا سَوادًا كثيرًا، فلما رأى أبو موسى ما الرقاب، ولم يرده على الناس، وقال: إنما أعطي الناسُ في الرقاب. 16861- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو ، قال: هم المكاتبون. * * * وروي عن ابن عباس أنه قال: لا بأس أن تُعْتَقَ الرقبة من الزكاة. * * * قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
17254- حدثني مطر بن محمد الضبي قال، حدثنا أبو قتيبة قال، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد في قوله: (إلا أن تقطع قلوبهم) ، قال: إلا أن يموتوا. (1) 17255- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (إلا أن تقطع قلوبهم) ، قال: يموتوا. 17256- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة بنوا ريبة في قلوبهم) ، قالا شكًّا في قلوبهم. 17259- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا إسحاق الرازي قال، حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وقرأ ذلك أبو رجاء:"قَدْ شَعَفَهَا" بالعين. (2) 19158 - حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا أبو قطن ، قال: حدثنا أبو الأشهب، عن أبي رجاء:"قَدْ شَعَفَهَا". 19159 -.... قالوا في شرح اللفظ:" الشغاف: غلاف القلب، وهو جلدة دونه كالحجاب، وسويداؤه"، وقالوا" هو غشاء القلب" وقال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 19634 - حدثنا الحسين بن الحريث أبو عمار المروزي. نجيح، عن مجاهد، قوله: (وما كنا للغيب حافظين) ، لم نشعر أنه سيسرق. 19636- حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (وما كنا للغيب حافظين) قال: لم نشعر أنه سيسرق. 19637- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو مجاهد= وأبو سفيان، عن معمر، عن قتادة: (وما كنا للغيب __________ (1) الأثر: 19634 -" الحسين بن الحريث"،" أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن إسماعيل حدثنا هناد بن السريّ، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس حدثني أبو السائب، قال: أخبرنا ابن إدريس، عن حصين، عن إسماعيل بن راشد، عن سعيد بن جبير في (كهيعص) قال: