المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وحمزة والكسائي وابن كثير في رواية البزي وشبل «أنّ لعنة» بتثقيل «أنّ» ونصب اللعنة، وكلهم قرأ التي في النور أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ [النور: 7] وأَنَّ غَضَبَ اللَّهِ [النور: 9] بتشديد النون غير نافع فإنه قرأهما قوله عز وجل: [سورة الأعراف (7) : الآيات 46 الى 48] وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ

معالم التنزيل

يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ إِلَى قَوْلِهِ: إِلَّا الَّذِينَ تابُوا [النور الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ إِلَى قَوْلِهِ: فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور [سورة النور (24) : الآيات 24 الى 26] يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

صدر العبد للإسلام كما قال تعالى: فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ «1» ، وقال عليه السلام في صفة ذلك النور : «إنّ النور إذا وقع في القلب انفسح له واتسع» ، قالوا: يا رسول الله هل لذلك النور من علامة؟ قال: «بلى مجاهدة النفوس ترون جزاءه عاجلاً، من كشف غطاء، وحلاوة شهود، إن الله غفور __________ (1) من الآية 22 من سورة

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

ويجدونه في كتبهم، وكانوا هـ مؤمنين، قبل أن يبعث، فلما بعثه الله كفروا وجحدوا وأنكروا، فذلك خروجهم من النور المراد بالذين كفروا هنا الذين ثبت في علمه تعالى كفرهم يخرجهم أولياؤهم من الشياطين ورؤوس الضلال من النور قال الواقدي: "كل ما في القرآن من الظلمات والنور فالمراد منه الكفر والإيمان غير التي في سورة الأنعام، فإن قيل: فكيف يخرجونهم من النور، وهم لم يدخلوا فيه؟ فعن ذلك ثلاثة اجوبة (¬11): أحدهما: أنها نزلت في قوم

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقيل : إنما يعطون النور ؛ لأن جميعهم أهل دعوة] دون الكافر , ثم يسلب المنافق نوره لنفاقه. وقال أبو أمامة : يعطى المؤمن النور , ويترك الكافر والمنافق بلا نور. قيل : ارجعُوا " وراءكم " , أي : إلى المواضع التي أخذنا منها النور , فاطلبوا هناك نوراً لأنفسكم , فإنكم لا تقتبسون من نورنا , فلما رجعوا وانعزلوا في طلبِ النور {ضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ}. وقيل : معناه هلاَّ طلبتم النور من الدنيا بأن تؤمنوا ؟ .

تفسير المنتصر الكتاني

وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} [النور ما بعد اليوم يقول تعالى عن طائفة من أدعياء الإسلام: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا} [النور وآمنا بمحمد نبياً ورسولاً، وماذا يكون بعد ذلك؟ {ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ} [النور :47]، بعد دعواهم الإيمان والطاعة، قال تعالى مكذباً لهم: {وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} [النور:47 ولذلك أكد الله فقال عنهم: {وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} [النور:47].

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

المميت، المانع، الجامع، الهادي، الكافي، الأبد، العالم، الصادق، النور، المنير، التام، القديم، الوتر، الأحد

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: " {§وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: " {§وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلُهُ: " {§لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} [النور