التفسير الميسر

إن هذا الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- لهو حق اليقين الذي لا مرية فيه، فسبِّح باسم ربك العظيم، ونزِّهه

التفسير الميسر

إن هذا الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- لهو حق اليقين الذي لا مرية فيه، فسبِّح باسم ربك العظيم، ونزِّهه

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فاصبر - أيها الرسول - على ما تلاقيه من تكذيب قومك وإيذائهم، إن وعد الله لك بالنصر والتأييد حق لا مرية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن جرير والحاكم وصححه والبيهقي عن معاوية بن حيدة القشيري ( أنه سأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما حق المرأة على الزوج قال أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تهجر إلا في البيت ) وأخرج

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

{ حَكَماً } : الحكم من له حق الحكم والفصل بين الخصمين المتنازعين . لا من الزوجة فحسب بل من الزوجين ، فأمر بإرسال ( حكمين ) عدلين ، واحد من أقربائها والثاني من أقرباء الزوج

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

سادساً : إقامة الشهادة حق لله تعالى على عباده لدفع الظلم عن الخلائق . سيئاتها ، فتتغير القلوب ، وتعود إلى صفائها بعد موجة من الغضب اعترتها ، وسحابة غشيتْ المودة التي يُكنُّها الزوج

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. (¬7) {مِنْ قُبُلٍ:} قدّام (¬8) واستدل بدلالة الحال رجع (¬9) الزوج إلى شهادته، فتبيّن له أنّ الجناية الأعرابي، قال له النبي صلّى الله عليه وسلّم أحضرتنا؟ قال: لا، ولكن لما سمعتك تقول: قد باعك علمت أنه حق

مفاتيح الغيب

عدة الحرة وقال أبو بكر الأصم عدتها عدة الحرائر وتمسك بظاهر الآية وأيضاً الله تعالى جعل وضع الحمل في حق الثانية أن يكون المراد إن كانت حاملاً فإن عدتها تنقضي بوضع الحمل فإذا وضعت الحمل حلت وإن كان بعد وفاة الزوج