محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 257] اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (257) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا أي حافظهم وناصرهم يُخْرِجُهُمْ تفسير ثم استشهد تعالى على ما ذكره من أن الكفرة أولياؤهم الطاغوت بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبهذا التفسير لا تتعارض هذه الآية مع آية عدة المتوفى عنها التي في سورة [ البقرة : 234 ] { والذين يتوفون بأن هذا مقصد جاهلي ) ، وقد دلت الشريعة في مواضع على إبطاله والنهي عنه في تصاريف كثيرة كما بينّاه في تفسير قوله تعالى : { والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن } الخ في سورة [ البقرة : 234 ].
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 2 ، ص : 249 الجزء الثاني بسم اللّه الرحمن الرحيم سورة البقرة مدنية إلا آية 281 فنزلت بمنى في حجة الوداع وآياتها مائتان وست وثمانون [سورة البقرة (2) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم (1) تفسير الم حروف الهجاء : الم فيه مسألتان : المسألة الأولى : - اعلم أن الألفاظ التي يتهجى بها
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 3 ، ص : 83 وتقدّم تفسير هذه : الأيام المعدودات ، في سورة البقرة فأغنى عن إعادته هنا محذوف يدل عليه المعنى : التقدير : كيف حالهم؟ والعامل في : إذا ، ذلك الفعل الذي ___________ (2 - 1) سورة البقرة : 2/ 111.
البحر المحيط في التفسير
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ تقدم تفسير وتوجيه قراءة الحسن : والناس أجمعون ، في سورة البقرة ، فأغنى عن إعادته ، إلّا أن هنا أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ «1» ، لأن هناك جاء الإخبار ___________ (1) المقصودة الآية 161 من سورة البقرة.
الأساس في التفسير
لا تخفى، وتأتي بعد ذلك سورة الواقعة لتفصل في أصناف الناس يوم القيامة، وتقيم الحجة على الكافرين وصلة ذلك مبدوءة بقسم وَالذَّارِياتِ وَالطُّورِ وَالنَّجْمِ وذلك علامة على أنها تفصل في الآيات الأولى من مقدمة سورة البقرة، كما فصلت زمرة الم* العنكبوت، والروم، ولقمان، والسجدة في هذه المقدمة. البقرة. وتأتي سورة الرحمن والواقعة لتفصلا فيما بعد المقدمة من سورة البقرة: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬2) سورة البقرة، الآية: 26. (¬3) سورة البقرة، الآية: 148. (¬4) سورة النساء، الآية: 78. (¬5) سورة البقرة ، الآية: 115. (¬6) سورة الإسراء، الآية: 110. (¬7) سورة آل عمران، الآية: 159. (¬8) سورة النساء، الآية: 155. (¬9) سورة المؤمنون، الآية: 40.
القراءات المتواترة
فإن رحمة الله بالبشر لا تتركهم بغير دليل وهداية {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} (سورة الأنبياء: الآية وأن تكون الرسالة ميسرة للقرآن والعمل {ولقد يسرنا القرآن للذكر} (سورة القمر: الآية 17) وأحكامها قائمة على التيسير لا التعسير {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} (سورة البقرة: الآية 185) حيث لا حرج ولا وسعها} (سورة البقرة: الآية 286) كما جاءت هذه الرسالة لترفع عنّا الإصر والأغلال التي كانت على من سبقنا {ويضع عنهم اصرهم والأغلال التي كانت عليهم} (سورة الأعراف: الآية 157) وقد ظل نداء المسلمين على الدوام
الأساس في التفسير
سورة البقرة وهي السورة الثانية بحسب الرسم القرآني وهي السورة الأولى من قسم الطوال وآياتها مائتان وست
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
768- ((ص)): وعن عبد الرحمن بن الأسود أنه كان يقول: من قرأ سورة البقرة توج بها تاجاً في الجنة.. ..