الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْكَعْبَة بالدماء فينضحون بهَا نَحْو الْكَعْبَة فَأَرَادَ الْمُسلمُونَ أَن يَفْعَلُوا ذَلِك فَأنْزل الله {لن ينَال الله لحومها وَلَا دماؤها} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن جريج قَالَ: كَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة أَن ننضح فَأنْزل الله {لن ينَال الله لحومها} وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج قَالَ: عَن مقَاتل بن حَيَّان {لن ينَال الله} قَالَ: لن يرفع إِلَى الله {لحومها وَلَا دماؤها وَلَكِن} نحر الْبدن من تقوى الله وطاعته يَقُول: يرفع إِلَى الله مِنْكُم: الْأَعْمَال الصَّالِحَة وَالتَّقوى وَأخرج عبد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: فسبحان الله حِين تمسون وَحين تُصبحُونَ وَله الْحَمد فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض وعشياً الأَرْض بعد مَوتهَا وَكَذَلِكَ تخرجُونَ أخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: أدنى مَا يكون من الْحِين بكرَة وعشيا ثمَّ قَرَأَ {فسبحان الله حِين تمسون وَحين تُصبحُونَ عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَلا أخْبركُم لم سمّى الله إِبْرَاهِيم خَلِيله الَّذِي عَنْهُمَا عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من قَالَ حِين يصبح {فسبحان الله حِين تمسون وَحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: والسمع وَالطَّاعَة فِيمَا اسْتَطَعْت يَا ابْن آدم عَلَيْهَا بَايع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْتَطَاعُوا وَأخرج ابْن سعد وَأحمد وَأَبُو دَاوُد عَن الحكم بن حزن الكلفي قَالَ: وفدنا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فلبثنا أَيَّامًا شَهِدنَا فِيهَا الْجُمُعَة مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَقُول الله استقرضت عَبدِي قرضا حسنا قَالَ سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر هَذَا الْقَرْض الْحسن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَوْله تَعَالَى: إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله فَمن حج أَو اعْتَمر فَلَا جنَاح عَلَيْهِ أَن يطوف بهما وَمن تطوع خيرا فَإِن الله شَاكر عليم أخرج مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَأحمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: يَا رَسُول الله إِنَّا كُنَّا نتحرج أَن نطوف بالصفا والمروة فِي الْجَاهِلِيَّة فَأنْزل الله {إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله} الْآيَة قَالَت عَائِشَة: ثمَّ سنّ رَسُول الله صلى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأنْزل الله {إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرِّجَال قوَّامون على النِّسَاء} يَأْخُذُونَ على أَيْدِيهنَّ ويؤدبونهن وَأخرج عَن سُفْيَان {بِمَا فضل الله : حافظات للأزواج بِمَا حفظ الله يَقُول: حفظهن الله وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {حافظات للغيب} قَالَ : يحفظن على أَزوَاجهنَّ مَا غَابُوا عَنْهُن من شأنهن {بِمَا حفظ الله} قَالَ: بِحِفْظ الله إِيَّاهَا أَن غبت عَنْهَا حفظتك فِي مَالك ونفسها ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {الرِّجَال قوامون فالصالحات قانتات حافظات للغيب بِمَا حفظ الله فأصلحوا إلَيْهِنَّ واللاتي تخافون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: سرح المَاء يمر فَأبى عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اسْقِ يَا زبير ثمَّ أرسل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ قَالَ: اسْقِ يَا زبير ثمَّ احْبِسْ المَاء حَتَّى يرجع إِلَى الْجدر ثمَّ أرسل المَاء إِلَى جَارك واسترعى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للزبير حَقه وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبل ذَلِك أَشَارَ على الزبير بِرَأْي أَرَادَ فِيهِ السعَة لَهُ وللأنصاري فَلَمَّا أحفظ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْأنْصَارِيّ استرعى للزبير حَقه فِي صَرِيح الحكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ارجعي إلى ربك راضية} قال : بما أعطيت من الثواب وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله : {يا أيتها النفس المطمئنة} الآية قال : إن الله إذا أراد قبض عبده المؤمن اطمأنت النفس إليه واطمأن إليها ورضيت عن الله ورضي الله عنها أمر بقبضها فأدخلها الجنة وأخرج الطبراني ، وَابن عساكر عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل : قل وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد عن مجاهد رضي الله عنه {يا أيتها النفس المطمئنة} قال : المخبتة إلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوا ليلة القدر في وأخرج البخاري في تاريخه عن ابن عمر رضي الله عنه : سأل عمر رضي الله عنه أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن ربي يحب السبع (ولقد آتيناك سبعا من المثاني) (سورة وأخرج الطيالسي وأحمد ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال في أكثر من عدد نجوم السماء وزعم أنها في قوله : أبي هريرة رضي الله عنه ليلة أربع وعشرين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر عمر لا يقوم ولا يجيء إلا قال : سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك فقلت له : قال : إني أمرت بها وقرأ {إذا جاء نصر الله ومحمد بن نصر ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن ابن مسعود قال : لما نزلت {إذا جاء نصر الله وأخرج الحاكم ، وَابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول : سبحانك وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : لما نزلت {إذا جاء نصر الله والفتح} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي وأبو يعلى ومحمد بن نصر ، وَابن عدي والبيهقي في الشعب واللفظ له عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ كل يوم مائتي مرة {قل هو الله أحد} كتب الله له ألفا وخمسمائة وأخرج الترمذي ، وَابن عدي والبيهقي في الشعب عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أراد أن ينام على فراشه من الليل نام على يمينه فقرأ {قل هو الله أحد} مائة مرة فإذا كان يوم القيامة وأخرج ابن سعد ، وَابن الضريس وأبو يعلى والبيهقي في الدلائل عن أنس رضي الله عنه قال : كان النَّبِيّ صلى