التفسير الحديث

وهذه هي المرة الثانية التي تحكى فيها هذه الحكاية حيث حكيت في سورة الفرقان التي مر تفسيرها وحيث يبدو أن [سورة سبإ (34) : الآيات 43 الى 45] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ رَجُلٌ

التفسير الحديث

وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (38) وآية سورة الفرقان هذه: وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ __________ (1) أي بعد الأنبياء نوح وإبراهيم وموسى وعيسى الذين ذكروا في الآية [13] من سورة الشورى التي أوردناها قبل قليل.

التفسير الحديث

وراء التمحّل لاستنباط أمور فنية كونية منها أو تطبيقها عليها على ما نبهنا عليه في مناسبة مماثلة في سورة [سورة الفرقان (25) : آية 50] وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ

تفسير مقاتل بن سليمان

العرب، وأهل السواد، وأهل فارس، وأهل الأهواز، وأهل الحيرة، وأهل __________ (1) ورد ذلك فى الآية 36 من سورة تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ» . (2) فى أ: «فإن» . (3) «نعم» : كذا فى أ، ف، والأنسب «ثم هم» . (4) سورة الفرقان الآية 39 وتمامها وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً.

تفسير المراغي

إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ» أي وكل من بلغه ووصلت إليه هدايته، وقوله فى سورة الفرقان: «تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً» وقوله فى سورة سبأ: «وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً» .

تفسير القرآن العظيم

سورة النور [2] : (2) 231. [11] : (6) 25. [11- 15] : (4) 282. [13] : (1) 12. [22] : (1) 450، (6) 20، 22 سورة الفرقان [1] : (1) 45، (2) 22، (3) 270. [2] : (7) 446. [4] : (6) 138. [4، 5] : (3) 280. [5] : (4)

محاسن التأويل

ثم أوضح جواب شبهتهم في منافاة البشرية للرسالة، بقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنبياء تعالى كون الرسل كسائر الناس، في أحكام الطبيعة البشرية، بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ [الفرقان

محاسن التأويل

وسادسها- قوله: كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ [الفرقان: 32] . وأيضا فقد روى البخاري «1» في صحيحه أن النبيّ عليه السلام قرأ سورة (النجم) وسجد فيها المسلمون والمشركون من المعلوم بالضرورة أن أعظم سعيه كان في نفي الأوثان. __________ (1) أخرجه البخاري في: التفسير، 35- سورة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

- 4]، وقوله تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} [الفرقان أخرجه البخاري (4728) - كتاب التفسير - سورة الكهف - آية (103). (¬2) حديث صحيح. أخرجه البخاري (4729) - كتاب التفسير - سورة الكهف - آية (105)، ورواه الإمام مسلم في صحيحه - حديث رقم -

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

أبو القاسم الزمخشري، وقد اعترضت عليها بقوله تعالى: {الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة} [الفرقان قال: وقوله: {لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة} [محمد: 20] فإنما ذكر في الأول ((نزل)) وفي الثاني ((أنزل)