درج الدرر في تفسير الآي والسور

فأوّل من ذكر هذا الكتاب في كتب الفهارس والتي تذكر أسماء الكتب ومؤلّفيها هو حاجي خليفة في كتابه «كشف الظنون تفسير القرآن العظيم، تأليف الإمام العالم العلامة وحيد دهره وفريد عصره عبد القاهر الجرجانيّ تغمّده الله الإمام والحجة الهمام عمدة المفسرين وزبدة. . . (¬3) مولانا عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجانيّ تغمّده الله القرآن العظيم المسمّى بدرج الدرر، تأليف سلطان. . . (¬4) سيدنا الشيخ المحقّق عبد القاهر الجرجانيّ تغمّده الله برحمته آمين». ¬_________ (¬1) كشف الظنون 1/ 745. (¬2) هدية العارفين في أسماء المؤلفين 5/ 606. (¬3) كلمة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قال قائل أسماء الله سبحانه وتعالى هل تزيد على تسعة وتسعين أم لا فإن زادت فما معنى هذا التخصيص ومن أو استأثرت به في علم الغيب عندك فإن هذا صريح في أنه استأثر ببعض الأسامي وكذلك قال في رمضان إنه من أسماء الله تعالى وكذلك كان السلف يقولون فلان أوتي الاسم الأعظم وكان ينسب ذلك إلى بعض الأنبياء والأولياء وذلك الأسبق إلى الفهم من ظاهر هذا الحصر ولكنه بعيد من وجهين أحدهما أن هذا يمنع أن يكون من الأسامي ما استأثر الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالألف تؤدّي عن معنى أنا ، واللام تؤدّي عن اسم الله ، والميم تؤدّي عن معنى أعلم. وقال زيد بن أسلم : هي أسماء للسُّوَر. وقال الكلبي : هي أقسام أقسم الله تعالى بها لشرفها وفضلها ، وهي من أسمائه ؛ عن ابن عباس أيضاً. فإن قيل : ما الحكمة في القَسَم من الله تعالى ، وكان القوم في ذلك الزمان على صنفين : مصدّق ، ومكذّب ؛ وقال قتادة في قوله : {الم} قال اسم من أسماء القرآن.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأرجح من تلك الأقوال ثلاثة وهي كونها تلك الحروف لتبكت المعاندين وتسجيلاً لعجزهم عن المعارضة ، أو كونها أسماء الثاني والسابع والثامن والثاني عشر والخامس عشر والسادس عشر يبطلها أن هذه الحروف لو كانت مقتضبة من أسماء فكانت أسراراً يفتح غلقها مفاتيح أهل المعرفة ويندرج تحت هذا النوع ثمانية أقوال : الأول أنها علم استأثر الله تعالى به ونسب هذا إلى الخلفاء الأربعة في روايات ضعيفة ولعلهم يثبتون إطلاع الله على المقصود منها رسوله صلى الله عليه وسلم وقاله الشعبي وسفيان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والليل ينقسم إلى اثنتي عشرة ساعة ، لها أسماء وضعتها العرب ، وهي : الشاهد ، ثم الغسق ، ثم العتمة ، ثم وحكى الثعالبي في فقه اللغة - عن حمزة الاصفهاني ، قال : وعليه عهدته - أسماء غير هذه ، وهي : الجهمة ، والشفق فصل وقد عبر الليالي عن الأيام ، كقول الله عز وجل : " وواعدنا موسى ثلاثين ليلة " ؛ وقوله تعالى : " والفجر وهي ليلة من ليالي صفين ، قتل فيها خلق كثير من أصحاب معاوية رضي الله عنه ؛ وليلة الخلعاء. تضرب مثلاً في موت نتج من سرور ، لأنه قتل في مجلس أنسه ، على ما نذكره في أخباره إن شاء الله تعالى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يتكرر مع ما قبله ، ولا يبعد أن يفسر الرجس بالعذاب والغضب باللعن والطرد على عكس ما نسب إلى ابن عباس رضي الله سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ } إنكار واستقباح لإنكارهم مجيئه عليه السلام داعياً لهم إلى عبادة الله الأصنام الباطلة ، وهذا كما يقال لما لا يليق ما هو إلا مجرد اسم ، والمعنى أتخاصمونني في مسميات وضعتم لها أسماء استحق لكان ذلك بجعله تعالى إما بإنزال آية أو نصب حجة وكلاهما مستحيل وذلك قوله تعالى : { مَا نَزَّلَ الله ذكر أولاً في تفسيرها هو الذي اختاره جمع وجوز بعضهم أن يكون الكلام على حذف مضاف أي أتجادلونني في ذوي أسماء

الجامع لأحكام القرآن

ثم قيل: إن الله تعالى لما قص في كتابه بعض أسماء أنبيائه، ولم يذكر أسماء بعض، ولمن ذكر فضل على من لم يذكر وقال وهب بن منبه: إن موسى عليه السلام قال: "يا رب بم اتخذتني كليما" ؟ طلب العمل الذي أسعده الله به ليكثر منه؛ فقال الله تعالى له: أتذكر إذ ند من غنمك جدي فأتبعته أكثر النهار وأتعبك، ثم أخذته وقبلته وضممته

الجامع لأحكام القرآن

قال الله تعالى: {لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوّاً كَبِيراً} حيث سألوا الله الشطط وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً} يريد تقول الملائكة حراما محرما أن يدخل الجنة إلا من قال لا إله إلا الله قال الشاعر: ألا أصبحت أسماء حجرا محرما ... وأصبحت من أدنى حموتها حما أرادألا أصبحت أسماء محرما

إعراب القرآن

وقال قائلون : هو اسم من أسماء الله . أنه سمي به الفعل : ما روى حجاج عن ابن جريج عن عكرمة قال : أمن هارون على دعاء موسى عليه السلام فقال الله كما أن في سائر هذه الأسماء التي سمي بها الفعل أسماء مضمرة مرتفعة . ذكرنا أخفى في قول أبي حنيفة وأصحابه في الصلاة ولم يجهر به لأن المسنون في الدعاء الإخفاء بدلالة قول الله

الجامع لأحكام القرآن

قال الله تعالى: (لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا) حيث سألوا الله الشطط، لان الملائكة لا ترى إلا (ويقولون حجرا محجورا) يريد تقول الملائكة حراما محرما أن يدخل الجنة إلا من قال لا إله إلا الله، وأقام قال الشاعر: ألا أصبحت أسماء حجرا محرما * * وأصبحت من أدنى حموتها حما (1) أراد ألا أصبحت أسماء حراما محرما