الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه مثله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : يوم ندعو كل إناس بإمامهم قال : بكتاب أعمالهم وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال : قال عباس فسأله رجل : أرأيت قوله تعالى : ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى فقال ابن عباس رضي الله عنهما : لم تصب المسألة اقرأ ما قبلها ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر حتى بلغ وفضلناهم على كثير ممن التي لم تر ولم تعاين أعمى وأضل سبيلا وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم: عُني بذلك قوم كانوا استجابوا لعيسى ابن مريم حين دعاهم، واتَّبعوه على شريعته. ذكر من قال ذلك: 12321م - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم، عن حصين، عمن حدثه، عن ابن عباس في قوله ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانًا"، قال: كانوا نَوَاتِيَّ في البحر= يعني: ملاحين (1) = قال: فمر بهم عيسى ابن والذي في مخطوطة الطبري يرجح أن الذي كتبه ابن الأثير ، خطأ ، أو سهو في قراءة الحرف. وهو إسناد غير إسناد أبي جعفر بلا شك ، وانظر ابن كثير 3: 212 ، 213. (2) هكذا في المطبوعة: "أو اثنان وستون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن لابن آدم واديا من ذهب لأبتغى إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا لأبتغى ثالثا لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب " وأخرج ابن الأنباري عن أبي ذر قال : في قراءة أبي بن كعب : ابن آدم لو أعطي واديا من مال لأبتغى ثانيا ولألتمس ثالثا ولو أعطي واديين من مال لألتمس ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : كنا نقرأ : لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم فيما نقرأ : لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم ثم قال لزيد بن ثابت : أكذلك يا زيد ؟ قال : نعم وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : كنا لا نشك فيمن أوجب الله له النار في كتاب الله حتى نزلت علينا هذه أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فلما سمعنا هذا كففنا عن الشهادة وأرجأنا الأمور إلى الله وأخرج ابن الضريس وأبو يعلى وابن المنذر وابن عدي بسند صحيح عن ابن عمر قال : كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال : إني ادخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا ثم نطقنا بعد ورجونا وأخرج ابن المنذر من طريق المعتمر بن سليمان عن سليمان بن عتبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن الحسن رضي الله عنه قال : كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم فكتب إليه أنا قد فعلنا وبقي شيء كثير فكتب إليه عمر : إن فيأهم الذي أفاء الله عليهم ليس هو لعمر ولا لآل عمر اقسمه : المهاجرين والأنصار والذين جاؤوا من بعدهم وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن رضي الله عنه مثل ذلك قوله تعالى : وما آتاكم الرسول فخذوه الآية أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن رضي الله وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والنسائي وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ألم يقل الله

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق قتادة مرسلاً. وذكره ابن كثير في التفسير (1/286) . وأخرجه ابن أبي حاتم بإسناد حسن من طريق شيبان عن قتادة. واختار الطبري القول الأول. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة ثنا إبراهيم بن موسى أبنا ابن أبي زائدة أنا داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس في قوله (يتلونه حق تلاوته) قال: يتبعونه حق اتباعه. ورجاله ثقات وإسناده صحيح إلى ابن عباس.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أن لا يأكلوا الحِيتان يوم السبت ولا يعرضوا لها، وأحل لهم ما وراء ذلك. (6) * * * __________ (1) انظر تفسير"الطور " فيما سلف 2: 157-159. (2) انظر تفسير"الميثاق" فيما سلف: 41، 44، تعليق: 1، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير"ادخلوا الباب سجدًا وقولوا حطة" فيما سلف 2: 103-109. (4) انظر تفسير"السبت"، و"اعتداؤهم في السبت" فيما سلف 2: 166-174. (5) هذا الأثر لم يذكر في تفسير"الباب" فيما سلف 2: 103-109، وهو أحد الأدلة على اختصار أبي جعفر تفسيره، ومنهجه في الاختصار. (6) انظر تفسير"السبت"، و"اعتداؤهم في السبت" فيما سلف 2: 166-174.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

) يقول: ثوابًا بأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا من معاصي الله. (8) * * * __________ (1) انظر تفسير اللغة (غيب) ، (شهد) . (2) في المخطوطة: " سيئها " وأسقط " وحسنها "، والصواب ما في المطبوعة. (3) انظر تفسير " الانقلاب " فيما سلف 13: 35، تعليق: 1، والمراجع هناك. (4) انظر تفسير " الإعراض " فيما سلف ص: 369، تعليق : 6، والمراجع هناك. (5) انظر تفسير " الرجس " فيما سلف 12: 194، تعليق: 3، والمراجع هناك. (6) انظر تفسير والمراجع هناك. (7) في المطبوعة والمخطوطة " جزاء بما كانوا يعملون "، سهو من الناسخ فيما أرجح. (8) انظر تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * ورفع قوله: (متاع) بمضمر قبله إما "ذلك"، وإما "هذا". (7) * * * __________ (1) انظر تفسير " السلطان " فيما سلف 12: 523، تعليق: 2، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير " الافتراء " فيما سلف من فهارس اللغة (فرى ) . (3) انظر تفسير " الفلاح " فيما سلف ص: 46،، تعليق: 1، والمراجع هناك. (4) انظر تفسير " المتاع " فيما سلف ص: 53،، تعليق: 3، والمراجع هناك. (5) انظر تفسير " المرجع " فيما سلف ص: 98، تعليق: 2، والمراجع هناك . (6) انظر تفسير " الذوق " فيما سلف ص: 102، تعليق: 1، والمراجع هناك. (7) انظر معاني القرآن للفراء 1:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أن لا يأكلوا الحِيتان يوم السبت ولا يعرضوا لها، وأحل لهم ما وراء ذلك. (6) * * * __________ (1) انظر تفسير"الطور " فيما سلف 2 : 157-159. (2) انظر تفسير"الميثاق" فيما سلف: 41 ، 44 ، تعليق: 1 ، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير"ادخلوا الباب سجدًا وقولوا حطة" فيما سلف 2 : 103-109. (4) انظر تفسير"السبت" ، و"اعتداؤهم في السبت " فيما سلف 2 : 166-174. (5) هذا الأثر لم يذكر في تفسير"الباب" فيما سلف 2 : 103-109 ، وهو أحد الأدلة على اختصار أبي جعفر تفسيره ، ومنهجه في الاختصار. (6) انظر تفسير"السبت" ، و"اعتداؤهم في السبت" فيما سلف 2