الكشف والبيان عن تفسير القرآن
لَكَ} يعني: هذا المثل {إِلَّا جَدَلًا} خصومة بالباطل (¬1) {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ}. [2662] أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن علي -يعني: الحمشاذي الفقيه (¬2) - بقراءتي عليه، أخبرنا أحمد بن جعفر بن . [2663] وأخبرنا ابن فنجويه (¬8)، حدثنا هارون بن محمد بن هارون (¬9)، حدثنا السَّيسَريّ (¬10)، حدثنا أبو 7/ 218، "لباب التأويل" للخازن 4/ 108، "اللباب" لابن عادل 17/ 284. (¬2) لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) أبو بكر، ثقة. (¬4) ثقة. (¬5) إمام ثقة، حافظ فقيه، حجة. (¬6) الهمداني، أبو هشام، ثقة، صاحب حديث من أهل السنة
معرفة القراء الكبار
أبو يعقوب الأزرق يوسف بن عمرو بن يسار المدني ثم المصري لزم ورشا مدة طويلة وأتقن عنه الأداء وجلس قرأ عليه إسماعيل بن عبد الله النحاس ومواس بن سهل المعافري ومحمد بن سعد الأنماطي وجماعة آخرهم موتا أبو بكر بن سيف قال أبو عدي عبد العزيز سمعت أبا بكر بن سيف يقول سمعت أبا يعقوب الأزرق يقول إن ورشا لم تعمق في الدار التي كنا نسكنها في مسجد عبد الله وأما الحدر فكنت أقرأ عليه إذا رابطت معه بلأسكندرية قال أبو الفضل الخزاعي أدركت أهل مصر والمغرب على رواية أبي يعقوب عن ورش لا يعرفون غيرها قلت وقد عرض أبو يعقوب
البرهان في علوم القرآن
عمرو جد خزاعة فقال له خالد بن سلمة إنما نزل بلسان قريش ولسان خزاعة وذلك أن الدار كانت واحدة وقال أبو ابن عباس رضى الله عنهما نزل بلغة الكعبين كعب قريش وكعب خزاعة قيل وكيف ذاك قال لأن الدار واحدة قال أبو عبيد العجز هم سعد بن بكر وجشم ابن بكر ونصر بن معاوية وثقيف وهذه القبائل هى التى يقال لها عليا هوازن وهم الذين قال فيهم أبو عمرو بن العلاء أفصح العرب عليا وهوازن وسفلى تميم فهذه عليا هوازن وأما سفلى تميم فبنو دارم وقال أبو ميسرة بكل لسان وقيل إن فيه من كل لغات العرب ولهذا قال الشافعى
إبراز المعاني من حرز الأماني
وأول من فعل ذلك الإمام أبو بكر بن مجاهد قبيل سنة ثلاثمائة أو في نحوها، وتابعه بعد ذلك من أتى بعده وإلى وتولى شرح كتاب ابن مجاهد في السبعة: أبو علي الفارسي النحوي في كتاب كبير يسمى "الحجة" وقد أوضح فيه المحجة وكان قد شرع فيه قبله شيخه أبو بكر بن السراج، فسلك أبو علي بعده ذلك المنهاج وهما من كبار أئمة النحويين ثم شرح كتاب ابن مجاهد في القراءات الشواذ أبو الفتح بن جني صاحب الشيخ أبي علي في كتاب سماه بـ "المحتسب
العنوان في القراءات السبع
أبو عمرو وقالوا مثلهما إلا أنهما شددا الدال وأشم أبو عمرو الهاء شيئا من الفتح " يتهدى " بفتح الهاء وتشديد الدال، الإبنان وورش " يهدي " بكسر الهاء وتشديد الدال، حفص (يهدي) بكسر الياء والهاء والتشديد، أبو بكر (به السحر) 81 بالمد على الاستفهام، أبو عمرو. (لِيُضلوا عن سبيلك) 88 بضم الياء، الكوفيون. (ونجعل الرجس) 100 بالنون، أبو بكر.
جمال القراء وكمال الإقراء
حدثنا أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد بن مفرج الأرْتَاحِي. رحمه الله، أنبأنا أبو الحسين علي بن الحسين بن عمر الموصلي الفراء، أنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن سعيد الشيْحِي، حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص الحَمافمي المقرئ، عن أبي بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري، حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفَريابى، نا إبراهيم بن العلاء الزبيدي، نا بقية بن الوليد
التفسير النبوي
وأورده القرطبي في تفسيره 2: 66 وقال: "في إسناده غير واحد من المجهولين، -فيما ذكر الخطيب أبو بكر أحمد-
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
في النشر 2: 295: " واختلفوا في خفية هنا وفي الأعراف: روى أبو بكر بكسر الخاء. وقرأ الباقون بضمها ".
تفسير القرآن الكريم - المقدم
ورد في سبب نزول الآيات روى ابن جرير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن هذه الآية نزلت في ابن لـ أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما ، قال لأبويه وهما: أبو بكر وأم رومان وكانا قد أسلما وأبى هو أن يسلم، فكانا يأمرانه بالإسلام، فكان يرد أمير المؤمنين في يزيد رأياً حسناً، وإن يستخلفه -ليدافع عن هذا الأمر، وأن هذه ليست بدعة- فقد استخلف أبو بكر وعمر، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله تعالى عنهما: ما هي إلا هرقلية، يعني: أنتم تحاولون جعلها
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
العرب محمد بن أحمد بن تميم - جمع محمد بن أبي شنب - الجزائر 1332 هـ. 480 - طبقات علماء إفريقية (وتونس) أبو - مكتبة الرياض. 494 - فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور - أبي عبد الله الطالب بن محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي الولاتي - ت محمد إبراهيم الكتاني، محمد حجي - دار الغرب الإسلامي بيروت - ط 1، 1981 م 495