الروايات التفسيرية في فتح الباري
بهما، وقالوا: إنما كان ذلك يصنعه أهل الجاهلية من أجل أوثانهم، فأمسكوا عن السعي بينهما، قال: فأنزل الله إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} الآية: 163 [117] أخرج الترمذي من حديث أسماء بنت يزيد 4 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: __________ 1 فتح الباري 3/500. قال "كان أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة فقال المسلمون إنما كان أهل الجاهلية يفعلون ذلك فأنزل الله شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} . 4 أسماء
التفسير الوسيط
بسم الله الرحمن الرحيم {الْقَارِعَةُ {1} مَا الْقَارِعَةُ {2} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ {3} يَوْمَ القارعة اسم من أسماء القيامة، لأنها تفزع القلوب بالقرع، وتفزع أعداء الله بالعذاب. لأن الأصل في السكون إلى الأمهات، والهاوية: من أسماء جهنم، وهي المهواة لا يدرك قعرها، ويدل على صحة هذا التفسير ما روي، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: " إذا
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بسم الله الرّحمن الرّحيم سورة الواقعة وهي مكية بإجماع ممن يعتد بقوله من المفسرين. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من داوم على سورة الواقعة لم يفتقر أبدا» . فقيل له: خذ للعليا، فقال: إنهم يقرؤون سورة الواقعة، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من قرأها لم السَّابِقُونَ (10) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) الْواقِعَةُ: اسم من أسماء النساء: 153] والْآزِفَةِ [غافر: 18، النجم: 57] والطَّامَّةُ [النازعات: 34] قاله ابن عباس، وهذه كلها أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : أي مما كتب الله أن يعذب به أو كتب عليه أسماء المعذبين من السجل وقد سجل لفلان. ويل : إنه اسم من أسماء السماء الدنيا. واحد منها { وما هي } أي تلك الحجارة { من الظالمين } أي من كل ظالم { ببعيد } وهو وعيد لأهل مكة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سأل جبرائيل عن هذا فقال يعني من ظالمي أمتك ما من ظالم إلا وهو بصدد سقوط الحجر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأنه ليس بمطابق للواقع لأن الرسول الموعود به لم يدعه الناسُ أحمد فلم يكن أحد يدعو النبي محمداً صلى الله وأما ما وقع في "الموطأ" و "الصحيحين" عن محمّد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "لي خمسة أسماء : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر ، وأنا الحاشر الذي وقد رويت له أسماء غيرها استقصاها أبو بكر ابن العربي في "العارضة" و"القَبس".
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وهذه صفة الكافر، بدليل قوله تعالى: {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} [يوسف:87] . ثم يتمادى في جهله وغيه حتى يقول إنكاراً لقدرة الله تعالى على البعث بعدما رأى وشاهد من تقلبات أحواله وآثار تصرفات الله تعالى فيه: {وما أظن الساعة قائمة} . ثم يقول على سبيل الفرض والتقدير: {ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى} الحالة الحسنى من النعمة والكرامة
تفسير ابن عرفة
قلت: قال القاضي أبو بكر بن العربي في شرح الأسماء الحسنى في الاسم الثالث والأربعين، وفي كتابه المسمى بقانون الأعراف (لَسَرِيعُ الْعِقَابِ) باللام؟، فقال الطرطوسي: حكم اللام التأكيد، وآية الأنعام دخلت أمة محمد صلى الله أحمد بن الزبير بأن آية الأنعام تقدمها (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ) وهو خطاب له صلى الله الخبر بغير لام التأكيد لكونهم ليسوا بحملتهم ممن استحق عقابا، ومن عوقب من أهل القبلة فعقابه منقطع بفضل الله
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
لهذا النص الصريح، وما تعسف المصنف تلك التعسفات إلا فرارا منه، وقد جاء وصف الباري بالنور، ومن أسمائه الحسنى النور، روينا عن الإمام أحمد بن حنيل ومسلم والترمذي عن أبي الدرداء أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حجة الإسلام في "مشكاة الأنوار" بأن النور الحق هو الله تعالى، ثم قال: بل أقول ولا أبالي: إن اسم النور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً} [الأنفال : 25] ، و (لعل الله تعالى يُخرج من أصلابهم من يُوحد الله}. الإشارة : إن الله يهم أن ينزل إلى أهل الأرض عذابًا ؛ لما يرى فيهم من كثرة الظلم والفجور ، فإذا رأى حِلَق وبَهَائمُ رُتَّعٌ ، لصُبَّ عَليكُمُ العَذَابُ صَبًّا ". 34 جزء : 4 رقم الصفحة : 34 قلت : {أن لهم الحسنى
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وأبناء الأمة الغيورين أهدى هذا الكتاب سائلاً المولى عَزَّ وَجَل بأسمائه الحسنى وصفاته العُلى أن يكون مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد