الموسوعة القرآنية خصائص السور
وقد ذكرت هذه السورة بعد سورة الإسراء لأنها، مثلها، تنوّه بشأن القرآن، ولأنّ سورة الإسراء جاء في ختامها
الجامع لأحكام القرآن
[سورة الإسراء (17): آية 65] إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً ( [سورة الإسراء (17): آية 66] رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ
الجامع لأحكام القرآن
وَقَتْلِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَجَلَاءِ بَنِي النَّضِيرِ، وَهَذَا قَوْلُ مَنْ ذكر أنهم اليهود [سورة الإسراء [سورة الإسراء (17): آية 78] أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
الجامع لأحكام القرآن
[سورة الإسراء (17): آية 108] وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً (108 [سورة الإسراء (17): آية 109] وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً (109) فِيهِ أَرْبَعُ
الموسوعة القرآنية
ما تتخذون، فحذف «ما» ، وهو موصوف. (34) وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ/ 11/ الإسراء / 17/ التقدير: دعاء مثل دعائه بالخير. (35) وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً/ 24/ الإسراء
التفسير القرآني للقرآن
وأكثر من هذا كيدا، ومكرا، ما أدخلوه على حديث الإسراء ذاته من زور الأحاديث، التي أخذها عنهم بعض العلماء وسنرى فى حديث الإسراء، ما دخل على هذا الحديث من دسّ اليهود وكيدهم، الأمر الذي ألقى شبها كثيرة عند من
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وكقولهم: {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا .. } [الإسراء: 92]. (¬2) كما قال تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا} [الإسراء
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
{قَدَمِ صِدْقٍ} (يونس: 2) و {مُبَوَّأَ صِدْقٍِ} (يونس: 93) و {مُدْخَلَ صِدْقٍ} (الإسراء: 80) و {مُخْرَجَ صِدْقٍ} (الإسراء: 80) و {لِسَانَ صِدْقٍ} (مريم: 50) و {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ} (القمر: 55)، وفي خمسين موضعًا
الواضح في علوم القرآن
- 16]. 3 - ووصفه بأنه الهادي إلى أفضل طريق إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء وهو كتاب الحق الذي لا يعرض له الباطل قط، قال تعالى: وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ [الإسراء
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
الفارط، ولهذا قال: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء وقوله: {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا} [الإسراء: 37] أي: لا تتكبر على الحق، ولا على الخلق، فإن التكبر