ابن باز

{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} أي : دين وهدى عظيم ؛ وذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن ، تلاوة وتدبراً ، وعملاً بأوامره ، وتركا لنواهيه ، وترغيباً في طاعة الله ورسوله ، ودعوة إلى الخير ، ونصيحة لله ولعباده ، إلى غير ذلك من وجوه الخير..

أم حسان الحلو

(قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي ) بغض وحقد وعداوة تفجرت في قلب إبليس بسبب إكرام الله لآدم ، ولما يتعرف إلى آدم بعد ، وكم من الناس لا يريدون الخير إلا لأنفسهم ،فيبغضون من أعطاهم الله مواهب وطاقات دون مبرر يذكر .

ميساء سمير الجارودي

﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (*)أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ الثبات عند المصيبة والرضا والتسليم محض هداية من الله؛ فأكثر من سؤال الله الهداية.

أدهم شرقاوي

في الحياة •• ‏لا عليك إن جَهِلوا حالك ‏وأساؤوا فهمك .. ‏وحمّلوك ما ليس فيك !! ‏وألبسوك غير ثيابك .. ‏فالله تعالى أعلم بنيتك وهو يقول: ‏﴿ ربّكم أعلمُ بما في نفُوسكم...﴾ ‏فما دام أنّ الله سبحانه يعلم كل شيء، ‏لا يضرنّك ظُنون البشر وآراءهم..

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾ : - ( ثلاث تجارات لا تعرف الخسارة ) - قراءة القرآن . - إقامة الصلاة . - الصدقة في السر والعلانية .

أحمد عيسى المعصرواي

- 【 من عظيم أجر الصابر 】. - 【 أن الله يوم القيامة ينظر إلى أفضل عمل عمله ، ويجازيه به ويجعله من أهل هذا العمل ، حتى ولو لم يفعله إلا مرة واحدة في عمره 】. - قال الله ﷻ :【 وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓا۟ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ 】.

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ :【 وَلا تَهِنوا وَلا تَحزَنوا وَأَنتُمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ 】 : - - 【 مهما اشتدت المصائب عليك ، إيَّاك أن تسمحَ للضعف أن يتسللَ إلى نفسك ، وإيَّاك أن تسمحَ للحزن أن يهزمك 】. - 【 كن قوياً بإيمانك وثقتك بالله 】.

( وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ) إذا رأيت الرجل يقبض كفه عن السخاء، ويمسك يده عن بذل ما افترضه الله عليه من العطاء، فاعلم أن ذلك من الخذلان والحرمان.

الإسلام نعمة... ‏تمنها إبراهيم لأبيه، ونوح لولده، ‏ومحمد عليه الصلاة والسلام لعمه.. ‏وأنعم الله بها علينا بلا سؤال ولا تمني.. ‏فهل استشعرنا هذه النعمة ؟ ‏{ إنَّ الله لذُو فَضْلٍ علَى النَّاسِ ‏ولكنَّ أكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرون } .

ابن القيم

( فإذا قرَأت القُرْآن فاسْتَعِذْ بالله من الشيْطَان الرجيم ) ‏أمر سبحانه بالاستعاذة عند التلاوة .. ( لأن ) الشيطان يُغلّط القارئ تارة، ويخبط عليه القراءة، ويشوشها عليه، فيخبط عليه لسانه، أو يشوش عليه فهمه.. فكان من أهم الأمور : ‏استعاذة بالله منه عند قراءة القرآن.