الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 1/ 172. (¬3) أنظر: النكت والعيون: 1/ 116 - 117. (¬4) أنظر: تفسير الطبري (874 ): ص 2/ 27. (¬5) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 104. (¬6) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (499): ص 1/ 104. (¬7 المحرر الوجيز: 1/ 208، والسمرقندي في بحر العلوم: 1/ 116، ومكي بن أبي طالب في المشكل: 91، وابن كثير في تفسير التنزيل: 1/ 55، والنسفي في تفسيره: 1/ 47، والخازن في لباب التأويل: 1/ 43، والكوكباني في تيسير المنان تفسير
التعليق على تفسير الجلالين
عنده، ويكاد يجزم بما يقول، ومن هنا يُؤتى، الرجل أفضى إلى ما قدم لكن لا شك أن تفسيره بالرأي، وأسوأ منه تفسير الجواهر، التفسير بالرأي متفاوت، قيل عن تفسير الرازي: أن فيه كل شيء إلا التفسير، لكن فيه تفسير، فيه تفسير بصحيح، نعم الكتاب فيه أخطاء في باب الاعتقاد، وفي تنقص لبعض أهل العلم، وحط من قدرهم، لكن فيه علم، وفيه تفسير تفسير الجواهر للطنطاوي جوهري، الذي يطالع هذا التفسير كأنه يقرأ في كتاب علوم، كله صور ونظريات وكله من
التعليق على تفسير الجلالين
فلم يفسر ما بعدها، بدأ من الكهف إلى نهاية الفاتحة، ثم وقف، ثم جاء السيوطي فكمل فابتدأ التفسير من أول تفسير الإسراء، أما لماذا بدأ المحلي بالكهف ولم يبدأ من الفاتحة، هذا أمر لم يبين، لكن في الغالب أنه يكون عنده تفسير أو لشبههم، يبدأ به في الأول لا يكتب ثم يكتب في الأخير، ثم يعود على بقيه بالكتابة في الغالب، كما بدء تفسير ابن كثير -رحمه الله- بسورة الأنعام، تفسير ابن كثير بدء بسورة الأنعام؛ لأنه كان يلقيه على الطلبة من غير تحرير ولا كتابة، ثم لما أتمّه رجع إلى الأول، وعاد إليه، وهم صاحب كشف الظنون حيث قال: تفسير الجلالين
التعليق على تفسير الجلالين
دراسة علم التفسير لا شك أن التفاسير كثيرة جداً، وفيها المطولات التي تنقطع دونها الأعناق، وإذا كان تفسير للسجستاني (نزهة القلوب) مطبوع مفرد، ومطبوع على هامش المصحف، ويراجع أيضاً المختصرات، التفاسير الموثوقة مثل تفسير ونافعة وموثوقة، ثم بعد ذلك يقرأ عاد في التفاسير، هذه مختصرة يجردها كاملة، ثم يرتقي إلى التي فوقها من تفسير يقول: ما رأيك في تفسير (في ظلال القرآن) وتفسير الصابوني؟ تفسير (في ظلال القرآن) أولاً: ليس بتفسير على طريقة أهل العلم بالمأثور عن النبي -عليه الصلاة والسلام-، وعن الصحابة وعن التابعين هو تفسير أشبه ما يكون
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
أبو الدرداء (¬1) رضي الله عنه : لايفقه الرجل حتى يجعل للقرآن وجوها ، أي يرى أن هناك علماء أكثر من تفسير وهذا ما دفع بعض العلماء أن يؤلفوا كتبا تحوي تأملات وجوانب من تفسير القرآن الكريم مثل تفسير التستري وفي أما التفاسير المعتمدة الأخرى فكثيرة أقدمها تفسير ابن عباس رضي الله عنهما لكن لم يصلنا كاملا وبعضه غير موثق وأشمل التفاسير القديمة هو تفسير الطبري الذي أخذ عنه معظم من جاء بعده من المفسرين . ومن أراد الاختصار فليرجع إلى تفسير الجلالين والبيضاوي والنسفي والتسهيل . 16- عن جندب بن عبد الله (¬2)
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
. ¬__________ (¬1) تفسير الطبري6/260 إسناده: (¬2) تقدموا جميعا في الأثر (65). أقوال الصحابة: قال ابن عباس: نفيه أن يطلب انظر تفسير الطبري 6/260، الدر المنثور2/494، تفسير ابن كثير 2/533، البحر المحيط3/485، المحرر الوجيز 2/185، روح المعاني6/120، تفسير القرطبي6/152، فتح القدير2/36، الناسخ والمنسوخ1/394، تفسير البغوي2/33، زاد المسير2/346. انظر: تفسير الطبري 8/389.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
تفسير القرآن 1/ 39، وغريب القرآن وتفسيره 64، وتفسير غريب القرآن 39. (¬4) ينظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 74 النافية: مغني اللبيب 313 - 323. (¬6) بعدها في ب: بمعنى ليس وعلى الفعل الماضي، وهي مقحمة. (¬7) ينظر: تفسير غريب القرآن 39، وتفسير البغوي 1/ 45، والتبيان في تفسير غريب القرآن 54. (¬8) ينظر: الكشّاف 1/ 35. (¬9 ) في ب: للمفعولين، بدل (إلى مفعولين)، وبعدها: بلا، بدل (بغير). (¬10) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 254 وينظر: تفسير الطبري 1/ 153، وتفسير القرطبي 1/ 168.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬3) ينظر: تفسير الطبري 1/ 171. (¬4) ينظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 77، ومجمع البيان 1/ 98، والبحر المحيط 1/ 183. (¬5) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 267، والوجيز 1/ 92. (¬6) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 267، وتفسير القرطبي 1/ 195، والنسفي 1/ 17. (¬7) ينظر: تفسير الطبري 1/ 173. (¬8) ينظر: الكشاف 1/ 56، والبحر (¬10) ينظر: مجمع البيان 1/ 99، وتفسير القرطبي 1/ 197. (¬11) ينظر: البحر المحيط 1/ 181، والتبيان في تفسير غريب القرآن 57. (¬12) تفسير القرآن الكريم 1/ 270. (¬13) ساقطة من ع. (¬14) ينظر: غريب القرآن وتفسيره
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. ¬_________ (¬1) ينظر: تفسير الطبري 1/ 262، والمحرر الوجيز 1/ 112، وزاد المسير 1/ 43. (¬2) ينظر: زاد وينظر: تفسير غريب القرآن 29، وتفسير الطبري 1/ 262، وتفسير القرآن الكريم 1/ 303. (¬4) ينظر: معاني القرآن / 105 - 106، وتفسير البغوي 1/ 59، والقرطبي 1/ 246. (¬6) في قوله: مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ. (¬7) ينظر: تفسير وينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 305، والبحر المحيط 1/ 274. (¬9) النسخ الثلاث: لتعجيل، وبعدها في ك: التعجب وينظر: المحرر الوجيز 1/ 114، وروح المعاني 1/ 214. (¬14) ينظر: تفسير الطبري 1/ 271 و 272، وروح المعاني