حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
قال: يقولون: المال بين زيد وبين عمرو بتكرير (بين) فيوهمون فيه، والصواب: بين زيد وعمرو كما قال تعالى ( فَرْثٍ وَدَمٍ)، والعلة فيه أن لفظة (بَيْنِ) تقتضي الاشتراك، ولا تدخل إلا على مثنى أو مجموع كقولك: المال
التفسير الوسيط
المفردات: {فَيُحْفِكُمْ}: فيجهدكم بطلب كل المال ويلحف عليكم في المسألة. ، ولا يطلب منكم التصدق بكل أموالكم، فهو - سبحانه - يعطيكم كل الأجور على أعمالكم ولا يسألكم إلا بعض المال
التيسير في أحاديث التفسير
وشهوة المال الذي هو أكبر وسيلة لقضاء الحاجات، وستر العورات، وتوفير أنواع الشهوات بما فيها شهوة البر وإسداء وعمل الخير، وهاهنا وقع اختيار التعبير القرآني على كلمة (القناطير المقنطرة) إشارة إلى أن النهم إلى المال
التضمين النحوي في القرآن الكريم
قاله الجمل: أي صيرتم ما منحناكموه من المال والخول وراء ظهوركم. : مشهد رعيب، مرهوبة إيحاءاته يهز القلوب، جاؤوا ربهم كما ولدتهم أمهاتهم، عراة حفاة غُرلاً فأين إذاً المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
مناجاته والحديث معه ، فقدموا بين يدى نجواكم صدقة : أي فتصدقوا قبلها ، أطهر : أي أزكى ، لتعويد النفس بذل المال ورفعة شأن. (2) نفع كثير من الفقراء بتلك الصدقات المقدمة قبل المناجاة. (3) تمييز المنافقين الذين يحبون المال
التفسير القرآني للقرآن
ج 3 ، ص : 772 وقدمت الدعوة إلى صيانة المال على الدعوة إلى صيانة الأنفس ، لأن المال هو قوام الحياة للأنفس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من شأن النفوس أن يجعلوا المواهب الربانية والكشوف الروحانية ذريعة العروض الدنيوية ويصرفها في تحصيل المال قالوا ما لهؤلاء من خلاق ولو رأوا أشراركم حكموا بأنهم ما يؤمنون بيوم الحساب إذا عرض عليهم الحلال من المال
تفسير اللباب - ابن عادل
اللام متعلقة ب « شديد » وفيه وجهان : أحدهما : أنها المعدية ، والمعنى : وإنه لقوي مطيق لحب الخير أي : المال قال ابن زيد : سمى الله المال خيراً ، وعسى أن يكون شراً وخيراً ، ولكن الناس يعدونه خيراً ، فسماه الله
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 20 ، ص : 92 به هنا المال المدّخر ، ومفاتحه : أي خزائنه واحدها مفتح (بفتح الميم) وتنوء : من ناء به الحمل العذرى : ولست بمفراح إذا الدهر سرّنى ولا جازع من صرفه المتقلّب والدار الآخرة : أي ثواب اللّه بإنفاق المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
الإنفاق في سبيل اللّه من المحبوبات مع الإخلاص وحسن النية ، ولكنكم أيها المدّعون لتلك الدعاوى آثرتم شهوة المال على مرضاة اللّه ، ولو أنفق أحدكم شيئا من ماله فإنما ينفق من أردأ ما يملك وأبغضه إليه ، لأن محبة المال