جامع البيان في تأويل آي القرآن
بْنِ زَاذَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ: {§فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {§فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، أَنَّهُ " §قَرَأَ هَذَا الْحَرْفَ: {فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ -[350]- مُجَاهِدٍ، قَوْلُ اللَّهِ: {§يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَقَوْلُهُ: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ: {§وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ} [النور
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
الإتحاف فيما خفي من كلام القاضي والكشاف في التفسير. 148 - محمد بن أحمد بن قاسم بن محمد بن محمد بن أبي النور قدم جده أبو النور لحاضرة تونس من صفاقس وكان مقدم آبائه لها من مصر وكانوا يلبسون العمامة الخضراء علامة كنون وعبد السلام بناني وأبي شعيب الدكالي. ¬_________ (¬1) مصادر ترجمته: معجم المفسرين 2/ 796، شجرة النور
زاد المسير في علم التفسير
ويشهد للاثبات عند النفي قوله تعالى لا يكادون يفقهون حديثا النساء 87 وقوله إذا أخرج يده لم يكد يراها النور ومثله ولا يكاد يبين الزخرف 52 ويشهد للنفي عند الإثبات قوله تعالى يكاد البرق البقرة 20 و يكاد سنا برقه النور 43 و يكاد زيتها يضئ النور 35 وقال ابن قتيبة كاد بمعنى هم ولم يفعل وقد جاءت بمعنى الإثبات قال ذو الرمة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقال الإمام: "حمل اللفظ على الوجه الأول أولى؛ لأن النور والظلمة حقيقتان في هاتين الكفيفيتين المحسوستين ابن عباس رضي الله عنه الاستعمال والنظم، أما الاستعمال: فإنه تعالى كلما ذكر لفظ "الظلمات" جمعاً، و"النور الراغب: "النور: يعبر به عن العلم والإيمان. والظلمة: عن ضديهما.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
واختلف فيه فقيل: كان عبدا صالحا ملكه الله الأرض، وأعطاه العلم والحكمة، وألبسه الهيبة، وسخر له النور والظلمة ، فإذا سرى يهديه النور من أمامه وتحوطه الظلمة من ورائه، وقيل: نبيا، وقيل: ملكا من الملائكة. الأنبياء حتى تسميتم بأسماء الملائكة، وعن علىّ رضي الله عنه، سخر له السحاب، ومدّت له الأسباب، وبسط له النور