اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وتضمنتها أكمل تضمن فاشتملت على التعريف بالمعبود تبارك وتعالى بثلاثة أسماء مرجع الأسماء الحسنى والصفات العليا إليها, ومدارها عليها وهي: «الله» , و «الرب» , و «الرحمن».
الحجة للقراء السبعة
وانظر تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج 43 بتحقيق أحمد الدقاق، واللسان (سلم).
غيث النفع في القراءات السبع
من أسماء الله الحسنى، وليس لها في القرآن نظير.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
عمر عبد الكافى) وردت كلمة حليم في القرآن 15 مرة عشرة منها 11 مرة كإسم من أسماء الله عز وجل الحسنى: 1
تفسير المراغي
تفسير المفردات الرحمن: اسم من أسماء الله الحسنى، والإنسان هو هذا النوع، البيان: تعبير الإنسان عما فى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ مِن قَبْلُ } متعلق بحارب أي حارب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام قبل هذا الاتخاذ أو متعلق باتخذوا أي والمراد المبالغة في الذم { وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا } أي ما أردنا ببناء هذا المسجد { إِلاَّ الحسنى } أي إلا الخصلة الحسنى وهي الصلاة وذكر الله تعالى والتوسعة على المصلين ؛ فالحسنى تأنيث الأحسن وهو في الأصل صفة الخصلة وقد وقع مفعولاً به لأردنا ، وجوز أن يكون قائماً مقام مصدر محذوف أي الإرادة الحسنى {
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وثانيها : قوله تعالى : {وَللَّهِ الأسماء الحسنى} [ الأعراف : 180 ] وليس حسن الأسماء لذواتها لأنها ألفاظ وأصوات بل حسنها لحسن معانيها ثم ليس حسن أسماء الله حسناً يتعلق بالصورة والخلقة فإن ذلك محال على من ليس وخامسها : ذكرت من الأسماء خمسة في الفاتحة ، وهي الله والرب والرحمن والرحيم والملك فذكرت الإلهية وهي إشارة إلى القهارية والعظمة فعلم أن الأرواح لا تطيق ذلك القهر والعلو فذكر بعده أربعة أسماء تدل على اللطف ،
الأساس في التفسير
طوبى له عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أو غير ذلك إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا وهم في أصلاب آبائهم، وخلق النار وخلق لها أهلا وهم في أصلاب آبائهم». الله الحسنى، وأسماؤه تدل على صفاته ثم على ذاته، وكون الكون فيه ذنب وفيه خطيئة وفيه كفر وفيه وفيه. فإنه بذلك تعرف أسماء الله، ويعرف الله، فمن أين يعرف أن الله صبور لولا كفر الكافرين؟ ومن أين يعلم أنه عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسما.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذي ذكره سبحانه من قبائحهم ، وهو ، أي : هذا الذي تصفه ألسنتهم من الكذب ، هو قولهم : { أَنَّ لَهُمُ الحسنى } أي : الخصلة الحسنى ، أو العاقبة الحسنى. قال الزجاج : يصفون أن لهم مع قبح قولهم من الله الجزاء الحسن. وهو جمع كذب ، فيكون المفعول على هذا هو { أن لهم الحسنى }. من الحسنى النار ، وقد تقدّم تحقيق هذا { وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ } قال ابن الأعرابي وأبو عبيدة : أي
معالم بيانية في آيات قرآنية
نعلم جميعاً أن الرب تبارك وتعالى له أسماء حسنى وصفات على، ومن أسمائه الحسنى الرحمن، وهذا الاسم المبارك فهذا السر البياني الذي من أجله قدم الله جل وعلا نعمة الهداية والإرشاد؛ لأنها نعمة خاصة أعطاها الله جل وعلا لبعض خلقه، فمنح تبارك وتعالى لبعض عباده -جعلنا الله وإياكم ممن أفاء الله جل وعلا عليه- هذه النعمة ، ثم إننا نقول معرجين على ما في هذه الآية: إن الرحمن اسم من أسماء الله الحسنى، وكذلك الرحيم اسم من أسماء الله الحسنى، وبينهما عموم وخصوص، وجملة ما يمكن أن نفيد به في هذا اللقاء أن نقول: إن اسم الرحيم يطلق