تيسير الكريم الرحمن

لِعِبَادَتِهِ} أي: اصبر نفسك عليها وجاهدها، وقم عليها أتم القيام وأكملها بحسب قدرتك، وفي الاشتغال بعبادة الله من كل وجه، الكامل الذي له الكمال المطلق من جميع الوجوه، وغيره ناقص ليس فيه من الكمال إلا ما أعطاه الله تعالى، فهذا برهان قاطع على أن الله هو المستحق لإفراده بالعبودية، وأن عبادته حق، وعبادة ما سواه باطل، فلهذا أمر بعبادته وحده، والاصطبار لها، وعلل ذلك بكماله وانفراده بالعظمة والأسماء الحسنى.

تفسير الجلالين

110 - وكان صلى الله عليه و سلم يقول [ ياألله يا رحمن ] فقالوا : ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلها آخر معه فنزل { قل } لهم { ادعوا الله أو ادعوا الرحمن } أي سموه بأيهما أو نادوه بأن تقولوا : يالله يا رحمن { أيا } شرطية { ما } زائدة أي أي هذين { تدعوا } فهو حسن دل على هذا { فله } أي لمسماهما { الأسماء الحسنى } وهذان منها فإنها كما في الحديث [ الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن

تفسير ابن أبي حاتم

الهجيمي أنه سمع أبا موسى الأشعري يحدث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنْ الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي يا أهل الجنة- بصوت يسمع أولهم وآخرهم- إن الله وعدكم الحسنى والزيادة، فالحسنى مسلم في صحيحه عن صهيب عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إذا دخل أهل الجنة قال الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه - وسلم لما انتهى إلى سدرة المنتهى رأى وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخرج و[ ] ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مررت ليلة وأخرج أحمد ووالحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعثني الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص217 )# وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه - وسلم لما انتهى إلى سدرة المنتهى رأى فراشا من ذهب يلوذ بها # وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول : يصف سدرة المنتهى فقال : فيها فراش من ذهب وثمرها كالقلال بالحجامة # وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مررت على قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعثني الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عساكر بسند ضعيف عن أبي هريرة قال : لما كان يوم غدير خم وهو يوم ثماني عشر من ذي الحجة قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فانزل الله {اليوم أكملت لكم دينكم}. السدي في قوله {اليوم أكملت لكم دينكم} قال : هذا نزل يوم عرفة فلم ينزل بعدها حرام ولاحلال ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات فقالت أسماء بنت عميس : حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الحجة فبينما وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال مكث النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعد مانزلت هذه الآية احدى وثمانين ليلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عساكر بسند ضعيف عن أبي هريرة قال : لما كان يوم غدير خم وهو يوم ثماني عشر من ذي الحجة قال النبي صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه # فانزل الله ! قال : هذا نزل يوم عرفة فلم ينزل بعدها حرام ولاحلال ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات فقالت أسماء بنت عميس : حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الحجة فبينما نحن نسير اذ تجلى له جبريل على الراحلة ماعليها من القرآن فبركت فأتيته فسجيت عليه بردا كان علي # وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال مكث النبي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثلثمائة دينار وأشهد الصلاة في الجماعة اما أنا لا ازعم ان ذلك ليس بحلال ولكنني أحب أن أكون من الذين قال الله < رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله > ! بن السري في الزهد ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الايمان عن أسماء بنت يزيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر # فيقوم مناد فينادي : أين الذين كانوا يحمدون الله في السراء والضراء فيقومون - وهم قليل

تفسير الصنعاني

< > سورة مريم بسم الله الرحمن الرحيم < < مريم : ( 1 ) كهيعص > > نا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { كهيعص } قال اسم من أسماء القرآن قال معمر وقال الكلبي كاف هاد عالم صادق عبد الرزاق قتادة عن الحسن في قوله { يرثني ويرث من آل يعقوب } قال نبوته وعلمه قال معمر وقال قتادة إن النبي صلى الله عليه وسلم قال يرحم الله زكريا وما كان عليه من ورثه ويرحم الله لوطا إن كان ليأوي إلى ركن شديد قال عبد الرزاق معمر قال قتادة لم يبعث الله نبيا إلا في ثروة من قومه بعد لوط بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم

تفسير القرآن العظيم

فِيها خالِدُونَ (26) يُخْبِرُ تَعَالَى أَنَّ لِمَنْ أَحْسَنَ العمل في الدنيا بالإيمان والعمل الصالح: الحسنى تفسير الزيادة بالنظر إلى وجهه الْكَرِيمِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَحُذَيْفَةَ بْنِ اليمان وعبد الله وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا مِنَ النَّارِ- قَالَ- فَيَكْشِفُ لَهُمُ الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إليه فو الله الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ- بِصَوْتٍ يُسْمِعُ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ- إِنَّ الله وعدكم الحسنى __________ (1) تفسير الطبري 6/ 548. (2) المسند 4/ 333. (3) أخرجه الترمذي في تفسير سورة