الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص464 )# قال : كانوا ينقبونفي الجبال البيوت # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر قال : الصيحة # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله ! < فأصبحوا في دارهم > ! يعني العسكر كله # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص66 )# في جحره بذنب ابن آدم ثم قرأ / < ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك على ظهرها من دابة > / # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات عن أنس بن مالك قال : كاد الضب أن يموت في جحره هولا من ظلم ابن آدم # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا وابن جرير والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة أنه الظالم لا يضر إلا نفسه # فقال أبو هريرة : بلى # والله إن الحبارى لتموت هزلا وكرها من ظلم الظالم # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : لو أن الله يؤاخذني وعيسى ابن مريم بذنونبا وفي لفظ : بما جنت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الهش أن يخبط الرجل بعصاه الشجر فيتساقط الورق # وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن ميمون قال : الهش العصا بين الشعبتين ثم يحركها حتى يسقط الورق والخبط أن يخبط حتى يسقط الورق # وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن قال : حاجات أخرى # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن الضريس عن ابن مسعود قال : أن أعدل آية في القرآن آخرها اسم من أسماء الله تعالى. أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : ما كان في القرآن {إذ} فقد كان. وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله {إني جاعل} قال : فاعل. وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : كل شيء في القران {جعل} فهو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءتنا / {وإن يؤخذوا تفدوهم > /. وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : يكون وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله {أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة} قال : استحبوا قليل الدنيا قوله تعالى : ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله {وقفينا} اتبعنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الرحمن ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد {ألا تعولوا} قال : أن لا تميلوا وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي رزين وأبي مالك والضحاك ، مثله. وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في الآية قال : {ذلك أدنى} أن لا يكثر من تعولوا. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : ذلك أقل لنفقتك ، الواحدة أقل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج في قوله : { فرجعوا إلى أنفسهم } قال : نظر بعضهم إلى بعض . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد { ثم نكسوا على رؤوسهم } قال : في الرأي . وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله : { أف } يعني الرديء من الكلام .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم مرتين} قال : بالجوع وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم مرتين} قال : عذاب في القبر وعذاب وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في (عذاب القبر) عن قتادة رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم مرتين} وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الربيع رضي الله عنه في قوله {سنعذبهم مرتين} قال : يبتلون في الدنيا وعذاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال نزلت سورة إبراهيم عليه السلام بمكة. وأخرج ابن مردويه عن الزبير - رضي الله عنه - قال : نزلت سورة إبراهيم عليه السلام بمكة. وأخرج النحاس في تاريخه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : سورة إبراهيم عليه السلام نزلت بمكة سوى آيتين وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك - رضي الله عنه - في قوله : {يستحبون} قال : يختارون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن الضريس عن ابن مسعود قال : أن أعدل آية في القرآن آخرها اسم من أسماء الله تعالى # $ قوله تعالى قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون # أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : ما كان في القرآن ! فقد كان # وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله ! < إني جاعل > ! قال : فاعل # وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : كل شيء في القران ! < جعل > ! فهو