مجالس التدبر

من تناسب سورتي الشورى والزخرف أن الله تعالى ذكر في سورة الشورى أن متاع الدنيا قليل (فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) وجاء تفصيل متاع الدنيا وزخرفها من مال وذهب وملك وزينة في سورة ال...

حسن بن فهد الهويمل

‌‏(وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمّر) ‏زرت قريبا تجاوز ٩٠ ‏وسألت له طول العمر. ‏فنظر إلي نظرة عتاب ‏وقال: سل الله لي حسن الخاتمة. ‏ذهب الهناء، وجاء العناء. ‏رحل الأصدقاء، وجاء الغرباء. ‏كثر المال، وقلَّ الانتفاع. ‏ضعف الجهد، وكثرت الحاجة إلى المساعد. ‏أعيش غريب: الوجه، واليد، واللسان.

صالح التركي

{ ... وخير أملاً } الكهف [ آية ٤٦] : الأمل هو الذي يؤمله الإنسان في الدنيا، وأهمها { المال والبنون } ، { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا } وجاءت هذه الآية بعد قصة أصحاب الجنتين فناسب { أملا } - { ... وخير مردًا } مريم [ آية ٧٦ ] : المرد هو إلى الله تعالى { فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول...

مسألة: قوله تعالى: (فتبارك الله أحسن الخالقين (14) وظاهره الاشتراك في الخلق وفى فاطر: (هل من خالق غير الله) ؟ . جوابه: أن المراد بالخلق: التقدير، ويطلق الخلق على التقدير لغة ومنه قوله تعالى: (وتخلقون إفكا) لكن عند الإطلاق مختص بالله تعالى كالرب يطلق على رب المال والدار وعند الإطلاق لله تعالى.

مسألة: قوله تعالى: (فتبارك الله أحسن الخالقين (14) وظاهره الاشتراك في الخلق وفى فاطر: (هل من خالق غير الله) ؟ . جوابه: أن المراد بالخلق: التقدير، ويطلق الخلق على التقدير لغة ومنه قوله تعالى: (وتخلقون إفكا) لكن عند الإطلاق مختص بالله تعالى كالرب يطلق على رب المال والدار وعند الإطلاق لله تعالى

مسألة: قوله تعالى: (فتبارك الله أحسن الخالقين (14) وظاهره الاشتراك في الخلق وفى فاطر: (هل من خالق غير الله) ؟ . جوابه: أن المراد بالخلق: التقدير، ويطلق الخلق على التقدير لغة ومنه قوله تعالى: (وتخلقون إفكا) لكن عند الإطلاق مختص بالله تعالى كالرب يطلق على رب المال والدار وعند الإطلاق لله تعالى.

محمد الحمد

في هذه الآية إشارة إلى المبادرة في الحسم وإصلاح الشأن: إما بالوفاق أو الفراق، بعد أن تُتخذ الوسائل المشروعة، ولعل ذلك لا يقف عند مسألة الزوجية، بل يتعداه إلى أمور كثيرة من شأنها أن تعقد المشكلات، أو تنشئها إن لم تكن موجودة، فاللائق -في الأحوال التي لا يسوغ فيها التروي- أن تحسم الأمور ولا تظل معلقة؛...

قوله تعالى: (أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثون) . إن قلتَ: ما فائدةُ قوله في وصف الأصنام " غيرُ أحياءٍ " بعد قوله " أمواتٌ "؟ قلتُ: فائدتُه أنها أمواتٌ لا يَعْقبُ موتَها حياةٌ، احترازاً عن أمواتٍ يعقبُ موتَها حياةٌ، كالنُّطَفِ، والبيض، والأجسادِ الميتة، وذلك أبلغُ في موت...

قوله تعالى: (رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ. .) . إن قلتَ: لمَ عطفَ البيعَ على التجارة مع شمولها له؟ قلتُ: لأن التجارة هي التصرُّف في المال لقصد الربح، والبيعُ أعمُّ من ذلك، فَعَطَفه عليها لئلا يُتوهم القصورُ على بيع التجارة. أو أُريد بالتجارة؟ ا...

محمد فاضل صالح السامرائي

سورة مكيّة وتتمحور آياتها عن سعي الإنسان وعمله وعن نضاله في هذه الحياة ثم نهايته إلى النعيم أو إلى الجحيم. وقد ابتدأت السورة بالقسم كما في الكثير من سور هذا الجزء (والليل إذا يغشى..) وقد أقسم الله تعالى على أن سعي الإنسان في هذه الحياة مختلف ومتباين (إن سعيكم لشتى) ثم أوضح لنا سبل السعادة (فأما من أ...