تفسير القرآن العزيز
| < < القصص : ( 73 ) ومن رحمته جعل . . . . . رحمة الله في الدنيا والآخرة ، وأما الكافر فهي رحمة له في | الدنيا ، وليس له في الآخرة نصيب . | < < القصص يعني : أوثانهم التي كانوا يعبدونها . | | سورة القصص من ( آية 76 79 ) . | < < القصص : ( 76 ) إن قارون
تفسير القرآن العزيز
| | سورة القصص من ( آية 83 آية 85 ) . | < < القصص : ( 83 ) تلك الدار الآخرة . . . . . قتل الأنبياء | والمؤمنين < < القصص : ( 84 ) من جاء بالحسنة . . . . . يقول : جزاؤهم النار خالدين فيها . | < < القصص : ( 85 ) إن الذي فرض . . . . .
تفسير القرآن - عبد الرزاق
الدنيا (1) ) ، قال : « العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا الذي يثاب (2) عليه في الآخرة » __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 77 (2) أثابه : جازاه وكافأه
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
الدنيا (1) ) ، قال : « العمل بطاعة الله نصيبه من الدنيا الذي يثاب (2) عليه في الآخرة » __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 77 (2) أثابه : جازاه وكافأه
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" المقدمة السابعة قصص القرآن امتن الله على رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) بقوله ) نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين ( فعلمنا من قوله ) أحسن ( ، أن القصص القرآنية من هذا ، ولو كان من هذا لساوى كثيرا من قصص الأخبار الحسنة الصادقة فما كان جديرا بالتفضيل على كل جنس القصص وجمع القصة قصص بكسر القاف ، وأما القصص بفتح القاف فاسم للخبر المقصوص ، وهو مصدر سمي به المفعول ، يقال من أجل ذلك كله لم تأت القصص في القرآن متتالية متعاقبة في سورة أو سور كما يكون كتاب تاريخ ، بل كانت مفرقة
التفسير الوسيط
ومعنى هذه الآية ما يلي: نحن نروي لك يا محمد أحسن القصص الواقعى النافع في شتى نواحي الحياة، وإِن كنت من قال القرطبي في بيان كون سورة يوسف أحسن القصص: مسألة اختلف العلماء لم سميت هذه السورة أَحسن القصص من بين وقيل سماها أَحسن القصص بحسن مجاوزة يوسف عن إخوته وصبره على أذاهم، وعفوه - بعد التقائهم - عن ذكر ما تعاطوه ثم ذكر عن بعض أَهل المعاني أنه قال: إنما كانت أحسن القصص, لأن كل من ذكر فيها كان مآله السعادة، انظر إلى
تفسير القرآن العزيز
بين العداوة | < < القصص : ( 16 ) قال رب إني . . . . . > > ^ ( قال ) ^ موسى ! يعني : بقتل القبطي < < القصص : ( 17 ) قال رب بما . . . . . > } 2 < فلن أكون ظهيرا > 2 ! . | | قال قتادة : يقول : فلن أعين بعدها على فجرة < < القصص : ( 18 ) فأصبح في المدينة . . . . . أي : بين الغواء [ ثم أدركت موسى الرأفة عليه ] | < < القصص : ( 19 ) فلما أن أراد . . . . . القصص من ( آية 20 آية 21 ) . | ____________________
لمسات بيانية - السامرائي
سؤال من المقدم: تعقيب الآية في سورة يس (قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20)) أما في القصص فالتعقيب (فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ) المجيء في سورة يس أهم لذا قال (رجل يسعى) جاء لتبليغ الدعوة وإشهار الدعوة وأن يعلن ذلك أمام الملأ مع أنهم كلهم ضد على أصحاب يس، على الرسل وهناك في القصص في القصص ليس كذلك لأنه ليس هناك ضد لموسى عليه السلام فلما كان الموضوع أهم وإن موضوع الدعوة لا يعلو عليه جملة (يسعى) صفة في آية يس وفي القصص (يسعى) صفة للرجل وليست للمدينة.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
سؤال: تعقيب الآية في سورة يس (قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20)) أما في القصص فالتعقيب (فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ) المجيء في سورة يس أهم لذا قال (رجل يسعى) جاء لتبليغ الدعوة وإشهار الدعوة وأن يعلن ذلك أمام الملأ مع أنهم كلهم ضد على أصحاب يس، على الرسل وهناك في القصص جاء ليسرّ في القصص ليس كذلك لأنه ليس هناك ضد لموسى - عليه السلام - فلما كان الموضوع أهم وإن موضوع الدعوة لا يعلو جملة (يسعى) صفة في آية يس وفي القصص (يسعى) صفة للرجل وليست للمدينة.
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
سؤال من المقدم: تعقيب الآية في سورة يس (قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20)) أما في القصص فالتعقيب (فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ) المجيء في سورة يس أهم لذا قال (رجل يسعى) جاء لتبليغ الدعوة وإشهار الدعوة وأن يعلن ذلك أمام الملأ مع أنهم كلهم ضد على أصحاب يس، على الرسل وهناك في القصص في القصص ليس كذلك لأنه ليس هناك ضد لموسى عليه السلام فلما كان الموضوع أهم وإن موضوع الدعوة لا يعلو عليه جملة (يسعى) صفة في آية يس وفي القصص (يسعى) صفة للرجل وليست للمدينة.