الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما سمع بنيامين قام فسجد ليوسف وقال : أيها الملك ، سل صواعك هذا ، أحيّ أخي ذاك أم لا؟ فنقرها يوسف ثم فقال بنيامين : أيها الملك ، إني أراك تضرب بصواعك الحق ، فسله من صاحبه؟ فنقر فيه ثم قال : إن صواعي هذا تسألني من صاحبي وقد رأيت مع من كنت ، وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا ، فغضب روبيل فقام فقال : أيها الملك قال يوسف عليه السلام : ومن يعقوب؟ فغضب روبيل فقال : أيها الملك ، لا تذكرَنَّ يعقوب ، فإنه بشرى لله ابن السلام وهو في السجن فسلم عليه وجاءه في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح نقي الثياب فقال له يوسف : أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : فمن الملك؟ قال : فلان . فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك ، فنادى في الناس فجمعهم فقال : إنكم اختلفتم في الروح والجسد وإن فركب الملك وركب معه الناس حتى انتهى إلى الكهف ، فقال الفتى : دعوني أدخل إلى أصحابي . فلما أبصروه وأبصرهم ضرب على آذانهم ، فلما استبطؤوه دخل الملك ودخل الناس معه ، فإذا أجساد لا يبلى منها فقال الملك : هذه آية بعثها الله لكم ، فغزا ابن عباس مع حبيب بن مسلمة فمروا بالكهف فإذا فيه عظام ، فقال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
6256 - حدثني محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا عبد الرزاق قال، حدثنا معمر، عن أيوب، عن القاسم بن محمد، عن محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا المعتمر بن سليمان قال، سمعت __________ (1) الحديث : 6256-"محمد بن عبد الملك " : الراجح عندي أنه"محمد بن عبد الملك بن زنجويه البغدادي" ، فإنه يروي عن عبد الرزاق ، وهو من طبقة شيوخ ومن شيوخ الطبري الذين روى عنهم في التاريخ : "محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب" ، وهو ثقة أيضًا ، ولكن انفرد ابن كثير بشيء لا أدري ما هو؟ فحين ذكر هذا الحديث 2 : 62 ، ذكر أنه"رواه ابن جرير ، عن محمد بن عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {§الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ} [الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: {§خَاسِئًا} قَالَ: صَاغِرًا {وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَبِي، عَنْ -[139]- أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {§فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك
المختصر في تفسير القرآن الكريم
عليه السلام قائلين: أجئتنا بهذا السحر لتصرفنا عما وجدنا عليه آباءنا من الدين، ويكون لك أنت ولأخيك الملك
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وقال الملك: إني رأيت في المنام سبع بقرات سمان يأكلهن سبع بقرات هزيلات، ورأيت سبع سنبلات خضر، وسبع سنبلات
التفسير الميسر
من اليهود أو غَلَوا فيه من النصارى، فأعذبهم عذابًا شديدًا في الدنيا: بالقتل وسلْبِ الأموال وإزالة الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوجد واحد منهما من صاحبه ، وإنه لتوضع مائدته ، فما تنقضي منها نهمته عمر الدنيا كلها ، وإنه ليأتيه الملك فيقول : أيعجبك هذا؟ فيقول : نعم فيقول : الملك لأدنى شجرة بالجنة تلوني لفلان من هذا ما اشتهت نفسه .