معالم التنزيل
تفسير سورة النور مدنية [وهي ثنتان أو أربع وستون آية] [5] [سورة النور (24) : آيَةً 1] بِسْمِ اللَّهِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [النور الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ {وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [النور الْمُبَيِّنَاتِ الَّتِي أَنْزَلَهَا إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الْمَعْنِيِّ بِالْهَاءِ فِي قَوْلِهِ: {مَثَلُ نُورِهِ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: " {§وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
14534 - بِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ} [النور: 33] يَعْنِي: «
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
انظر حديث الحاكم عن أبي أسيد الآتي عند الآية (35) من سورة النور، وهو: "كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من قوله تعالى (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون) انظر سورة النحل آية (66) إذ ذكر فيها اللبن وفي آية (5) من سورة النحل بينّ بعض منافعها وآية (80) ، وسورة الزمر آية (6) وفيها بيان أنواع الأنعام، وسورة غافر آيه (79) فيها بيان بعض المنافع وكذا في سورة الزخرف آية (
جامع البيان في تأويل آي القرآن
[سورة الشورى: 37] ، يغضبون في الأمر لو وقعوا به كان حرامًا، فيغفرون ويعفون، يلتمسون بذلك وجه الله ="والعافين يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ) إلى (أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) [سورة النور: 22] ، يقول: لا تقسموا على أن لا تعطوهم من النفقة شيئًا واعفوا واصفحوا. * * * القول في تأويل قوله
آيات التقوى في القرآن الكريم
سورة النور : (ألآية 34) :( وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ سورة الفرقان : ( ألآية 15): ( قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
[سورة الشورى: 37]، يغضبون في الأمر لو وقعوا به كان حرامًا، فيغفرون ويعفون، يلتمسون بذلك وجه الله ="والعافين يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ) إلى( أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ) [سورة النور: 22]، يقول: لا تقسموا على أن لا تعطوهم من النفقة شيئًا واعفوا واصفحوا. * * * القول في تأويل قوله
تفسير القرآن العزيز
2 < ليخرجكم من الظلمات إلى النور > 2 ! يعني : من الضلالة إلى الهدى . | | سورة الأحزاب من ( آية 44 48 ) . | < < الأحزاب : ( 44 ) تحيتهم يوم قال مجاهد : يقول : اصبر عليه . | | سورة الأحزاب ( آية 49 ) . | < < الأحزاب : ( 49 ) يا أيها الذين .
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§سَرِيعُ الْحِسَابِ} [النور