التعليق على تفسير الجلالين

واحد من ركابها رأت أمه في النوم أن هذه الطائرة سوف تحترق، فبينما ولده نائماً وقال لها: أيقظيني في الساعة الفلانية مثلاً الساعة السابعة؛ لأن الحضور الساعة ثمان مثلاً صباحاً، أمه بعد هذه الرؤيا ما أيقظته، انتبه في الساعة الثامنة ولا ما يمديه، غضب غضباً شديداً وصار يتحدث ويتكلم بألفاظ بذيئة على أمه ويذم ويشتم، ما صارت الساعة تسعة ونصف إلا الطائرة وقد حصل لها ما حصل، رجع الولد فنام، لما أيس نام، الساعة التاسعة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

خاتمة النجم (أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58)) الكلام عن الساعة وفي القمر (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1))، أزفت الآزفة الكلام عن الساعة و(اقْتَرَبَتِ ، الآزفة هي ما ذكرها وبيّنها في بداية سورة القمر، الآزفة هي الساعة وأزفت الآزفة يعني اقتربت وقال اقتربت الساعة. (أزفت الآزفة) (اقتربت الساعة) أليس يعتبر هذا صورة من صور التكرار؟ الدلالة واحدة لكن الأسلوب في التعبير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ يَسْئَلُكَ الناس عَنِ الساعة } أي عن وقت قيامها وحصولها قيل : السائلون عن الساعة هم أولئك المنافقون ، والمرجفون لما توعدوا بالعذاب سألوا عن الساعة استبعاداً ، وتكذيباً { وَمَا يُدْرِيكَ } يا محمد ، أي ما يعلمك ويخبرك { لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً } أي في زمان قريب ، وانتصاب { قريباً } على الظرفية ، والتذكير لكون الساعة في معنى اليوم أو الوقت مع كون تأنيث الساعة ليس بحقيقي ، والخطاب لرسول الله صلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الخازن : قوله : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } قال قتادة : قالت قريش لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن بيننا وبينك قرابة فأسرّ إلينا متى الساعة فأنزل الله تعالى هذه الآية. بن أبي قبشير وشمول بن زيد ، وهما من اليهود ، لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يا محمد أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً كما تقول فإنا نعلم متى الساعة فأنزل الله : يسألونك عن الساعة يعني عن خبر القيامة. غفلة وبغتة أو لأن حساب الخلائق ينقضي فيها في ساعة واحدة أيان سؤال استفهام عن الوقت الذي تقوم فيه الساعة

تفسير السراج المنير - الشربيني

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتقومنّ الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومنّ الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومنّ الساعة والرجل قد رفع الأكلة إلى فيه فلا يطعمها، ولتقومنّ الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه» اللقحة بفتح اللام وفي رواية «أنّ الساعة تهيج بالناس والرجل يصلح حوضه والرجل يسقي ماشيته والرجل يقوم بسلعته في سوقه، والرجل {يسألونك} أي: يسألك قومك عن الساعة {كأنك حفيّ عنها} أي: عالم بها من قولهم: أحفيت في المسألة إذا بالغت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لتقومنّ الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومنّ الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ، ولتقومنّ الساعة والرجل قد رفع الأكلة إلى فيه فلا يطعمها ، ولتقومنّ الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه" اللقحة بفتح اللام وفي رواية "أنّ الساعة تهيج بالناس والرجل يصلح حوضه والرجل يسقي ماشيته والرجل يقوم بسلعته في سوقه ، والرجل {يسألونك} أي : يسألك قومك عن الساعة {كأنك حفيّ عنها} أي : عالم بها من قولهم : أحفيت في المسألة إذا بالغت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإطلاق { الساعة } على وقت الموت مجاز ، ويمكن حمل الساعة على الحقيقة وهو يوم القيامة ولا يلزم من تحسرهم ظهورهم } إذ هذا حال من قولهم : { قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها } وهي حال مقارنة ، وإذا حملنا الساعة به الرسل عياناً فقالوا { يا حسرتنا } وجوزوا في انتصاب { بغتة } أن يكون مصدراً في موضع الحال من { الساعة } أي باغتة أو من مفعول جاءتهم أي مبغوتين أو مصدراً لجاء من غير لفظه كأنه قيل حتى إذا بغتتهم الساعة بغتة وقال الزمخشري : الضمير للحياة الدنيا جيء بضميرها وإن لم يجر لها ذكر لكونها معلومة ، أو الساعة على معنى

التفسير البياني للقرآن الكريم

وهل يكون في القبور أو في الحياة الدنيا: فالآية حين أطلقت اللبثَ، صرفته عمداً إلى كل ما قبل رؤيتهم الساعة والأصل في الرؤية أن تكون حسية، وكون الساعة شيئاً يرونه رأى العين، فيه من التشخيص والتجسيم والبروز، إلباس الظرف بالمظروف، وإدماج الحدث "القيامة" بالوقت الذي يحدث فيه وهو "الساعة": فهذه الساعة الحاسمة الفاصلة التجسيم، وتقوية الصلة بين الوقت والحادث، هو نفسه الذي لحظناه في إسناد القيام والإتيان المجئ إلى "الساعة " وربما تنوسيت ظرفية الساعة فأخبر عنها بصيغة المذكر، على اعتبار أنها الحدث نفسه {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ

التفسير الحديث

ويشير بأصبعيه فيمدّهما، وفي رواية أنه ضمّ السبابة والوسطى، بقصد بيان تقارب بعثته وقيام الساعة «1» . ولقد أوردوا بالإضافة إلى ذلك أحاديث أخرى عن أشراط الساعة منها حديث عن أنس رواه قرب وفاته قال «ألا أحدّثكم حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم به أحد غيري سمعت رسول الله يقول: لا تقوم الساعة أو قال من امرأة قيّم واحد» «2» وثان عن أبي هريرة جاء فيه «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ من أشراط الساعة قال وكيف إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» «4» ولما كان ما جاء في هذه الأحاديث

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَقِيلِهِ} [ الزخرف : 80 ] وذكر الزجاج فيه وجهاً ثالثاً : فقال إنه نصب على موضع الساعة لأن قوله {وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة} معناه أنه علم الساعة ، والتقدير علم الساعة ، وقيله ، ونظيره قولك عجبت من ضرب زيد وعمراً ، وأما القراءة بالجر فقال الأخفش والفراء والزجاج إنه معطوف على الساعة ، أي عنده علم الساعة ، وعلم قيله بالرفع ففيها وجهان الأول : أن يكون {وَقِيلِهِ} مبتدأ وخبره ما بعده والثاني : أن يكون معطوفاً على علم الساعة على تقدير حذف المضاف معناه وعنده علم الساعة وعلم قيله ، قال صاحب "الكشاف" : هذه الوجوه ليست قوية في