الوجوه والنظائر

المصادر ذلك ولو لم يكن حسن أحسن من حسن لم يكن للمبالغ في قولهم: ما أحسن زيدا فائدة، ويقولون هذه الخصلة الحسنى ولا يقال في التذكير أحسن، ولا يجوز أن يوصف الله بالحسن؛ لأن الحسن حال في الحسَن ألا تراه يقبح بعد أن كان حسنا، ولا يجوز أن يكون الله محلا للأشياء، ولا يجوز أن يقال بأن الله حسن في العقل أيضا؛ لأنه لا يتصور

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

فوصفه تعالى بالرحمن الرحيم من المنقولات الشرعية فقد أثبت القرآن رحمة الله في قوله: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} (¬1) فهي منقولة في لسان الشرع إلى إرادة الله إيصال الإحسان إلى مخلوقاته في الحياة الدنيا وغالبُ الأسماء الحسنى من هذا القبيل (¬2). . وقد ردّ ابن القيم هذا التأويل فقال في " مختصر الصواعق": " الوجه الثامن عشر: إن الله سبحانه وتعالى فرق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: 15048 - حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله : (وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل) ، قال: ظهرَ قوم موسى على فرعون، و "تمكين الله لهم في الأرض"، (2) وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: 15050 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله

التيسير في أحاديث التفسير

ويصح أن يكون الاستثناء منهما معا، لأن " عباد الله المخلصين " اهتدوا فلم يكونوا، {مِنَ الضَّالِّينَ}، وسبقت لهم الحسنى والبشرى فلم يكونوا، {مِنَ الْمُنْذِرِينَ}. وبعد ما أشار كتاب الله إلى المنذرين الذين أرسلهم الله لإنذار الضالين وهدايتهم، وإلى المنذرين الذين أصروا

التيسير في أحاديث التفسير

وبمجرد ما انتهى الخطاب الإلهي من التوجه إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم في شأن نزول القرآن عليه أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} تنبيها على أن كتاب الله وفي التعبير بقوله تعالى: {مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} إشارة إلى أن عناية الله بخلقه، ورعايته لهم، وإلى تمهيد جميع الوسائل لتربيتهم والأخذ بيدهم، وتقويم سلوكهم، حتى يسلكوا طريق السعادة، وينالوا الحسنى

تفسير السراج المنير - الشربيني

وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة لا أقسم بهذا البلد أعطاه الله الأمان من غضبه يوم القيامة» حديث موضوع. سورة الشمس مكية وهي خمس عشرة آية وأربع وخمسون كلمةومائتان وسبعة وأربعون حرفاً {بسم الله} الذي له الأسماء الحسنى {الرحمن} الذي يعلم السرّ وأخفى {الرحيم} الذي خص خواصه بالفردوس الأعلى. (13/471) ---

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

. * هل الله سبحانه وتعالى في حاجة إلى كل هذا التأكيد ونحن نقرّ له بالعلم؟ لأنه قسم يقر له بالعلم وهناك أنت علمت بعد أن علمت من القرآن بعدما أعلمك الله تعالى ولم يكن هناك اختلاف في شيء إلا اختلاف على الله بأشياء لا ينبغي أن يوصف بها فمن أهمّ الأشياء ينبغي أن نعلم أن ربنا عليم وخبير وقدير وحليم والأسماء الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن عباس رضي الله عنهما : اقبَلْ وِفادتَنا ورُدَّنا بالمغفرة والرحمة { وَفِي الآخرة } أي واكتبْ لنا فيها أيضاً حسنةً وهي المثوبةُ الحسنى والجنة { إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ } أي تُبْنا وأنبْنا إليك ، من قيل : لما أخذتْهم الرجفةُ ماتوا جميعاً فأخذ موسى عليه الصلاة والسلام يتضرع إلى الله تعالى حتى أحياهم ، وقيل : رجَفوا وكادت تَبينُ مفاصلُهم وأشرفوا على الهلاك فخاف موسى عليه الصلاة والسلام فبكى فكشفها الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: 15048 - حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله :(وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل)، قال: ظهرَ قوم موسى على فرعون، و "تمكين الله لهم في الأرض"، وما (2) وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: 15050 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الحسنى: النُّضْرَة، والزيادة: النَّظر، قال الله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا وروى الحكم، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: الزيادة: غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة آلاف باب وقال مجاهد: الحسني: حسنة مثل حسنة، والزيادة: مغفرة من الله تعالى ورضوان (¬4). ¬__________ (¬1) القيامة