الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نسختها (فاتقوا الله ما استطعتم). حق تقاته} قال : لم تنسخ ولكن {حق تقاته} أن يجاهدوا في الله حق جهاده ولا تأخذهم في الله لومة لائم ويقوموا وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس قال : لما نزلت {اتقوا الله حق تقاته} ثم نزل بعدها (فاتقوا الله ما استطعتم تقاته} قال : نسختها الآية التي في التغابن (فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا) وعليها بايع رسول الله حاتم عن عكرمة في قوله {اتقوا الله حق تقاته} قال : نزلت هذه الآية في الأوس والخزرج وكان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم قال عند ذلك : هؤلاء في أمتي قليل إلا من عصمه الله وقد كانوا كثيرا في الأمم التي مضت. عليه وسلم قال : من كظم غيظا وهو يقدر على إنفاذه ملأه الله أمنا وإيمانا. وأخرج أحمد والبيهقي في الشعب بسند حسن عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظم عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا. الله عليه وسلم قال : من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يتهيأ للصلاة فسقط الإبريق من يدها على وجهه فشجه فرفع رأسه إليها فقالت : إن الله يقول {والكاظمين الغيظ } قال : قد كظمت غيظي قالت {والعافين عن الناس} قال : قد عفا الله عنك قالت {والله يحب المحسنين} قال : اذهبي وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : وجبت محبة الله على من أغضب وأخرج البيهقي عن كعب بن مالك أن رجلا من بني سلمة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فقال : حسن الخلق ، ثم راجعه الرجل فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : حسن الخلق ، حتى بلغ خمس مرات.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هينا قريبا حرمه الله على النار. وأخرج البخاري والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال مرني وأخرج الحاكم والبيهقي عن جارية بن قدامة قال : قلت : يا رسول الله قل لي قولا ينفعني وأقلل لعلي أعقله قال وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمرو قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يبعدني عن غضب الله قال وأخرج الطيالسي وأحمد والترمذي وحسنه والحاكم والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : خطبنا رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شك سفيان فقال المشركون : نرجع قابل ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت تعد غزوة ، فأنزل الله {الذين استجابوا لله والرسول} الآية ، وقد كان أبو سفيان قال للنبي صلى الله عليه وسلم : موعدكم موسم بدر حيث قتلتم {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل} الآية. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر الصغرى } إلى قوله {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وإنه لن يغلب عسر يسرين وإن الله يقول في كتابه {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والبيهقي في الشعب عن سهل بن سعد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها. وأخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي والطبراني والبيهقي عن سلمان : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأخرج الطبراني بسند جيد عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله في ذلك {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} يقول : إلا ما أفاء الله عليكم فاستحللنا بذلك فروجهن. وأخرج الطبراني عن ابن عباس في الآية قال : نزلت يوم حنين لما فتح الله حنينا أصاب المسلمون نساء لهن أزواج وكان الرجل إذا أراد أن يأتي المرأة قالت : إن لي زوجا فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فأنزلت ، فأتوا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فأنزل الله {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت
تيسير الكريم الرحمن
. -[131]- يخبر تعالى أن الملائكة بشرت مريم عليها السلام بأعظم بشارة، وهو كلمة الله عبده ورسوله عيسى ابن مريم، سمي كلمة الله لأنه كان بالكلمة من الله، لأن حالته خارجة عن الأسباب، وجعله الله من آياته وعجائب مخلوقاته، فأرسل الله جبريل عليه السلام إلى مريم، فنفخ في جيب درعها فولجت فيها تلك النفخة الذكية من ذلك الملك الزكي، فأنشأ الله منها تلك الروح الزكية، فكان روحانيا نشأ من مادة روحانية، فلهذا سمى روح الله الشرائع الكبار والأتباع، ونشر الله له من الذكر ما ملأ ما بين المشرق والمغرب، وفي الآخرة وجيها عند الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان رسول الله A يقول في الخطبة « الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله في خطبته « نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله ، ثم يقول : من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدى هدى محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله A يقول : « إن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 107 أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله غاشية من عذاب الله قال : تغشاهم وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله غاشية من عذاب الله قال : واقعة تغشاهم أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله غاشية قال : عقوبة من عذاب الله الآية 108 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس - الله عنه - مثله وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قل هذه سبيلي قال : صلاتي وأخرج ابن