تفسير ابن أبي حاتم
. : 12677: حرام: 2: قال ابن كثير: ويدخل في هذا كل من ابتدع بدعة ليس له فيها مستند شرعي، أو حلل شيئا مما فأما اليهود فحرمت عليهم منها أشياء. : 12680: ورسوله: 4: المنثور: (5/ 174) . : 12681: قانتا: 5: قال ابن فقال ابن مسعود: إن الأمة الذي يعلم الناس الخير، وإن القانت هو المطيع. : 12682: كلهم: 6: المنثور: (5/ 175) . 2307: 12683: حسنة: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي جمعنا له خير الدنيا من جميع ما يحتاج
التفسير المنير
والصحيح كما ذكر ابن كثير أن الأسباط ليسوا أولاد يعقوب، وإنما هم القبائل من ذرية يعقوب لأن بطون بني إسرائيل قال ابن عباس: رؤيا الأنبياء وحي. وذكر ابن جرير الطبري عن جابر قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلّم رجل من يهود، يقال له: بستانة اليهودي، وسلّم ساعة، فلم يجبه بشيء، ونزل عليه جبريل عليه السّلام، فأخبره بأسمائها، قال: فبعث __________ (1) تفسير ابن كثير: 2/ 469- 470
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (قالوا أرجه وأخاه يأتوك بكل سحار عليم) {قَالُوا أَرْجِهِ} [الشعراء:36]، أي: أخره، من وهناك قراءة رابعة: بالهمز فيها، وأيضاً سيكون فيها التسكين والكسر والإشباع، فيقرأ ابن كثير وهشام (أَرْجِئهُو وَأَخَاهُ)، من الإرجاء وهو التأخير، وهذه قراءة ابن كثير وهشام عن ابن عامر بالإشباع. ويقرؤها ابن ذكوان: (أَرْجِئْهِ وَأَخَاهُ)، فهذه ست قراءات في هذه الكلمة.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وإسناد ابن إسحاق حسن. (¬3) أنظر: تفسير الطبري (295)، و (296): ص 1/ 251، وابن أبي حاتم (94): ص 1/ 41، والخبر في سيرة ابن هشام القسم الأول: 531، في: فصل الأعداء من يهود، دون سند، وابن كثير في تفسيره: 1/ 45 قال ابن عطية في "152/ 1": هكذا حكي هذا القول، وهو خطأ؛ لأن قادة الأحزاب قد أسلم كثير منهم، وإنما نزلت ابن كثير" "1/ 45". قال ابن هشام: عرق الظنية عن غير ابن إسحاق" ا. هـ باختصار.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قالوا المسيح ابن اللَّه وعزير ابن اللَّه والملائكة بنات اللَّه. قال ابن كثير: أي: تعالى وتقدس وتنزه عن ذلك علوًا كبيرًا" (¬6). أبي السعود: 1/ 150. (¬9) تفسير السعدي: 1/ 64. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 2/ 16. (¬11) تفسير المراغي: 1/ 199. (¬12) تفسير المراغي: 1/ 200. (¬13) محاسن التأويل: 1/ 380، وانظر: صفوة التفاسير: 1/ 80. (¬14) تفسير النسفي: 1/ 83. (¬15) تفسير السعدي: 1/ 64. (¬16) مفاتيح الغيب: 4/ 23.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. ¬__________ (¬1) وهذا قول مجاهد رواه ابن جرير (8/ 220)، تفسير مجاهد (302)، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (2/ 265) إلى عبد بن حميد وابن المنذر. (¬2) ذكره ابن كثير في تفسيره (2/ 41) عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. (¬3) أخرجه ابن جرير (8/ 228) عن عبد الله بن كثير. وانظر: سيرة ابن هشام (3/ 183)، والبداية والنهاية لابن كثير (5/ 528) وسنده ضعيف ففيه ضعيفان ومدلس. (¬4
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فارس الحلبة الإمام ابن كثير : ولكن فارس هذه الحلبة هو الإمام ابن كثير ، فقد نقد المرويات نقدا علميا أصيلا وسأذكر كلام الإمام ابن كثير بنصه ، وبطوله لنفاسته ، وشدة الحاجة إليه في هذا المقام قال رحمه الله وأثابه سميه عبد الحارث ؛ فإنه يعيش فسمته عبد الحارث ، فعاش ، وكان ذلك من وحي الشيطان ، وأمره" ، وهكذا رواه ابن جرير عن محمد بن بشار بندار ، عن عبد الصمد بن الوارث به3 ، ورواه الترمذي في تفسير هذه الآية ، عن محمد مستدركه ، من حديث عبد الصمد مرفوعا ، ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد4 ، ولم يخرجاه ، ورواه الإمام أبو محمد ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تنبيهات مهمة قال ابن كثير : قال ابن عباس رضي الله عنهما : " وجُعل بين ظهرانيهم حجر مربع , وأُمر موسى أ هـ ونقل ابن كثير أقوال بعض المفسرين في وصف الحجر مع ما فيها من مبالغة دون أن يقرها أو ينكرها. أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 1 صـ 278 ـ 279} وقال ابن الجوزي : واختلفوا في صفة الحجر على ثلاثة أقوال أحدها
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
فارس الحلبة الإمام ابن كثير: ولكن فارس هذه الحلبة هو الإمام ابن كثير، فقد نقد المرويات نقدا علميا أصيلا وسأذكر كلام الإمام ابن كثير بنصه، وبطوله لنفاسته، وشدة الحاجة إليه في هذا المقام قال رحمه الله وأثابه فقال: سميه عبد الحارث؛ فإنه يعيش فسمته عبد الحارث، فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان، وأمره"، وهكذا رواه ابن جرير عن محمد بن بشار بندار، عن عبد الصمد بن الوارث به3، ورواه الترمذي في تفسير هذه الآية، عن محمد بن مستدركه، من حديث عبد الصمد مرفوعا، ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد4، ولم يخرجاه، ورواه الإمام أبو محمد ابن