مفاتيح الغيب

[سورة الفرقان (25) : الآيات 59 إلى 60] الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ وصف نفسه بأمور : أولها : بأنه حي لا يموت وهو قوله : وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ [الفرقان : 58] وثانيها : أنه عالم بجميع المعلومات وهو قوله : وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً [الفرقان

مفاتيح الغيب

الحسين بن الفضل : لكل عالم هفوة وهذه هفوة مجاهد ، لأن العلماء على خلافه ، ويدل عليه وجهان : الأول : أن سورة فأودع علوم المائة في الأربعة ، وهي التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، ثم أودع علوم هذه الأربعة في الفرقان ، ثم أودع علوم الفرقان في المفصل ، ثم أودع علوم المفصل في الفاتحة فمن علم تفسير الفاتحة كان كمن علم على الويل والثبور ، قال تعالى : لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً [الفرقان

التفسير البسيط

فأما تعديه إلى واحد فكقوله: {يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان: 27] و {أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ} [الزخرف: 16] وقوله: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً} [الفرقان:

التفسير البسيط

وقال مقاتل (¬4): يعني واثبتوا على عبادة آلهتكم، كقوله في الفرقان: {لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا} [الفرقان:42].

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وعن ابن عباس رضى الله عنهما: "الفرقان: الفتح"، كقوله (يَوْمَ الْفُرْقانِ)] الأنفال: 41 [وعن الضحاك: فلق وقرأ ابن عباس: "ضياء"، بغير واو: وهو حال عن الفرقان.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ومعنى الاستقبال في الماضي هاهنا واضح، ونظيره قوله تعالى: { تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك } [الفرقان :10]، ثم عطف عليه: { ويجعل لك قصوراً } (1) [الفرقان:10]، وأنشد من ذلك قول الشاعر: إن يسمَعُوا ريبةً طَارُوا

شرح تفسير ابن كثير

قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ} [الفرقان فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا * أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا} [الفرقان

الحجة للقراء السبعة

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر ليذكروا مشدّدا، وكذلك في الفرقان [50]. وقرأ حمزة والكسائي (ليذكروا) وكذلك في الفرقان بالتخفيف «1».

الحجة للقراء السبعة

الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا [البقرة/ 200] وكذلك ما في القرآن من قوله: ولقد صرفناه بينهم ليذكروا [الفرقان / 50] أي: ليدبروا نعمة الله عليهم في سقياهم ويشكروه عليها، فأبى أكثر الناس إلا كفورا [الفرقان/ 50].

الحجة للقراء السبعة

[الفرقان: 17] وي قوله تعالى: ويوم يحشرهم وما يعبدون فيقول [الفرقان/ 17]، فقرأ ابن كثير وعاصم في رواية