تأملات قرآنية - المغامسي
وللمرأة عجوز، و (عقيم) معناها أنها امرأة لا تأتي بالولد، فهذان سببان، وبقي سبب ثالث ذكره الله جل وعلا في هود ، وهو قوله تعالى عنها: {وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا} [هود:72]، فالله جل وعلا ذكر هذه الأسباب متفرقة.
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
رهطك: (وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ) "91/هود". رهطي: (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ) " 92/هود".
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
[ هود : 116 ] ... وجيء بالفعل في قوله : ? - درهم ( - ( - ( - ( - ? [ هود : 117 ] : إشارة إلى التّكرّر بحسب ما يكون منهم ، فلو كان في كلّ أمة وقرن بعد قرن من ينهى عن الفساد
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ } لأنه في موضعِ الوِحْدَان ، وقوله : { لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ }[هود : 8] بضَمِّ اللام في موضعِ لفظ الجماعةِ ، وقولهُ تعالى : { لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ }[هود :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم إنهم كانوا يخوّفون رسول الله صلى الله عليه وسلم بآلهتهم كما قال قوم هود { أن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء } [ هود : 54 ] فقال عز من قائل لنبيه { قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون } أمر من الكيد المكر { فلا تنظرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عمرو بن ميمون Bه قال : كان هود قاعداً في قومه فجاء سحاب مكفهر فقالوا { هذا عارض ممطرنا } فقال هود { بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم } فجعلت تلقي الفسطاط وتجيء بالرجل
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقد ذكر ابن هشام "صاحب السير" في كتاب التيجان عن وهب: أن الله / تعالى أنزل على هود عليه السلام هذه الأحرف . ، إلى الياء، تسعة وعشرون حرفاً، لفضل اللسان العربي على العجمي والسرياني والعبراني، وأنزل عليه: يا هود
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ } لأنه في موضعِ الوِحْدَان ، وقوله : { لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ }[هود : 8] بضَمِّ اللام في موضعِ لفظ الجماعةِ ، وقولهُ تعالى : { لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ }[هود :
تفسير الشعراوي
ليلاً ونهاراً، وإعلاناً وسرًّا، لذلك جاء الحق بالفعل: {أَنصَحُ لَكُمْ} ليفيد التجدد، ولكن في حالة قوم هود ويقول الحق على لسان سيدنا هود: {أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ ... }
تفسير الشعراوي
ويُنهي الحق سبحانه الآية بقوله تعالى: {إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [هود: 112] . وفي الآية السابقة قال سبحانه: {إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [هود: 111] .