سورة الإسراء — الآية ١٠١

عن يزيد الرقاشي -من طريق الحسن بن دينار- في قوله: ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾، قال: يده، وعصاه، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، ﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات﴾ [الأعراف:١٣٠]

سورة الواقعة — الآية ١٨

عن ابن إدريس، قال: سمعت أبي، قال: مرَّ أبو صالح صاحب الكلبي، قال: فقال أبي: قال لي الحسن وأنا جالس: سَلْه. فقلتُ: ما الأكواب؟ قال: جرار الفِضّة المستديرة أفواهها. والأباريق: ذوات الخراطيم

سورة الماعون — الآية ٤

عن مالك بن دينار، قال: سأل رجل أبا العالية عن قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ﴾ ما هو؟ فقال أبو العالية: هو الذي لا يدري عن كم انصرف؛ عن شفع أو عن وتر، فقال الحسن: مَه، ليس كذلك؛ هو الذي يسهو عن ميقاتها حتى تفوت

انتقد ابنُ عطية (٢‏/‏٢٨٠) هذا القول الذي قال به الحسن وقتادة مستندًا إلى دلالة عقلية، فقال: «وفي هذا القول اضطراب؛ لأن الذي كفر بعيسى بعد الإيمان بموسى ليس بالذي كفر بمحمد ﷺ، فالآية على هذا التأويل تخلط الأسلاف بالمخاطَبين»

ذكر ابن عطية (٤‏/‏٢٠٩) قولًا لزيد بن علي، بأن معنى قوله: ﴿وتذهب ريحكم﴾ الرعب من قلوب عدوكم. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا حسن، بشرط أن يعلم العدوُّ بالتنازع، وإذا لم يعلم فالذاهب قوة المتنازعين فينهزمون»

ساق ابنُ كثير (١٠‏/‏٢١١) قول مقاتل، ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا الذي قاله مقاتل حسن؛ ولهذا قال: ﴿ذلكم خير لكم﴾ يعني: الاستئذان خير لكم، بمعنى: هو خير للطرفين؛ للمستأذن ولأهل البيت، ﴿لعلكم تذكرون﴾»

ساق ابنُ عطية (٦‏/‏٥٩٥) هذا القول، ثم ذكر أنّ فرقة قالت بأنّ المراد بـ﴿الأمر﴾: ما أعلمه من أمر محمد ﷺ. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا تأويل حسن، يلتئم معه ما بعده من قوله: ﴿ولكِنّا أنْشَأْنا قُرُونًا﴾»

ذكر ابن عطية (٨‏/‏٩٣) أنه على هذا القول فقوله: ﴿وما ألتناهم من عملهم من شيء﴾ يريد: من عملهم الحسن والقبيح، والضمير في قوله: ﴿عملهم﴾عائد على الأبناء، ثم علَّق بقوله: «ويحسن هذا الاحتمال قوله تعالى: ﴿كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ﴾»

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٢٠٠) قول الحسن أنّ «الأوّلين: سالف الأمم، منهم جماعة عظيمة هم أصحاب اليمين، والآخرين: هذه الأُمّة، منهم جماعة عظيمة أهل يمين». ثم علَّق بقوله: «بل جميعهم إلا مَن كان من السابقين»

ذكر ابن القيم (٣‏/‏١٦٩) أنه على هذا القول الذي قاله الحسن، والكلبي، والضَّحّاك، وغيرهم، فنصوحًا بمعنى المفعول، أي: قد نصح فيها التائب، ولم يَشُبها بغشٍّ، فهي إما بمعنى: منصوح فيها، كركوبة وحلوبة، بمعنى: مركوبة ومحلوبة، أو بمعنى: الفاعل، أي: ناصحة، كخالصة وصادقة