الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
عمران 149 - 151 آل عمران : ( 149 - 151 ) يا أيها الذين . . . . . ) إن تطيعوا الذين كفروا ( قال علي رضي الله عنه نزلت في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة ارجعوا إلى إخوانكم وادخلوا في دينهم وعن الحسن رضي الله مولاكم ( أي ناصركم لا تحتاجون معه إلى نصرة أحد وولايته وقرىء بالنصب على بل اطيعوا الله مولاكم ) سنلقي ( قرىء بالنون والياء والرعب بسكون العين وضمها قيل قذف الله في قلوب المشركين الخوف يوم أحد فانهزموا إلى لم ينزل الله بإشراكها حجة فإن قلت كان هناك حجة حتى ينزلها الله فيصح لهم الاشراك قلت لم
تيسير التفسير
{وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصالحات. . . .} كما وعدهم ان يرسِّخَ دعائم دينهم الذي ارتضاه لهم، وان يبدِّل حالهم من الخوف الذي عاشوا فيه عند بداية الإسلام الى أمنِ واستقرار وعز، وبشرط ان يعبدوا الله وحده. ان وعدَ الله حقٌّ قائم وشَرْطَ الله حق معروف، ومن أوفى بعهِده من الله.! ؟ والذين كفروا بعد هذا الوعد الصادق، هم الخارجون المتمرّدون، وحسابهُم على الله.
تيسير التفسير
وليمكننّ لهم دينهم : يثبت لهم الاسلام الذي ارتضاه لهم دينا . { وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصالحات . . . . } وعد الله المؤمنين الصادقين في إيمانهم العاملين المجاهدين لجعل الاسلام هو الحاكمَ كما وعدهم ان يرسِّخَ دعائم دينهم الذي ارتضاه لهم ، وان يبدِّل حالهم من الخوف الذي عاشوا فيه عند بداية الإسلام الى أمنِ واستقرار وعز ، وبشرط ان يعبدوا الله وحده . ان وعدَ الله حقٌّ قائم وشَرْطَ الله حق معروف ، ومن أوفى بعهِده من الله . !
التفسير المنير
وَقَذَفَ ألقى الرُّعْبَ الخوف الشديد فَرِيقاً تَقْتُلُونَ منهم وهم المقاتلة وَتَأْسِرُونَ فريقا منهم أخرج البيهقي في الدلائل عن حذيفة قال: لقد رأيتنا ليلة الأحزاب، ونحن صافون قعودا، وأبو سفيان ومن معه من على ذرارينا، وما أتت قط علينا ليلة أشد ظلمة، ولا أشد ريحا منها، فجعل المنافقون يستأذنون النبي صلّى الله الحجارة في رحالهم وفرشهم، الريح تضربهم، وهم يقولون: الرحيل الرحيل، فجئت، فأخبرته خبر القوم، وأنزل الله صلّى الله عليه وسلّم الخندق عام الأحزاب، فأخرج الله من بطن الخندق صخرة بيضاء مدورة، فأخذ رسول الله صلّى
فهم القرآن
لاتبعتم الشيطان وإنما معناه وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به إلا قليلا إلى قوله لعلمه الذين حين قال هذا القول ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما وكذلك قوله إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم قال هو أعلم بالله عز وجل من أن يبدأ باسم سليمان قبل اسم الله عز وجل فلما نزلت إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فكتب النبي عليه السلام بعد ذلك فبدأ باسم الله عز وجل فدل بذلك أنه اتبع ما أخبر الله عن سليمان فهذا دليل قوله إنه من سليمان وإنه مقدم ومؤخر لأن الله عز
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الحسن : إن نبي الله قال : " لما بعثني الله برسالته ضقت بها ذرعاً وعرفت أن من الناس من يكذبني واليهود والنصارى وقريش يخوفونني فنزلت الآية فزال الخوف " وقالت عائشة " سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه فنزلت هذه الآية ، فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من قبة أدم فقال : انصرفوا أيها الناس فقد عصمني الله " وعن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله فأراد عمه أن يرسل معه من يحرسونه فقال : يا عماه إن الله تعالى قد عصمني من الجن والإنس .
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
أخبرني عن قوله تعالى: {لَا يَسْأَمُونَ} [فصلت: 38]؟ قال: لا يفترون ولا يملون، أما سمعت قول الشاعر: 92 - من الخوف لا ذو سامةٍ من عبادة ... وجائية، تنقل الحجارة بمناقيرها وأرجلها، فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم، أما سمعت قول الشاعر: 93 - وبالفوارس من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من لطائف الإمام القشيرى فى الآية قال عليه الرحمة : { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47) } يريد أنَّ أهل مكة لما خرجوا من وأمَّا المؤمنون فَنَصَرَهم نَصْراً عزيزاً ، وأزال عن نبيِّه - عليه السلام - ما أظَلَّه من الخوف وبِصِدْقِ
تفسير ابن عبد السلام
{ وَيَوْمَ يُنفَخُ } يوم النشور من القبور . { الصُّورِ } جمع صورة ينفخ فيها أرواحها ، أو شيء كالبوق يخرج أسرع إلى إجابة النداء فزعت إليك في كذا أسرعت إلى ندائك في معونتك . { إِلا مَن شَآءَ اللَّهُ } استثناء من الإسراع والإجابة إلى النار ، أو الفزع الخوف والحذر لأنهم أزعجوا من أجداثهم فخافوا { إِلا مَن شَآءَ اللَّهُ
تفسير العز بن عبد السلام
87 - {وَيَوْمَ يُنفَخُ} يوم النشور من القبور. {إِلا مَن شَآءَ اللَّهُ} استثناء من الإسراع والإجابة إلى النار، أو الفزع الخوف والحذر لأنهم أزعجوا من