تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 350 تفسير سورة الأنعام آية [ 59 - 62 ] الأنعام : ( 59 ) وعنده مفاتح الغيب . . . . . ) وعنده ورقة ( من شجرة ، )( إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ( كلها ، ) ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) [ آية ليقضى أجل مسمى ( ، يعني منتهيا إليه ، ) ثم إليه مرجعكم ( في الآخرة ، ) ثم ينبئكم بما كنتم تعملون ) [ آية الموت ( عند منتهى الأجل ، ) توفته رسلنا ( ، يعني ملك الموت وحده ، عليه السلام ، ) وهم لا يفرطون ) [ آية من الموت إلى الله في الآخرة ، فيها تقديم ، ) ألا له الحكم ( ، يعني القضاء ، ) وهو أسرع الحاسبين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 387 لكما ( ، يعني آدم وحواء : ( إن الشيطان ( ، يعني إبليس ) لكما عدو مبين ) [ آية : 22 ] الأعراف ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا ) ) ذنوبنا ( ( وترحمنا ( وتتجاوز عنا ، )( لنكونن من الخاسرين ) [ آية بعضكم لبعض عدو ( ، يقول : إبليس لهما عدو ، وهما إبليس عدو ، ) ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ) [ آية . . . . ) قال فيها تحيون ( ، يعني في الأرض ، ) وفيها تموتون ( عند منتهى آجالكم ، ) ومنها تخرجون ) [ آية تفسير سورة الأعراف آية [ 26 - 30 ] الأعراف : ( 26 ) يا بني آدم . . . . . ) يا بني آدم ( ، نزلت في ثقيف
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 405 على قلوبهم ) ) بالكفر ( ( فهم لا يسمعون ) [ آية : 100 ] بالإيمان . رسلهم العذاب ، يقول الله : ( كذلك يطبع الله ( ، يعني هكذا يختم الله بالكفر ) على قلوب الكافرين ) [ آية ذرية آدم على المعرفة ، فأقروا بذلك ، فلما بلغوا العمل نقضوا العهد ، ) وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ) [ آية تفسير سورة الأعراف من آية : [ 102 - 116 ] الأعراف : ( 103 ) ثم بعثنا من . . . . . ) ثم بعثنا من بعدهم يعني فجحدوا بالآيات ، وقالوا : ليست من الله فإنها سحر ، ) فانظر ( يا محمد ) كيف كان عاقبة المفسدين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 416 من الخاسرين ) [ آية : 149 ] ، في العقوبة ، فلم يقبل الله توبتهم إلا بالقتل . : ( ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين ( [ آية موسى ( ( رب اغفر لي ( ، يعني تجاوز عني ، ) ولأخي ( هارون ، )( وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين ) [ آية تفسير سورة الآعراف آية [ 152 - 155 ] الأعراف : ( 152 ) إن الذين اتخذوا . . . . . ) إن الذين اتخذوا العجل الحياة الدنيا ( ، فصاروا مقهورين إلى يوم القيامة ، ثم قال : ( وكذلك ( ، يعني وهكذا ) نجزى المفترين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
) وأغرقنا ءال فرعون وكل ( ، يعنى آل فرعون والأمم الخالية الذين كذبوا في الدنيا ، ) كانوا ظلمين ) [ آية تفسير سورة الأنفال من آية [ 55 - 59 ] . . . ) إن شر الدواب عند الله الذين كفروا ( ، يعنى بتوحيد الله ، ) فهم ( ، يعنى بأنهم ) لا يؤمنون ) [ آية فينقضون العهد ، فذلك قوله : ( ثم ينقضون عهدهم في كل مرة ( ، يعنى في كل عام مرة ، ) وهم لا يتقون ) [ آية فأسرتهم ، ) فشرد بهم من خلفهم ( ، يقول : نكل بهم لمن بعدهم من العدو وأهل عهدك ، ) لعلهم يذكرون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
وثق بالله ، فإنه معك في النصر إن نقضوا الصلح ، ) إنه هو السميع ( لما أرادوا من الصلح ، ) العليم ) [ آية الذي أيدك ( ، يعنى هو الذي قواك ) بنصره ( ، يعنى جبريل ، عليه السلام ، وبمن معه ، )( وبالمؤمنين ) [ آية الله ألف بينهم ( بعد العداوة في دم شمير وحاطب بالإسلام ، ) إنه عزيز ( ، يعنى منيع في ملكه ، ) حكيم ) [ آية تفسير سورة الأنفال من آية [ 64 - 69 ] . الأنفال : ( 64 ) يا أيها النبي . . . . . ) يا أيها النبي حسبك الله و ( حسب ) ومن اتبعك من المؤمنين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
لم يخلقهما باطلاً لغير شيء ، ولكن خلقهما لأمر هو كائن ، ) تعالىَ ( ، يعنى ارتفع ، ) عما يشركون ) [ آية نطفة ( ، يعنى أبي بن خلف الجمحي ، قتله النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم أُحد ، ) فإذا هو خصيم مبين ) [ آية تستدفئون به من أصوافها ، وأوبارها ، وأشعارها أثاثاً ، ) ومنافع ( في ظهورها ، وألبانها ، ) ومنها تأكلون ) [ آية يعنى في الأنعام ، ) جمال حين تريحون ( ، يعنى حين تروح من مراعيها إليكم عند المساء ، ) وحين تسرحون ) [ آية تكونواْ بلغيه إِلا بشق الأنفس ( ، يعنى بجهد الأنفس ، ) إِن ربكُم لرءوفٌ ( ، يعنى لرفيق ، ) رحيمٌ ( [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الآية التي قبلها ) وفيها نعيدكم ( إذا متم ) ومنها نخرجكم ( يوم القيامة أحياء بعد الموت ) تارة أخرى ) [ آية والدم ، والطمس ، والسنين ، والعصا ، واليد ، ) فكذب ( بها ، بأنها ليست من الله ، عز وجل ، ) وابي ) [ آية 57 ) قال أجئتنا لتخرجنا . . . . . ) قال ( فرعون لموسى : ( أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى ) [ آية بسحر مثله ( يعنى بمثل سحرك ) فاجعل بيننا وبينك موعدا ( يعنى وقتاً ) لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى ) [ آية : ( موعدكم يوم الزينة ( يعنى يوم عيد لهم في كل سنة واحد ، وهو يوم النيروز ) وأن يحشر الناس ضحى ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ما يكفيكم من المعيشة ، يعنى العيون ) فأسكناه ( يعنى فجعلنا ) في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون ) [ آية فخلقنا ) لكم به ( بالماء ) جنت ( يعنى البساتين ) من نخيل وأعنب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون ) [ آية تشرب الماء ، وتخرج الزيت ، فجعل الله ، عز وجل ، في هذه الشجرة أدماً ودهنا ) و ( هي ) وصبغ للآكلين ) [ آية اللبن ) ولكم فيها منفع كثيرةٌ ( يعنى في ظهورها وألبانها وأوبارها وأصوافها وأشعارها ) ومنها تأكلون ) [ آية ثم قال : ( وعليها ( يعنى الإبل ) وعلى الفلك تحملون ) [ آية : 22 ] على ظهورها في أسفاركم ، ففي هذا الذين
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
) ويوم نحشر من . . . . . ) ويوم نحشر من كل أمة فوجا ( يعنى زمراً ) ممن يكذب بئايتنا فهم يوزعون ) [ آية جاءو قال أَكذبتم بئايتي ( يعنى بالساعة ) ولم يحيطوا بها علماً ( أنها باطل ) أَما ذا كنتم تعلمون ) [ آية . . . . ) ووقع القول عليهم ( يعنى ونزل العذاب بهم ) بما ظلموا ( يعنى بما أشركوا ) فهم لا ينطقون ) [ آية أَنا جعلنا اليل ليسكنوا فيه والنهار مبصراً إِن في ذلك لأيتٍ ( يقول : إن فيهما لعبرة ) لقوم يؤمنون ) [ آية من شاء الله ( يعنى جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وملك الموت ، عليهم السلام ، ) وكل أتوهُ دخرينَ ) [ آية