تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 486 فإذا رآها الناس كلهم عادت إلى مكانها من حيث خرجت لها أربع قوائم ، وزغب ، وريش ، ولها جناحان تفسير سورة النمل من الآية : [ 83 - 86 ] . النمل : ( 83 ) ويوم نحشر من . . . . . ) ويوم نحشر من كل أمة فوجا ( يعنى زمراً ) ممن يكذب بئايتنا فهم تفسير سورة النمل من الآية : [ 87 - 93 ] . الأرض ( من شدة الخوف والفزع ، ) إلا من شاء الله ( يعنى جبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وملك الموت ، عليهم
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
من بعلها والحياء من الناس. لائحة على صفحات وجهه الكريم، وكان في مظنة أن يرسله الله تعالى إليهم، فنزّه منصب الرسالة وبيت النبوة عن أن يزنّ بمثل هذه الفاحشة الشنعاء التي تنفر الناس عن المتابعة، وتمنعهم من المشايعة. وهذه سُنَّة الله تعالى فيمن اختصهم لرسالته وجعلهم دعاة إلى طاعته، أن يطهّرهم من الكبائر الموبقة، والرذائل السِّنْخ: الأصل من كل شيء (اللسان، مادة: سنخ) . (1/318)
البرهان في علوم القرآن
[ 381 ] وقوله حكاية عن إبراهيم أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن هذا فإنه لم يخل هذا الكلام من حسن الادب مع أبيه حيث لم يصرح فيه بأن العذاب لاحق له ولكنه قال أخاف ثم فذكر الخوف والمس وذكر العذاب ونكره يقصد التهويل بل قصد استعطافه ولهذا ذكر الرحمن ولم يذكر المنتقم ولا الجبار على حد قوله فما يوجع الحرمان من كف حازم كما يوجع الحرمان من كف رازق رسول ومنه قوله تعالى استهزئ برسل من قبلك فحاق الذين سخروا منهم ما الله الوعيد ------------------------------------------------------------------------
معترك الأقران في إعجاز القرآن
و (لن يجيرني من الله) . (وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ) . فذلك كلّه من الجوار بمعنى التأمين. (آمن) إيماناً: أي صدق. والْمؤمِن اسم الله تعالى إذ هو المصدق لنفسه. وقيل: إنه من الأمن، أي يُؤمِّن أولياءه من عذابه. وأمِن - بكسر الميم وقصر الألف - أمناً، وأمِنْت ضدّ الخوف. وأمن أيضاً من الأمانة، وأمَّنَ غيره من التأمين.
البرهان في علوم القرآن
وقوله حكاية عن إبراهيم أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن هذا فإنه لم يخل هذا الكلام من حسن الادب مع أبيه حيث لم يصرح فيه بأن العذاب لاحق له ولكنه قال أخاف ثم فذكر الخوف والمس وذكر العذاب ونكره ولم يصفه يقصد التهويل بل قصد استعطافه ولهذا ذكر الرحمن ولم يذكر المنتقم ولا الجبار على حد قوله فما يوجع الحرمان من كف حازم كما يوجع الحرمان من كف رازق رسول ومنه قوله تعالى استهزئ برسل من قبلك فحاق الذين سخروا منهم ما الله الوعيد
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
من بعلها والحياء من الناس. الحكمة الثانية: أنه عليه السلام كان من سِنْخ (1) إبراهيم وسلالة النبوة وبيت الرسالة، وكانت دلائل النبوة لائحة على صفحات وجهه الكريم، وكان في مظنة أن يرسله الله تعالى إليهم، فنزّه منصب الرسالة وبيت النبوة عن أن يزنّ بمثل هذه الفاحشة الشنعاء التي تنفر الناس عن المتابعة، وتمنعهم من المشايعة. وهذه سُنَّة الله تعالى فيمن اختصهم لرسالته وجعلهم دعاة إلى طاعته، أن يطهّرهم من الكبائر الموبقة، والرذائل
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
يقول الحق جل جلاله : {لقد كان لكم في رسول الله} ؛ محمد صلى الله عليه وسلم {أسوَةٌ حَسَنَة} ؛ خَصْلَةٌ وهي {لمَن كان يرجو اللهَ واليوم الآخر} أي : يخاف الله ويخاف اليوم الآخر ، أو : لأجل ثواب الله ونعيم اليوم و " لمن " : قيل : بدل من ضمير " لكم " ، وفيه ضعف ؛ إذ لا يبدل من ضمير المخاطب إلا ما يدل على الإحاطة. وقيل : يتعلق بحسنة ، أي : أسوة حسنة كائنة لمَن آمن ، {وذكر الله كثيراً} أي : في الخوف والرجاء ، والشدة وعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : " إنَّ الأحزاب سائِرون إليكم ، في
التفسير المنير
وبعد بيان هذه الأسباب أنكر الله تعالى عليهم الخشية من المشركين ووبخهم عليها، فقال: أَتَخْشَوْنَهُمْ؟ من الله وحده دون سواه لأن بيده النفع والضرّ. خزاعة حلفاء رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، كما قال مجاهد. ويذهب غيظ قلوبهم أي قلوب هؤلاء المؤمنين على المشركين من غدرهم وظلمهم وشدة إيذائهم. أو يذهب غيظ قلوبكم لما لقيتم من شدة المكروه منهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كذلك لا يكون الكافر كافراً من حيث لا يعلم. وقال عبد الله بن الزبير : لما نزلت : { لاَ ترفعوا أَصْوَاتَكُمْ } ما حدث عمر عند النبي صلى الله عليه أولئك الذين امتحن الله قُلُوبَهُمْ للتقوى }. وقال ابن عباس : "امتحن اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى" طهّرهم من كل قبيح ، وجعل في قلوبهم الخوف من الله وقال عمر رضي الله عنه : أذهب عن قلوبهم الشهوات.