تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة القصص [1 - 3] سورة القصص من السور العظيمة التي ابتدأت بالحروف المقطعة (طسم)، وفيها يتلو رب

آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها

إِلَى حِينٍ} [البقرة:36] . وفي الآيات أيضا: {وَقُلْنَا} في البقرة، و {قَالَ} في الأعراف وطه. وفي البقرة والأعراف أيضا {اهْبِطُوا} ، وفي طه {اهْبِطَا} . في البقرة {عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} ، وفي الأعراف {عَلَيْهِمْ} . في البقرة {يَفْسُقُونَ} ، وفي الأعراف {يَظْلِمُونَ} .

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

كثير» «فرهن» من قوله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ (سورة البقرة آية 283) «فرهن» بضم الراء، والهاء، من غير ألف، جمع «رهن» نحو: «سقف، وسقف». جعفر، ويعقوب، وعاصم» «فيغفر، ويعذب» من قوله تعالى: فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ (سورة البقرة آية 284) برفع الراء من «فيغفر» ورفع الباء من «ويعذب» وذلك على الاستئناف. البقرة

من كنوز القرآن الكريم

قال في سورة المائدة: { إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ } [المائدة: 44]، ثم ذكر الإنجيل بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ } [المائدة: 48]، وقال في سورة البقرة: { وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ } [البقرة: 87] بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ } [البقرة سورة الأحقاف ـ قوله تعالى: { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ

تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب

أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) سورة البقرة آية: 136. 2 في س (قال ابن عباس). 3قوله تعالى: {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} سورة البقرة آية: 137. 4 سورة البقرة آية: 137.

البرهان في علوم القرآن

والقسم الثاني لا يكون مرادا فمنه قوله تعالى في سورة المؤمنين فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون وفي الزخرف فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون وقوله في البقرة على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون وفي سورة الأعراف كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ثنا وحكمته أنه قد اختلف الخبران في سورة البقرة فلذلك دخل العاطف بخلاف الخبرين وتشبيههم بالبهائم واحد فكانت الجملة الثالثة مقررة ما في الأولى فهي من العطف بمعزل ومنه قوله تعالى في البقرة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

الفاعل والمفعول به والمتعلق من جار ومجرور والتقديم لا بد أن يكون لسبب وهنا قدم (وبالآخرة) وكذلك في البقرة الآية في لقمان تختلف عن الآية في سورة البقرة، صفات الذين تحدثت عنهم سورة البقرة غير صفات الذين تحدثت عنهم سورة لقمان لكن كانت النهاية واحدة (أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ (205) (سورة البقرة) وليت هذا الصنف حين يتنبه إلى ذلك يرتدع ويرجع ، لا ، إنه إذا قيل له من ناصح محب مشفق : " اتق وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) (سورة البقرة) ثم تكلم الحق عن الدخول في السلم كافة ، والدخول في السلم أي الإسلام يطلب منا أن ندخل جميعاً في البقرة)

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم

مع بيانه سبحانه للزمان في هذه الآية التي ذكرناها، لم يتعرض للمكان بالبيان، إلا أنه قال تعالى في سورة البقرة في الآية المنسوخة في المدة/ {غير إخراج} وهو حكم لم ينسخ، فدل المصدر على زمان الإخراج ومكانه كدلالة فعل التربص وكل فعل عليه ولكنه أكده في سورة البقرة بقوله: {وصية لأزواجهم متاعا} فدل على ان الوصية والمتاع لا يصح أن تكون إضافة ملك وإنما هي إضافة سكنى على ما بيناه في الأحكام وشرح الحديث وكان قوله تعالى في سورة البقرة غير إخراج مصدرا مطلقا يقتضي التعلق بالفاعل وهو الزوج، ويكون أهله بالخيار إن شاءت فرت وإن شاءت