عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ويقال لبيضة الحديد بصلة تشبيهًا بالبصلة في الصورة. قال.

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

قلت: ويشهد لذلك قوله: {فظلت أعناقهم لها خاضعين} [الشعراء:4]، {أن تخشع قلوبهم} [الحديد:16]، {وخشعت الأصوات

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ورهبانيًة ابتدعوها {[الحديد: 27].

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

والزائدة كقوله تعالى: {ما منعك ألا تسجد} [الأعراف: 12] {لئلا يعلم أهل الكتاب} [الحديد: 29].

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ونجر في الهيجا الرماح وندعي قلت: ويؤيده ما في حديث آخر «كإمرار الحديد على الطست الجديد» قوله تعالى: {

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فزعوا عند سماع الوحي من الله تعالى لانقطاعه ما بين عيسى ومحمد عليهما السلام ، وكان لصوته صلصلة كوقع الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النحاس ثلاثة أيام بلياليهن كجري الماء ، وكان بأرض اليمن وقيل أذاب الله لسليمان النحاس كما ألان لداود الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لله} أي : أن يسجدوا له ، فزيدت لا وأدغم فيها نون أن ، كما في قوله تعالى : {لئلا يعلم أهل الكتاب} (الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كذا وفَكِّر فيه ، وإنْ جَعَلْناه بمعنى انتظرْ مِنْ قوله : { انظرونا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ } [ الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إذا اتسخت طرحت في النار فيذهب الوسخ وبقيت سالمة لا تعمل فيها النار ، وترى النعامة تبلع الجمر وتبلع الحديد