رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الحسن ومجاهد ... 2/258 الساعة التي تستجاب فيها الدعوة: ما بين الأذان إلى انصراف الإمام ... ابن عباس ... 8/128 الساعة التي تستجاب فيها الدعوة: ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة ... 8/127

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

علي بن أبي طالب ... 1/515 لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ... أبو هريرة ... 2/56, 57 لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان ...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى : { يَوْمَ يغشاهم العذاب مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ } [ العنكبوت : 55 ] وقيل : هي الساعة ، وقيل : هي الصواعق والقوارع ، ولا مانع من للحمل على العموم { أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً } أي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القرآن التي لا يسألون عليها أجراً؟ ماذا ينتظرون؟ { أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ، أو تأتيهم الساعة فإن عذاب الله الذي لا يعلم موعده أحد ، قد يغشاهم اللحظة بغاشية تلفهم وتشملهم ، وربما تكون الساعة على

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

أن رسول الله A قال : « مفاتح الغيب خمس لا يعلمهن إلاّ الله » ثم قرأ : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة فقال له النبي A فيما قال له : « خمس لا يعلمهن إلاّ الله » ثم قرأ : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وأرشده أن يرد علمها إلى الله عزَّ وجلَّ ، لكن أخبره أنها قريبة بقوله : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً } ، كما قال تعالى : { اقتربت الساعة وانشق القمر } [ القمر : 1 ] ، وقال : { اقترب لِلنَّاسِ

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه وإرسال الرسول إليه ، ثم قال جلّ وعلا : { إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة } أي لا يعلم ذلك أحد سواه ، كما قال سيد البشر لجبريل عليه السلام حين سأله عن الساعة ، فقال : « ما المسؤول

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

أم العلماء متفقون على أن المجمل فى القرآن يفهم معناه و يعرف ما فيه من الإجمال كما مثل به من و قت الساعة فقد علم المسلمون كلهم معنى الكلام الذي أخبر الله به عن الساعة و أنها آتية لا محالة و أن الله إنفرد بعلم

تفسير القرآن العزيز

يعني : يوم بدر < < القمر : ( 46 ) بل الساعة موعدهم . . . . . > } 2 < بل الساعة موعدهم > 2 !

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

حملت على سؤاله طمعاً في تعريفها من المحسن إليه ، قطع الأطماع بقوله مؤكداً للمعنى : ( يسئلونك ) أي عن الساعة انخرام الآجال وهم يهيمون في أدوية الضلال ولما كان علم الغيب ملزوماً لجلب الخير ودفع الضير ، وكانت الساعة ما شاء الله ) أي الذي له الأمر كله ولا أمر لأحد سواه أن يقدرني عليه ولما بين لهم بهذا أن سؤالهم عن الساعة