جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك : 18553- حدثني المثني قال ، حدثنا سعيد بن سلام أبو الحسن البصري قال ، حدثنا سفيان، عن نسير بن ذعلوق، عن ابن عمر في قوله:(وما زادوهم غير تتبيب) ، قال: غير تخسير. (1) 18554- حدثني محمد بن حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد، عن قتادة:(غير تتبيب) ، يقول: غير تخسير. 18557- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة:(غير تتبيب) ، قال: غير تخسير. * * * __________ (1) الأثر : 18553 - " سعيد بن سلام ، أبو الحسن البصري العطار الثوري الأعور " ، منكر الحديث ، كذاب يحدث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- أَخْرَج عَبد بن حُمَيد ، عَن طاووس قال : إن أهل الجاهلية كانوا يحرمون أشياء ويستحلون أشياء فنزلت {قل وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو داود ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن عباس قال وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن ابن عباس أنه تلا هذه الآية {قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما} فقال وأخرج البخاري وأبو داود ، وَابن المنذر والنحاس وأبو الشيخ عن عمرو بن دينار قال : قلت لجابر بن زيد : إنهم عمر والغفاري عندنا بالبصرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن أبى ذلك البحر بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد والنسائي ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني ، وَابن مردويه عن عبد الله بن عمر {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها} قال : هو أمية بن أبي الصلت الثقفي ، وفي لفظ : نزلت في صاحبكم أمية بن أبي الصلت. وأخرج ابن عساكر عن سعيد بن المسيب قال : قدمت الفارعة أخت أمية بن أبي الصلت على رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن عساكر عن ابن شهاب قال : قال أمية بن أبي الصلت : ألا رسول لنا منا يخبرنا * ما بعد غايتنا من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة وموسى بن عقبة قالا ثم إن رسول الله تجهز غازيا يريد الشام فأذن في الناس : لا أجد ما أحملكم عليه ، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون منهم من بني سلمة عمر بن غنمة ومن بني مازن ابن النجار أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب ومن بني حارث علية بن زيد ومن بني عمرو بن عوف بن سالم بن عمير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لما قرأ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على عتبة بن ربيعة {حم تنزيل من الرحمن الرحيم} أتى أصحابه فقال : يا قوم أطيعوني في هذا اليوم وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير فنزل في بني غنم على أسعد بن زرارة فجعل يدعو الناس فجاء سعد بن معاذ فتوعده فقال له أسعد بن زرارة : اسمع وأخرج البيهقي في الدلائل ، وَابن عساكر ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال أبو جهل والملأ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في ذلك نفقة عظيمة لم ينفق أحد أعظم منها وحمل على مائتي بعير # وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة وموسى بن : لا أجد ما أحملكم عليه # فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون منهم من بني سلمة عمر بن غنمة ومن بني مازن ابن النجار أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب ومن بني حارث علية بن زيد ومن بني عمرو بن عوف بن سالم بن عمير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص81 )# وأخرج أبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم على عتبة بن ربيعة ! عليه # وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير فنزل في بني غنم على أسعد بن زرارة فجعل يدعو الناس فجاء سعد بن معاذ فتوعده فقال له أسعد بن زرارة عساكر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال أبو جهل والملأ من قريش : قد انتشر علينا أمر محمد صلى
التفسير من سنن سعيد بن منصور
@ 155 # 961 حدثنا سعيد قال نا مروان بن معاوية قال نا عمر بن حمزة العمري قال سمعت محمد بن كعب القرظي قال قيل لموسى عليه السلام ماذا شبهت كلام ربك عز وجل مما خلق قال الرعد قال عمر قال رجل قال محمد الرعد الساكن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تربُّص أربعة أشهر فإذ فاءوا فإن الله غفور رحيم وإن عزَموا الطلاق فإن الله سميع عليم" 4610 - حدثنا علي بن سهل قال، حدثنا الوليد بن مسلم قال، قال أبو عمر: ونحن في ذلك = يعني في الإيلاء = على قول أصحابنا الزهريّ أن يقف الزوج على ذلك، فإن فاء أو طلَّق، وإلا طلَّق عليه السلطان. * ذكر من قال ذلك: 4611 - حدثنا علي بن سهل قال، حدثنا الوليد بن مسلم قال، أخبرنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب: أن عمر "أبو عمرو" هو الإمام الجليل أبو عمرو الأوزاعي"عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد" الفقيه المشهور.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تربُّص أربعة أشهر فإذ فاءوا فإن الله غفور رحيم وإن عزَموا الطلاق فإن الله سميع عليم" 4610 - حدثنا علي بن سهل قال، حدثنا الوليد بن مسلم قال، قال أبو عمر: ونحن في ذلك = يعني في الإيلاء = على قول أصحابنا الزهريّ أن يقف الزوج على ذلك، فإن فاء أو طلَّق، وإلا طلَّق عليه السلطان. * ذكر من قال ذلك: 4611 - حدثنا علي بن سهل قال، حدثنا الوليد بن مسلم قال، أخبرنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب: أن عمر "أبو عمرو" هو الإمام الجليل أبو عمرو الأوزاعي"عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد" الفقيه المشهور .