جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول: وعلى الله فليتوكل المؤمنون، فإنهم إن يتوكلوا عليه، ولم يرجُوا النصر من عند غيره، ولم يخافوا شيئًا وكلتاهما مما نُحبُّ ولا نكره = (ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده) ، يقول: ونحن ننتظر بكم أن يصيبكم الله بعقوبة من عنده عاجلة، تهلككم = (أو بأيدينا) ، فنقتلكم = (فتربصوا إنا معكم متربصون) ، يقول : فانتظروا إنا معكم منتظرون ما الله فاعل بنا، وما إليه صائرٌ أمر كلِّ فريقٍ منَّا ومنكم. * * * وبنحو تعليق: 1، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير "التربص" فيما سلف ص: 177، تعليق: 3، والمراجع هناك. = وتفسير " الحسنى

التيسير في أحاديث التفسير

خرجه الترمذي في سننه، ووصفه بأنه حديث حسن صحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله وفي قوله تعالى: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} إشارة إلى التوجيه السماوي الذي أكرم الله به المؤمنين والقانون الخلافة الإلهية في هذه الأرض، فعاشوا على هدىً من ربهم، مؤدين الرسالة، مبلغين الأمانة، وكان لقاؤهم مع الله لقاء من سبقت له الحسنى {أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أنه كان موجوداً في ذلك الزمان بأسمائه الحسنى وصفاته العلى هو على ذلك في هذا الزمان وكل زمان ، فتبين كالشمس أمره ما لا يعلمه إلا الذي أعطاه إياه ؛ قال أبو حيان وغيره : قال العلماء : من أنكر صحبة أبي بكر ـ رضى الله عنهم ـ كفر لإنكاره كلام الله ، وليس ذلك لسائر الصحابة. ولما كان ـ رضى الله عنهم ـ نافذ البصيرة في المعارف الإلهية ، راسخ القدم في ذلك المقام لذلك لم يتلعثم ، ثم تدرب فيه مترقياً لثلاث عشرة سنة ، وكان الذي به من القلق إنما هو الخوف من أن يحصل للنبي ـ صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول: وعلى الله فليتوكل المؤمنون، فإنهم إن يتوكلوا عليه، ولم يرجُوا النصر من عند غيره، ولم يخافوا شيئًا وكلتاهما مما نُحبُّ ولا نكره =(ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده)، يقول: ونحن ننتظر بكم أن يصيبكم الله بعقوبة من عنده عاجلة، تهلككم =(أو بأيدينا)، فنقتلكم =(فتربصوا إنا معكم متربصون)، يقول: فانتظروا إنا معكم منتظرون ما الله فاعل بنا، وما إليه صائرٌ أمر كلِّ فريقٍ منَّا ومنكم. * * * وبنحو الذي قلنا 1 ، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير "التربص" فيما سلف ص : 177، تعليق : 3، والمراجع هناك. = وتفسير " الحسنى

معجم آيات القرآن

158 ك الأنعام هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو ياتي أمر ربك 33 ك النحل هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله الحاقة هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام 25 د الفتح هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله 7 د المنافقون هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون 163 د آل عمران هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك الأول والآخر والظاهر والباطن 3 د الحديد هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين 65 ك غافر هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى 24 د الحشر هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس 23 د الحشر

البرهان فى تناسب سور القرآن

: "فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) لا يتوقف في أمر إعجازها إلا من طبع الله والإعذار، ولولا أني لم أقصد التعليق - إلا ما بنيته عليه من ترتيب السور - لأوضحت ما أشرت إليه ولعل الله سبحانه ييسر ذلك فيما باليد من التفسير يفتح الله به وييسر فيه. فلما انطوت هذه السورة على ما ذكرنا وبأن فيها عظيم الرحمة في ذكر القصص ونفع العظات، وظهرت حجة الله على هذا الاسم إشعارا برحمته بالكتاب وعظيم إحسانه "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" ثم قد تمهد أن سورة القمر

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ناضرة * إلى ربها ناظرة} [القيامة: 22، 23] ، وقوله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] ؛ فقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم «الزيادة» بأنها النظر إلى وجه الله (¬1) ... إلى آيات أخرى؛ وأما السنة فقد تواترت بذلك؛ ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: «إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ؛ وذلك لقوله تعالى: {من خير} ؛ ووجهه: أن الحرام ليس بخير؛ بل هو شر. 14 - ومنها: نفي الظلم في جزاء الله عز وجل؛ لقوله تعالى: {وأنتم لا تظلمون} ؛ وهذا يستلزم كمال عدله؛ فإن الله عز وجل كلما نفى عن نفسه شيئاً

اللباب في علوم الكتاب

وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً، فجلس إليهم، فعرض له النضر بن الحرث فكلمه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حتى أفحمه، ثم تلا عليهم {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} الآية. فأقبل عبد الله بن الزَّبَعْرَى فرآهم يتهامسون، فقال: فيم خوضكم؟ فأخبره الوليد بن المغيرة بقول رسول الله فسكت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ولم يجب، فضحك القوم « ، ونزل قوله تعالى: {وَلَمَّا ونزل في عيسى والملائكة {إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى} [الأنبياء: 101] . وفي رواية

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وأنا الفقير إلى الله الغني عبد الله بن عثمان بن موسى المعروف بمسنجر زاده ناله الحسنى وزاده بمنّه وكرمه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ربّ أعن وتمّم قال الأستاذ الإمام أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي (رضي الله عنه) : بحمد الله يفتتح الكلام، وبتوفيقه يستنجز المطلب والمرام، ونسأله أن يصلّي على محمد خير الأنام، أما بعد: فإنّ الله عزّ وجلّ أكرمنا بكريم كتابه وأنعم علينا بعظيم [مطلبه] في القرآن، وجعله مهيمنا على