الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فَلَمَّا بلغ مَعَه السَّعْي} قَالَ: أدْرك مَعَه الْعَمَل وَأخرج عبد الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ {فَلَمَّا بلغ مَعَه السَّعْي} قَالَ: لما مَشى فَأسر فِي نَفسه حزنا فِي قِرَاءَة عبد الله {قَالَ يَا بني إِنِّي أرى فِي الْمَنَام أَنِّي أذبحك} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا فِي قَوْله {وبشرناه بِإسْحَاق} قَالَ: بشرى نبوة بشر بِهِ مرَّتَيْنِ حِين ولد وَحين نبىء وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الحميد بن جُبَير بن شيبَة قَالَ: قلت لِابْنِ الْمسيب {وفديناه بذبحٍ عَظِيم} هُوَ إِسْحَاق قَالَ معَاذ الله وَلكنه إِسْمَاعِيل عَلَيْهِ السَّلَام فثوب بصبره إِسْحَاق وَأخرج عبد بن حميد وَابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْآيَة إِلَّا لندبة القارىء {وسخر لكم مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض جَمِيعًا مِنْهُ} وَأخرج عبد وسخر لكم مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض جَمِيعًا مِنْهُ} قَالَ: كل شَيْء هُوَ من الله وَأخرج عبد وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن طَاوس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {إِنَّا إِذا لفي ضلال وسعر} قَالَ: شقاء وَأخرج عبد الرَّزَّاق اللَّبن وَفِي قَوْله {فتعاطى} قَالَ: تنَاول وَفِي قَوْله {كهشيم المحتظر} قَالَ: الرجل هشم الحنتمة وَأخرج عبد جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {كهشيم المحتظر} قَالَ: كالعظام الْمُحْتَرِقَة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {يَا ليتها كَانَت القاضية} قَالَ: تمنوا الْمَوْت وَلم يكن شَيْء الضَّحَّاك فِي قَوْله: {يَا ليتها كَانَت القاضية} قَالَ: يَا ليتها كَانَت موتَة لَا حَيَاة بعْدهَا وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {هلك عني سلطانيه} قَالَ: حجتي وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة {هلك عني سلطانيه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سُورَة الْقِيَامَة وَفِي لفظ: نزلت {لَا أقسم بِيَوْم الْقِيَامَة} بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير قَالَ: نزلت سُورَة {لَا أقسم} بِمَكَّة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة الْإِنْسَان ألن نجمع عِظَامه بلَى قَادِرين على أَن نسوي بنانه} قَالَ: لَو شَاءَ لجعله خفاً أَو حافراً وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زيد بن ثَابت عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أنزل الْقُرْآن بالتفخيم قَالَ عمار بن عبد الْملك حميد وَابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ فِي قَوْله: {وَإِذا الرُّسُل أقتت} قَالَ: وعدت وَأخرج عبد وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس {أقتت} قَالَ: جمعت وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْأولَى} قَالَ: الأولى مَا علمت لكم من إِلَه غَيْرِي وَالْآخِرَة قَوْله:: أَنا ربكُم الْأَعْلَى وَأخرج عبد قَوْله: {فَأَخذه الله نكال الْآخِرَة وَالْأولَى} قَالَ: صابته عُقُوبَة الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن مثله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن صَخْر بن جوَيْرِية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- أخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {تَمامًا على الَّذِي أحسن ابْن زيد فِي قَوْله {تَمامًا على الَّذِي أحسن} قَالَ: تَمامًا لنعمه عَلَيْهِم وإحسانه إِلَيْهِم وَأخرج عبد : قِرَاءَة الْحسن تَمامًا على الْمُحْسِنِينَ وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي عَن هرون قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مُوسَى يَا رَأس النَّبِيين يَا أَبَا الْحُكَمَاء إِنِّي رَأَيْت ذَلِك فِي قُلُوبهم فيسرته لَهُم وَأخرج عبد اخْتَارَهُمْ مُوسَى من قومه إِنَّمَا أخذتهم الرجفة لأَنهم لم يرْضوا بالعجل وَلم ينهوا عَنهُ وَأخرج عبد يَوْمئِذٍ شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ الله هَذِه الْأمة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي الْأسود مُحَمَّد بن عبد