نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الغفلة إلى مرتكب سلفهم في العجب والإنكار حتى قالوا {مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق} [الفرقان : 7] وقالوا {لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا} [الفرقان: 21] وهذه مقالات الأمم المتقدمة {قالوا ما
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بإنزال الصحف عليه لموسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ومشاركته لهما في الهجرة، وإذا تأملت ما في سورتي الفرقان والشعراء ازداد ما قلته وضوحاً، فإنه لما أخبر تعالى أنهم قالوا {لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة} [الفرقان
تفسير التستري
101/ 89 الأنبياء/ 103/ 133 الأنبياء/ 107/ 76 المؤمنون/ 108/ 41 النور/ 40/ 17، 37، 50 النور/ 56/ 41 الفرقان / 32/ 18 الفرقان/ 77/ 124 الشعراء/ 192، 193/ 16 الشعراء/ 194/ 16 النمل/ 8/ 139 القصص/ 22/ 23 القصص/ 30
الموسوعة القرآنية
يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً/ 25/ الفرقان مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ/ 25/ الفرقان
زهرة التفاسير
، وإنه بالتحقيق ثبت بالتقريب أن تحويل القبلة كان في الليلة الخامسة عشرة من شعبان، وكان ابتداء يوم الفرقان لغزوة بدر الكبرى في السابع عشر من رمضان، فكان بين التحويل ويوم الفرقان شهر واحد.
تفسير أحمد حطيبة
الله سبحانه وتعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} [الفرقان يوم القيامة شيء، فإذا مات وجاء يوم القيامة ضاع هذا العمل فجعله الله عز وجل {هَبَاءً مَنْثُورًا} [الفرقان
تفسير أحمد حطيبة
وبيان وجل النبي صلى الله عليه وسلم منها قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا} [الفرقان قراءة الجمهور، وقرأها ابن كثير: {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيْحَ نُشُرَاً بَيْن يَدَي رَحْمَتِه} [الفرقان
غرائب التفسير وعجائب التأويل
متصل بالتوراة والإنجيل، وقيل: متصل بالفرقان، وهو القرآن على تقدير وأنزل الفرقان هدى للناس، وسماه كتاباً وهدى، وقيل: الفرقان أيضا متصل بالتوراة والإنجيل، وهو الفرق ببن الحق والباطل.
الواضح في علوم القرآن
ومن أسماء القرآن: الفرقان، ويعني أنه الكلام الذي يفرّق بين الحق والباطل. قال تعالى: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً [الفرقان
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
تقتضي أن العبد بمعنى العابد المتعبد لربه القائم بعبوديته، وذلك مثل قوله: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ} [الفرقان : 63] {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} [الفرقان: 1] {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ