طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

القصيدة المنجدة: عبد الله بن علي البغدادي: 49. الكافي: محمد بن شريح الرعيني: 59. الكفاية: عبد الله بن علي البغدادي: 49، 50، 54. المبهج: عبد الله بن علي البغدادي: 49، 64، 68، 74، 91. المجتنى: عبد الجبار بن أحمد الطرسوسي: 59. المفتاح: محمد بن عبد الملك بن خيرون: 49، 55. المفيد: أحمد بن مسرور الخباز: 50، 53. الموضح: محمد بن عبد الملك بن خيرون: 49، 55، 64، 68. النبذ النامية: يحيى بن إبراهيم بن البياز: 59.

الجامع لعلوم الإمام أحمد

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر وبهز قالا: حدثنا شعبة، وحجاج، حدثني شعبة قال: سمعت علقمة بن مرثد يحدث: عن سعيد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان بن عفان، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال محمد بن جعفر وحجاج في حديثهما: قال أبو عبد الرحمن السلمي: فذلك الذي أقعدني هذا المقعد. "الزهد" رواية عبد اللَّه 438 قال الخلال: كتب إليّ يوسف بن عبد اللَّه الإسكافي: حدثنا الحسن ابن علي بن الحسن أنه سأل أبا عبد اللَّه عن الرجل يشرع له وجه بر فيحمل نفسه على الكراهة، وآخر يشرع له فيسر بذلك،

كل شيء عن التجويد والقراءات

وقرأ هو وابن مجاهد على أبي عمر محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن جرجة المخزومي المكي المعروف المكي زاد البزي فقرأ على أبي الإخريط المذكور وعلى أبي القاسم عكرمة بن سليمان بن كثيربن عامر المكي وعلى عبد الله بن زياد بن عبد الله بن يسارالمكي وقرأ الثلاثة على أبي اسحاق اسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين المكي مشكان وعلى شبل بن عباد المكيين وقرأ القسط أيضا ومعروف و شبل على شيخ مكة وإمامها في القراءة أبي معبد عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله بن زاذان بن فيروزان بن هرمز الداري المكي فتلك تتمة ثلاث و سبعين طريقا

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير

" ت 151 هـ- 768" * الروض الأنف فى شرح السيرة النبوية للسهيلى - كتب المذاهب: * الملل والنحل، عمر بن عبد بن محمد بن على بن متويه" أبو الحسن الواحدى" ت 468 هـ- 1076 م". 3 - العارضة أبو بكر بن عربى، محمد بن عبد الله بن محمد المعافرى الإشبيلي المالكى" ت 543 هـ- 1148 م". 4 - شرح" لمع الأدلة لإمام الحرمين" عبد الملك بن عبد الله الجوينى" ت 478 هـ" 5 - شرح الأسماء ابن برجان الإشبيلي" ت 536 هـ" (¬1) ¬__________ (¬1) هو عبد السلام بن عبد الرحمن شهريار بن برجان" ت 537" له شرح على الأسماء الحسنى، وأبلغها إلى مائة واثنين

معرفة القراء الكبار

قرأ بالروزايات الكثيرة على أبي الفضل الخزاعي ومحمد بن عبد العزيز الكسائي صاحب محمد بن الحسن الكسائي وغيرهما وأخذ الحروف عن أبي عبد الله بن مندة وكان مكثرا من السماع على ابن مندة وإبراهيم بن خريشد قوله القراء قرأ عليه أبو القاسم الهذلي وأبو علي الحداد المقرىء وروى عنه سعيد بن أبي الرجاء والحسين بن عبد الملك الخلال وأبو الخير عبد السلام بن محمد الحسناباذي وأحمد بن الفضل المهاد ومحمد بن عبد الواحد الدقاق بعد ابن شبيب المذكور وكان أحد الحفاظ ولم يكن بالمتقن قال أبو زكريا بن مندة ذكره عمي يوما والحافظ عبد

معرفة القراء الكبار

من الفقيه نصر المقدسي ومحمد بن الطلاع وأبي علي الغساني وأبي مروان بن سراج وسمع صحيح مسلم بمكة من أبي عبد القراءات عارفا بالتفسير كثير التفنن ذا جلالة ووقار ذكره الأبار في تاريخه وبالغ في وصفه روى عنه أبو عبد الله النميري وابنه عبد المنعم بن يحيى شيخ ابن عيسى وأبو بكر بن رزق وأبو الحسن بن الضحاك وعبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم بن الفرس ووالده أبو عبد الله وأبو محمد بن عبيد الله الحجري وأبو عبد الله بن عروس

نداءات القرآن لبني الإنسان

أورده الحافظ ابن عساكر رحمه الله في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث, وهو أعشى همدان, وكان الشعبي الله عز وجل, فتقول الأرض يوم القيامة: رب هذا ما أودعتني, قال الطبراني: حدثنا إسحاق بن إبراهيم, حدثنا عبد الرزاق, حدثنا معمر عن أيوب عن أبي المليح عن أسامة أن رسول الله ( قال "ما جعل الله منية عبد بأرض إلا جعل له إليها حاجة". ( وقال الإمام أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر آل سعدي ( 1376 هـ ) رحمه الله " يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس في قوله : فحاسبناها حسابا شديدا يقول : لم ترحم وعذبناها عذابا نكرا يقول : عظيما منكرا وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ عذابا نكرا مثقلة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد فذاقت وبال أمرها قال : جزاء أمرها وأخرج عبد بن حميد عن قتادة فذاقت وبال أمرها قال : عقوبة أمرها وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا قال : محمد صلى الله عليه و سلم وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ آيات مبينات بنصب الياء والله تعالى أعلم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق أبي رزين قال : سألت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص311 )# # وأخرج عبد بن حميد عن زيد بن ثابت # انه سئل عن السحت فقال : الرشوة # وأخرج عبد بن حميد عن علي بن أبي طالب # انه سئل عن السحت فقال : الرشا # فقيل له : في الحكم قال : ذاك الكفر # وأخرج عبد رشوة الحاكم وكسب البغي وعسب الفحل وثمن الميتة وثمن الخمر وثمن الكلب وكسب الحجام وأجر الكاهن # وأخرج عبد جرير عن أبي هريرة قال : من السحت مهر الزانية وثمن الكلب إلا كلب الصيد وما أخذ من شيء في الحكم # وأخرج عبد الرزاق وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا الأمراء سحت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص648 )# تاب فتوبته فيما بينه وبين الله ولا تجوز شهادته # وأخرج عبد بن حميد عن مكحول في القاذف اذا تاب لم تقبل شهادته # وأخرج عبد بن حميد عن ممد بن سيرين قال : القاذف إذا تاب فإنما توبته فيما بينه وبين الله فأما شهادته فلا تجوز أبدا # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : لا شهادة له # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : توبته فيما بينه وبين ربه من العذاب العظيم # ولا تقبل شهادته # وأخرج عبد قال : كان الحسن يقول : لا تقبل شهادة القاذف أبدا # توبته فيما بينه وبين الله # وأخرج عبد بن حميد وعبد