الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن مردويه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : استب رجلان عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حتى عرف الغضب في وجه أحدهما فقال رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اتقوا الغضب وأخرج ابن أبي شيبة عن خيثمة رضي الله عنه قال : كان يقال إن الشيطان يقول : كيف يغلبني ابن آدم إذا رضي بالله} قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بينما هو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو يعلى ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة إلى الغار التفت إلى مكة وقال : أنت أحب بلاد الله إلى الله وأنت أحب بلاد الله إلي ولولا أن أهلك أخرجوني منك لم أخرج منك فأعتى الأعداء من عدا على الله في حرمه وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه قال : كل هوى ضلالة. وأخرج ابن المنذر ، عَن طاووس قال : ما ذكر الله هوى في القرآن إلا ذمه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عند ذلك يا سلمان يبعث الله ريحا فيها حيات صفر فتلتقط رؤساء العلماء لما رأوا المنكر فلم يغيروه قال : ويكون ذلك يا رسول الله قال : نعم والذي بعث محمدا بالحق. وأخرج أحمد ، وَابن ماجة والطبراني عن سلامة بنت الحر قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي وأخرج أحمد عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أيام الدجال سنين خداعة يكذب وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قبل الساعة سنون خداعة يكذب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم : المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة. وأخرج أبو داود عن أبي إسحاق قال : قال علي ونظر إلى ابنه الحسن فقال : إن ابني هذا سيد كما سماه رسول الله الله عليه وسلم قال : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجل مني أو من أهل وأخرج الترمذي وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله : {إن يسألكموها} قال : علم الله في مسألة الأموال خروج الأضغان. صلى الله عليه وسلم فقال : هم الفرس وهذا وقومه. عنه قال : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم } فقالوا يا رسول الله : من هؤلاء الذين إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا فضرب رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخبروه أنهم متمسكون بالإسلام وسمع أذانهم وصلاتهم فلما أصبحوا أتاهم خالد فرأى ما يعجبه فرجع إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم وأخبره الخبر فأنزل الله في ذلك القرآن فكان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول : التأني من الله والعجلة من الشيطان. وَأخرَج ابن مردويه عن أبي سعيد قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكرنا أنفسنا وكيف لا ننكر أنفسنا والله يقول {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رسول الله قال : وإن زنى وإن سرق وإن رغم أنف أبي الدرداء فكان أبو الدرداء يقص ويقول : {ولمن خاف مقام صلى الله عليه وسلم يقرأها كذلك فأنا أقرأها كذلك حتى أموت. وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله دخل الجنة ثم قرأ {ولمن خاف مقام ربه جنتان}. رسول الله صلى الله عليه وسلم : {ولمن خاف مقام ربه جنتان} فقال أبو هريرة رضي الله عنه : وإن زنى وإن سرق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية {هل جزاء نوادر الأصول والبغوي في تفسيره والديلمي في مسند الفروس ، وَابن النجار في تاريخه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} وقال : هل تدرون ما قال ربكم قالوا : الله ورسوله أعلم صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل : هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة. : هل جزاء من أنعمت عليه ممن قال : لا إله إلا الله في الدنيا إلا الجنة في الآخرة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت عليه وسلم فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأوا الناس قد فقهوا تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم}. امرأته وولده فيقول : إنا والله لئن جمع الله بيني وبينكم في دار الهجرة لأفعلن ولأفعلن فجمع الله بينهم في دار الهجرة فأنزل الله {وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا سأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن الشهادة فقال وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تشهد على شهادة وأخرج ابن مردويه عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : خيركم من كانت عنده شهادة لا يعلمها وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود في قوله : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} قال : مخرجه أن يعلم أنه قبل أمر الله وأن الله هو الذي يعطيه وهو يمنعه وهو يبتله (يبتليه) وهو يعافيه وهو يدفع عنه وفي قوله : {ويرزقه من