الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله بن أحمد في زوائد الزهد والطبراني عن أبي الضحى رضي الله عنه قال : قرأ تميم الداري رضي الله عنه سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده # وأخرج البيهقي في السنن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : ما من المفصل سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله بعد ذلك ( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ) ( سورة الطور الآية 21 )

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من كتابك فيقول : ألا أراك غضبت فتقول : وحق لي أن أغضب فيقول : اذهبي فقد وهبته لك وشفعتك فيه فتجيء سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص663 )# عارض ممطرنا ) ( سورة الأحقاف الآية 24 ) فلما دنت الريح وأظلتهم استبق الناس والمواشي فيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين وذلك قوله : ( ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جهنم إذا وضعوا أيديهم عليها ذابت فإذا رفعوها عادت واقتحامها ( فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة ) ( سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و ( أرأيت الذي يكذب بالدين ) ( سورة الماعون الآية 1 ) عنى به النبي صلى الله عليه وسلم قال : معاذ الله

تفسير الجلالين

سبق عليه القول منهم } بالإهلاك وهو زوجته وولده كنعان بخلاف سام وحام ويافث فحملهم وزوجاتهم ثلاثة وفي سورة

تفسير الجلالين

أمهاتكم } أي كالأمهات في تحريمها بذلك المعد في الجاهلية طلاقا وإنما تجب به الكفارة بشرطه كما ذكر في سورة