الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الله (¬5) قال: الصراط المستقيم: كتاب الله -عز وجل- (¬6). [195] وأخبرنا عبد الله (¬7) قال: أنا عبد الرحمن التخريج: رواه الطبري في "جامع البيان" 1/ 173 (177) والحاكم في "المستدرك" 2/ 258 كتاب التفسير، تفسير سورة وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. (¬7) عبد الله بن حامد الوزان. (¬8) عبد الرحمن
شرح تفسير ابن كثير
عليه وسلم قال: يا محمد استعذ، قال أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ثم قال: قل بسم الله الرحمن قال عبد الله: وهي أول سورة أنزلها الله على محمد صلى الله عليه وسلم بلسان جبريل، وهذا الأثر غريب، وإنما رسولاً، نبئ باقرأ وأرسل بالمدثر، لكن الغرابة في قوله: استعذ بالله من الشيطان الرجيم، وقل: بسم الله الرحمن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة طه قوله تعالى: {طه} الآية: 1 [1642] وصل ابن أبي حاتم من رواية حصين بن عبد الرحمن عن عكرمة في قوله أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/ 251 ثنا أحمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن
موقف الشوكاني في تفسيره من المناسبات
*وفي تفسيره لقوله تعالى في سورة الطور {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ {25} قَالُوا بينهم عند البعث من القبور والأول أولى لدلالة السياق على أنهم قد صاروا في الجنة] (¬1) وفي تفسيره لسورة الرحمن يتبين لنا وجوه الترابط بين الآيات التي سيقت لتعداد النعم: *من ذلك ما أورده في وجه كون الفناء من آلاء الرحمن
معجم آيات القرآن
يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة 64 د التوبة يحسب أن ماله أخلده 3 ك الهمزة يحسبون الأحزاب لم يذهبوا ويخرج الميت من الحي 19 ك الروم يخرج من بين الصلب والترائب 7 ك الطارق يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان 22 د الرحمن رب رضيا 6 ك مريم يرسل السماء عليكم مدرارا 11 ك نوح يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران 35 د الرحمن
تفسير الشعراوي
سبحانه محمود برحمانيته قبل أنْ يخلق الخَلْق وضع له النماذج التي تُصلِح حركة الحياة، كما قال تعالى: {الرحمن عَلَّمَ القرآن خَلَقَ الإنسان عَلَّمَهُ البيان} [الرحمن: 1 - 4] فتعليم القرآن جاء قبل خَلْق الإنسان، [الكهف: 1] كما قلنا: في سورة الإسراء: إن العبودية كانت حيثية الرِّفْعة في الإسراء والمعراج، فقال سبحانه
تفسير الشعراوي
ولتوضيح هذه المسألة نذكر أن المستشرقين وقفوا عند قوله تعالى من سورة الرحمن: {خَلَقَ الإنسان مِن صَلْصَالٍ كالفخار وَخَلَقَ الجآن مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 14
القرآن وإعجازه العلمي
وقوله تعالى في سورة الرحمن آية - 19، 20: (مرج البحرين يلتقيان، بينهما برزخ لا يبغيان، فبأى آلاء ربكما فيهما من أحياء مائية كأن بين كل بحر وآخر حاجزا غير ظاهر للعيان لم تقمه يد الانسان ولكن أقامته يد الرحمن
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
الإنس في مواطن كثيرة (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات) أما في سورة الرحمن فقدم الإنس (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56 ) الرحمن) فما دلالة التقديم والتأخير؟
العجاب في بيان الأسباب
مكة في العمرة المذكورة، والمحفوظ لأسماء أن أمها قدمت عليها المدينة تسألها كما سيأتي بيانه في تفسير سورة وقال ابن ظفر: قيل إن عبد الرحمن بن أبي بكر كان مشركا بمكة، فكتب إلى أبيه يستوصله، فكره أن يصله بشيء لشركه قلت: وقصة أسماء أشرت إليها، وأما عبد الرحمن فما عرفت سلفه فيه. 163- قوله ز تعالى: {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ