الكشف والبيان عن تفسير القرآن
هو السباق بالأعمال ، ثم جاءت الجمعة الأُخرى فحضرنا فخطب حذيفة فقال : ألا إنّ الله يقول : ) اقتربت الساعة وانشقّ القمر ( ألا وإنّ الساعة قد اقتربت ، ألا وإنّ القمر قد انشقّ ، ألا وإنّ الدنيا قد أذنت بفراق ، فأنزل الله سبحانه ) اقتربت الساعة وانشقّ القمر ( .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة سلم يقول : " لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تاتيهم الساعة أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة
إعجاز القرآن والبلاغة النبوية
ومنها قوله عليه الصلاة والسلام: " بعثتُ في نفس الساعة " يريد أنه بعث والساعة قريبة منه. بأنفاس من يكون بإزائه ولا يكون ذلك إلا على شدة القرب، وإنَّما أفرد اللفظة ولم يقل: " بعثت في أنفاس الساعة واحدة، وهذا معنى آخر فإن النفخة الشديدة متى جاءت من بعيد كانت كالنفس من الأنفاس، وليس المراد من قرب الساعة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال قتادة بن دعامة المراد يسألونك كفار قريش، وذلك أن قريشا قالت يا محمد إنّا قرابتك فأخبرنا بوقت الساعة عباس: المراد بالآية اليهود، وذلك أن جبل بن أبي قشير وسمويل بن زيد قالا له إن كنت نبيا فأخبرنا بوقت الساعة نعرفها فإن صدقت آمنا بك، والساعة القيامة موت كل شيء كان حينئذ حيا وبعث الجميع، هو كله يقع عليه اسم الساعة
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
فيهما فهو يعلم من كتبت له السعادة ومن حُكم عليه بالشقاوة، ومن يهتدي ومن لا يهتدي، والجزاء آت بإتيان الساعة وتأتي الحياة الأخرى وقد تبدلت صور الأشياء كلها {إن الله على كل شيء قدير} ومن ذلك قيام القيامة، ومجيء الساعة اللام لام الملك، والغيب مصدر بمعنى اسم الفاعل أي: الأشياء الغائبة، والغيب ما غاب عن أعين الناس. 2 الساعة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قالوا: ومن أشراط الساعة، قبل قيامها، ست آيات: بينما الناس في أسواقهم، إذ ذهب ضوء الشمس، ثم تناثرت النجوم وهذا على قول من يقول: إنها قبل نفخة الصعق ظاهر، وأما على من يقول، إنها بعد قيام الساعة، فقد قيل: إنه إن زلزلة الساعة، التي تشرف فيها على أسرار الذات، شيء عظيم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقته، أو: كل أمر من الخير والشر يقع بأهله من الثواب والعقاب، وقرىء «مستقرٍ» بالجر «3» ، فيعطف على «الساعة » ، أي: اقتربت الساعة وكل أمرٍ مستقر، يعني: أشراطها. الله بن مسعود رضي الله عنه. (3) قرأ أبو جعفر «مستقر» بخفض الرّاء، صفة، ورفع (كل) حينئذ بالعطف على «الساعة
صفوة التفاسير
علامُ الغيوب قال القرطبي: نزلت في المشركين حين سألوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عن قيام الساعة بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِي الآخرة} أي هل تتابع وتلاحق علمُ المشركين بالآخرة وأحوالها حتى يسألوا عن الساعة وقيامها؟ إنهم لا يصدقون بالآخرة فلماذا يسألون عن قيام الساعة؟ {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا} إضراب عن