سلسلة التفسير
تفسير سورة الرحمن [1] لله سبحانه وتعالى أسماء فمنها ما قد يشاركه فيها البشر مثل: الرحيم، الكريم، الرءوف ، ومنها ما يختص به سبحانه مثل: الرحمن، فالرحمن لا يتسمى به أحد إلا الله سبحانه وتعالى، وفي القرآن سورة تسمى بسورة الرحمن، وقد أثنى الله سبحانه وتعالى في هذه السورة على نفسه، وليس للبشر والخلق أن يثنوا على عنا، وبها ندخل الجنة، فهي النور والهداية إلى مرضاة الله سبحانه وتعالى، ثم امتن الله تعالى بنعمة خلق كثيرة لا تحصى، فالواجب على المسلم شكر الله على هذه النعم.
تفسير الإمام الشافعي
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال تعالى: (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ والأجر هو: الصداق، والصداق هو: الأجر والمهر، وهي كلمة عربية تُسمى بعدة أسماء. الأم (أيضاً) : الجمع بين المرأة وعمتها: قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقد يذكر اللَّه - عز وجل - الشيء في - لغيلان بن سلمة - رضي الله عنه -، وأسلم وعنده عشر نسوة: "أمسك أربعاً وفارق سائرهن" الحديث. فأبان على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن انتهاء الله بتحليله إلى أربع حظرٌ لما وراء أربع، وإن لم
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
يكون وليّ الله اسمها، والذي نزَّل الكتاب خبرها، والمراد بالذي نزَّل الكتاب جبريل، يدلُّ عليه قولُه تعالى قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القدس} [النحل: 102] إلا أن الأخفش قال في قوله» وهو يتولى الصالحين «هو مِنْ صفة الله ويكون ثَمَّ عائدٌ محذوف لفهم المعنى، والتقدير: إنَّ وليَّ الله النبيُّ الذي نَزَّل الله الكتاب عليه، وهُوَّ على مَنْ صَبَّه الله عَلْقَمُ أي: صَبَّه الله عليه. وقال آخر: 2366 - فأصبح من أسماء قيسٍ كقابضٍ ...
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ما توا ليرزقهم الله رزقاً حسناً) قال الله تعالى ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) فهؤلاء هاجروا لا لدنيا وإنما لدين الله رب العالمين وابتغاء مرضات الله ومن قتل في سبيل الله له الحسنى عند ربه سبحانه، ومن مات أيضاً له الحسنى عند الله؛ لأنه هاجر ونوى الجهاد الغرض هنا: أن الله وعد هؤلاء الذين هاجروا في سبيل الله سبحانه بصدق نيتهم، وصدق جهادهم مع النبي صلى الله عليه وسلم أن لهم الحسنى عند الله عز وجل سواء قتلوا أو ماتوا، ففي الحالتين لهم الأجر العظيم، فقال سبحانه
فتح البيان في مقاصد القرآن
وأخرج البخاري والنسائي وابن ماجه وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس: أن جميلة بنت عبد الله بن سلول امرأة ثابت بن قيس بن شماس أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ثابت بن قيس ما أعتب عليه في ولفظ ابن ماجة " فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يأخذ منها حديقته ولا يزداد "، وفي الباب أحاديث - صلى الله عليه وسلم -: " أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة (¬3) "، الرحبي عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فذكره.
تفسير اللباب - ابن عادل
منه رسول الله A ، ولم يبلغنا أن رسول الله A عاب ذلك عليه . فصل في نزول العدة للطلاق روى أبو داود عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية ، أنها طلقت على عهد رسول الله A ولم يكُن للمطلقة عدة فأنزل الله - تعالى - حين طلقت أسماء العدّة للطلاق ، فكانت أول من أنزل فيها العدة قوله : { واتقوا الله رَبَّكُمْ } . أي : لا تعصوه . { لا تخرجوهنَّ من بيوتهنَّ } . فإن قيل : ما الحِكمةُ في قوله تعالى : { واتقوا الله رَبَّكُمْ } ولم يقتصر على قوله { واتقوا الله } ؟
شرح تفسير ابن كثير
أسماء سورة الفاتحة إن للفاتحة أسماء متعددة منها: الحمد، وفاتحة الكتاب، وأم القرآن، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم، وتسمى: الصلاة؛ وذلك لما جاء في الحديث القدسي أن ويقال لها الرقية؛ لحديث أبي سعيد في الصحيح حين رقى بها الرجل السليم، فقال له رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وما يدريك أنها رقية؟! قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وروى الشعبي عن ابن عباس: أنه سماها أساس القرآن، قال: وأساسها بسم الله الرحمن
التفسير الوسيط
والمعنى: أن عداوة جبريل عداوة لله، وأن عداوة محمد صلّى الله عليه وسلّم عداوة لله- أيضا- فالإيمان بالله ومعنى عداوته لرسله: تكذيبه لهم وتعمده إلحاق الأذى بهم ومعنى عداوة الله لعبده: غضبه سبحانه- عليه، ومجازاته عليه وسلّم من أجل أن جبريل صاحبه، أعلمهم الله- تعالى- أن من كان لجبريل عدوا فإن الله عدو له وأنه من - تعالى- على أسماء من زعموا أنهم أعداؤه بأعيانهم ليقلع بذلك تلبيسهم على أهل الضعف منهم، ويحسم تمويههم وقال- سبحانه- في ختام الآية الكريمة فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ ولم يقل فإن الله عدو له أو
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قال: [خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يده كتابان، فقال: أتدرون ما هذان الكتابان؟ قال: قلنا لا إلا أن تُخْبِرنا يا رسول الله، فقال للذي في يده اليمنى: هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فلأي شيء إذن نعمَلُ إن كان هذا أمْرًا قد فُرغَ منه؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سدّدوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل عبرة لمن يعتبر، وكان قد سبق في علم الله أن أكثرهم لا يؤمنون.
تفسير المنتصر الكتاني
فقد مضت آلاف السنين ولا يزال إلياس يذكر الذكر الحسن وينوه به، ويصلى عليه ويسلم، كما يصلى على أنبياء الله رسول الله عليه الصلاة والسلام، وسبق أن قلنا هذا في تفسير سورة ياسين، فقد قيل عنها الكثير في تفسيرها، وكان مما قيل: إن ياسين اسم من أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن ياسين معناها: يا سيد البشر! فقوله تعالى: (سَلامٌ عَلَى آِل يَاسِينَ) أي: سلام على آل بيت النبوءة رضي الله عنهم، وصلى الله على جدهم الله جل جلاله.