معالم التنزيل

لَأَسْتَحِي أَنْ لَا أَدَعَ لَهُ يَدًا يَسْتَنْجِي بِهَا وَلَا رِجْلًا __________ (1) أخرجه الإمام مالك في الموطأ، كتاب الحدود، باب ما يجب فيه القطع: 2 / 831، قال ابن عبد البر: "لم تختلف رواة الموطأ في إرساله الحدود، باب الخائن والمنتهب والمختلس: 2 / 864، والدارمي في باب ما لا يقطع من السراق: 2 / 175، وصححه ابن أخرجه الدارقطني في السنن: 3 / 181، والطبراني والشافعي (مجمع الزوائد: 6 / 275، تلخيص الحبير: 4 / 68 وقال ابن

معالم التنزيل

قالوا: كان السجود تحية بينهم، وقال ابن زيد: ذلك السجود لشرفه، كما سجدت الملائكة لآدم لشرفه، ليس بسجود سَجَدْنا له ورفعنا عَمَارا انظر: تفسير الطبري: 16 / 270. (3) أخرج الطبري عن ابن عباس، قال: رفع أبويه وروى أنس بن مالك قال: قلنا يا رسول الله! انظر: تفسير القرطبي: 9 / 265-266، وراجع المحرر الوجيز: 8 / 80، تفسير ابن كثير: 2 / 491-492. (5) ساقط

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله A « احذروا وأخرج الخطيب في رواية مالك عن ابن عمر قال : قال رسول الله A « قال أخي عيسى : معاشر الحواريين احذروا الدنيا وأخرج ابن جرير عن الربيع قال : لما وقع الناس من بني آدم فيما وقعوا فيه من المعاصي والكفر بالله قالت الملائكة

تفسير القرآن العظيم

اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. (3) سنن أبي داود برقم (44) وسنن الترمذي برقم (3100) ، وسنن ابن محمد بن حميد وهو ضعيف، وابن إسحاق مدلس وقد عنعن. (5) زيادة من ت، أ، والمسند. (6) المسند (3/422) وصحيح ابن خزيمة برقم (83) وقال الهيثمي في المجمع (1/212) : "وفيه شرحبيل بن سعد ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة ووثقه ابن حبان".

تفسير القرآن العظيم

عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي ضَمْضَمُ بْنُ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أبي مالك (1) في أ: "أبي". (2) المسند (2/72) وصحيح مسلم برقم (2788) والنسائي في السنن الكبرى برقم (7689) وسنن ابن زيادة من أ. (6) ورواه أبو الشيخ في العظمة برقم (128) : حدثنا أبو بكر البرذعي عن سليمان بن سيف به، ورواه ابن في المعجم الكبير (12/352) من طريق عبادة بن ميسرة به، وفي إسناده عباد بن ميسرة المنقري، وهو ضعيف وعند ابن

معالم التنزيل

. - عبد الوارث هو ابن سعيد، أبو نضرة هو المنذر بن مالك. - وهو في «صحيح مسلم» 2186 عن بشر بن هلال الصّوّاف الوارث به. - وأخرجه أحمد 3/ 58 و75 من طريقين عن داود عن أبي نضرة به. - وورد من حديث عبادة بن الصامت عند ابن وقال: رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وقد وثق، وفيه ضعف. - ومن حديث أبي هريرة عند ابن

معالم التنزيل

الْحَسَنِ [4] بْنِ علي عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: __________ وهو في «الموطأ» (1/ 294) عن ابن والشافعي (1/ 271) والدارمي (2/ 9) وابن حبان 3563 والطحاوي في «المعاني» (2/ 64) والبيهقي 4/ 240 من طريق مالك والبيهقي (4/ 240) و246 من طرق عن الزهري به. 139- ع انظر الحديث الآتي. 140- إسناده على شرط البخاري، آدم هو ابن أبي إياس العسقلاني روى له البخاري، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم، شعبة هو ابن الحجاج بن الورد. - هو في

معالم التنزيل

وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، __________ 250- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، ابن شهاب هو الزهري اسمه محمد بن مسلم. - وفي «الموطأ» (1/ 235) عن الزهري بهذا الإسناد. - ومن طريق مالك أخرجه والكلبي متهم، أقر بالكذب على ابن عباس. (5) أخرجه الطبري 4371 عن ابن جريج به، وهذا معضل، ليس بشيء. (6)

معالم التنزيل

النَّعِيمِيُّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عمرو بن عباس ثنا ابن ابن مهدي هو عبد الرحمن. وهو في «صحيح البخاري» 391 عن عمرو بن عباس بهذا الإسناد. حبان 5895 وأبو نعيم في «الحلية» (8/ 173) والخطيب في «تاريخ بغداد» (10/ 464) والبيهقي (2/ 3) من طرق عن ابن المبارك عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بن مالك مرفوعا بنحوه. (1) العبارة في المطبوع «فَمَنْ قَالَ

معالم التنزيل

من حديث عبادة بن الصامت، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو حديث حسن، وانظر مزيد الكلام عليه في «أحكام ابن أبو اليمان هو الحكم بن نافع، شعيب هو ابن أبي حمزة، الزهري هو محمد بن مسلم. أخرجه مالك (2/ 956) ومن طريقه أخرجه أبو داود 5017 وأحمد (2/ 325) والحاكم (4/ 390، 391) وابن حبان 6048 وفي الباب من حديث ابن عباس أخرجه مسلم 479 وأبو داود 876 والنسائي (2/ 188 و190) والشافعي (1/ 82) وعبد