الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد أخذ بعض العلماء على مالك رحمه الله أشياء قال : إنه خالف فيها السنة قال أبو عمر بن عبد البر رحمه الله سلام قال : سمعت عبد الله بن غانم في مجلس إبراهيم بن الأغلب يحدث عن الليث بن سعد أنه قالك أحصيت على مالك ومعلوم أن مثل كلام الليث هذا عن مالك لا أثر له ، لأنه لم يعين المسائل المذكورة ولا أدلتها. فيجوز أن يكون الصواب فيها مع مالك لأدلة خفيت على الليث ، فليس خفاؤها على مالك بأولى من خفائها على الليث ولا شك أن مذهب مالك المدون فيه فروع تخالف بعض نصوص الوحي.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه ابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن أبي هريرة رفعه {وشاهد ومشهود} قال : الشاهد يوم وأخرج ابن جرير والطبراني ، وَابن مردويه من طريق شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله وأخرج ابن مردويه ، وَابن عساكر عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : {وشاهد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
عن أنس بن مالك رضي الله عنه : ( 1109 ) أن الكفار سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) آية فانشق القمر وكذا عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما ، قال ابن عباس : ( 1110 ) انفلق فلقتين فلقة ذهبت وفلقة بقيت وقال ابن مسعود : ( 1111 ) رأيت حراء بين فلقتي القمر .
البحر المحيط في التفسير
واللغات التي تضمنها قصائد مختارة من شعر ( ( حبيب بن أوس ) ) لحفظي ذلك ، ومن الموضوعات في الأفعال كتاب ابن القوطية ، وكتاب ( ( ابن طريف ) ) ، وكتاب ( ( السرقنطي ) ) المنبوز بالحمار ، ومن أجمعها كتاب ( ( ابن وأحسن ما وضعه المتأخرون من المختصرات ، وأجمعه للأحكام كتاب ( ( تسهيل الفوائد ) ) لأبي عبد الله محمد بن مالك
زاد المسير في علم التفسير
وأصحابه الذين قاتلوا أهل الردة قاله علي بن أبي طالب والحسن عليهما السلام وقتادة والضحاك وابن جريج قال أنس ابن مالك كرهت الصحابة قتال مانعي الزكاة وقالوا أهل القبلة فتقلد ابو بكر سيفه وخرج وحده فلم يجدوا بدا من قال رسول الله صلى الله عليه و سلم هم قوم هذا يعني أبا موسى والرابع أنهم أهل اليمن رواه الضحاك عن ابن قال مجاهد والخامس أنهم الأنصار قاله السدي والسادس المهاجرون والأنصار ذكره أبو سليمان الدمشقي قال ابن
زاد المسير في علم التفسير
المنافقين والله ما جاء به عبد الرحمن بما جاء به إلا رياء وإن كان الله ورسوله لغنيين عن هذا الصاع قاله ابن عباس وفي هذا الأنصاري قولان أحدهما أنه أبو خيثمة قاله كعب بن مالك والثاني أنه أبو عقيل وفي اسم أبي عقيل ثلاثة أقوال أحدها عبد الرحمن بن بيجان رواه أبو صالح عن ابن عباس ويقال ابن بيحان ويقال سيحان
زاد المسير في علم التفسير
ذهب يومان ذهبت ثلاثة إلى أن ينقطع عمره وهذا المعنى في رواية ابن جبير عن ابن عباس وبه قال عكرمة وأبو مالك في آخرين فأما الكتاب فهو اللوح المحفوظ وفي قوله إن ذلك على الله يسير قولان أحدهما أنه يرجع والملح وهذه الآية وما بعدها قد سبق بيانه الفرقان النحل آل عمران الرعد إلى قوله ما يملكون من قطمير قال ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجاج والعمار وفد الله يعطيهم ما وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وصححه والنسائي ، وَابن جَرِير ، وَابن خزيمة ، وَابن حبان عن ابن مسعود قال وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن ماجة ، وَابن جَرِير والبيهقي عن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال تابعوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن الزبير قال : التلبية زينة الحج. وأخرج مالك والشافعي ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن ابن عمر أن تلبية رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : تلقوا الحجاج والعمار والغزاة فليدعوا لكم قبل أن يتدنسوا. وأخرج ابن أبي شيبة عن حبيب بن أبي ثابت قال : كنا نلتقي الحجاج فنصافحهم قبل أن يقارفوا. وأخرج مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من